سبيرز تقدم عرضا غنائيا لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات

تم نشره في الخميس 3 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 

لوس انجليس- قالت وسائل اعلام محلية ان مغنية البوب بريتني سبيرز ظهرت في عرض غنائي لاول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات فقدمت عرضا قصيرا لم يعلن عنه في ملهى ليلي بسان دييجو.

واستغرق العرض بين 15 و20 دقيقة ولم يكن مفاجأة بالمعنى المفهوم. فقد سرت شائعات خلال الايام القليلة الماضية عن أن ثلاثة عروض تؤديها فرقة غير مشهورة اسمها /ذا ام بلاس امز/ هي ستار لاميرة البوب التي تعيش حياة مضطربة.

وقال تقرير تلفزيوني ان سعر التذكرة تغير من 35 دولارا للعرض الذي نظم أمس الثلاثاء في ملهى هاوس أوف بلوز الذي يسع ألف شخص الى ما يصل الى 500 دولار.

واستقبل وصول سبيرز في الملهى بسان دييجو مجموعة من المصورين المتطفلين إضافة إلى معجبيها الذين تحمسوا لرؤيتها.

وقال بعض معجبيها انها كانت ترتدي شعرا مستعارا بلون داكن وقميصا قصيرا وتنورة وحذاء عاليا وغنت خمسا من اغنياتها ولم تنظر للجمهور تقريبا.

وقالت واحدة من معجبيها لقناة كيه.ان.بي.سي التلفزيونية في لوس انجليس "أعتقد أنها كانت رائعة على المسرح.. كان جسدها رائعا. لذلك كان جيدا أن نراها تعود اخيرا وتثبت لنا جميعا خطأنا."

وأثرت أزمات سبيرز (25 عاما) الشخصية على عملها الفني ولم تصدر ألبوما منذ العام 2003. وعقب زواجها للمرة الثانية العام 2004 من مغني الراب كيفين فيدرلين أعلنت أنها ستأخذ هدنة لبعض الوقت "كي تستمتع بحياتها". ورزقت سبيرز بطفلين.

وبعيدا عن الصورة التي انطبعت لها في بداياتها كعذراء مدللة بدأت تتصدر عناوين الصحف بتصرفاتها الغريبة. والتقطت لها صور في ديسمبر كانون الاول وهي ترتدي تنورة دون ملابس داخلية من تحتها.

وبلغت أدنى حالاتها فيما يبدو في فبراير شباط عندما حلقت شعرها تماما وهي تجهش بالبكاء ثم دخلت مركزا لاعادة التأهيل النفسي لمشكلات لم يعلن عنها.

ويتردد أنها تركز الآن مجددا على عملها الفني. وبعد أن تركت مركز التأهيل في مارس اذار توصلت الى اتفاق للطلاق من زوجها فيدرلين وأقالت مدير أعمالها لاري رودولف.

التعليق