الثقافة الجنسية ضرورة لحماية المجتمع

تم نشره في الأربعاء 2 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً
  • الثقافة الجنسية ضرورة لحماية المجتمع

 

كوكب حناحنة

 عمان- بدأ مصطلح الثقافة الجنسية والحاجة إلى تعليم الأبناء في هذا المجال وزيادة معرفتهم يأخذ آفاقا واسعة، في ظل انتشار الكثير من الأمراض الجنسية التي ينتج معظمها جراء غياب هذه الثقافة.

 وبدأت مؤسسات أسرية واجتماعية مثل جمعية العفاف الخيرية ومركز التوعية والإرشاد الأسري في طرح هذا الموضوع وعقد دورات لتدريب الفتيات والشباب وزيادة وعيهم في هذا المجال.

وترى مجموعة من قراء موقع الغد الالكتروني (www.alghad.jo) في ردودها على قضية الأسبوع التي حملت عنوان "الثقافة الجنسية" أن المراهقين والشباب بحاجة ماسة إلى هذه التوعية بخاصة في ظل انتشار التطور التكنولوجي الذي خرق حدود الحرج في مثل هذه القضايا مع ضرورة أن تكون ضمن شروط وطرق صحيحة حتى لا تؤثر بشكل سلبي على الأبناء.

 وهذا ما تؤكده مجموعة من القراء يبينون أن التثقيف الجنسي يتطلب شروطا معينة قبل الخوض فيه بأن يكون ضمن حدود الأدب والاخلاق وبما يتناسب مع قيمنا وتقاليدنا. وتؤكد مجموعة أخرى من القراء أن التوعية تعود بنتائج وآثار سلبية على المجتمع اذا اخطأت في طرق إيصال المعلومات.

ومن جانبها تقول مديرة مركز التوعية والإرشاد الأسري نادية بشناق ان التثقيف الجنسي ضرورة للمراهقين والاهالي على حد سواء. وتوضح "لان ذلك يضمن للأبناء الحياة الصحية والسليمة ويعرفهم بكيفية التخطيط للحياة وبناء الأسرة ويحميهم من الأمراض الجنسية المختلفة وعلى رأسها الإيدز".

وتنوه مجموعة من الذين أدلوا بدلوهم في النقاش إلى ضرورة طرح الثقافة على المراهقين وإيصال المعلومات لهم بطريقة علمية صحيحة، لا عن طريق المجلات أو الصور التي تبثها الفضائيات.

وهذا ما تذهب إليه بشناق وتؤكد على ضرورة أن يقوم بعملية التثقيف خبراء في مجال التربية والصحة لضمان وصول المعلومة إلى المراهقين والكبار على حد سواء بشكل علمي صحيح ومدروس.

وتذهب إلى أن كثيرا من الشباب يتلقون المعلومات المغلوطة من أصدقائهم ومن مصادر أخرى كالانترنت وغيرها وهذا يعرضهم لكثير من الأمراض الجنسية. وبينت أن المركز أطلق مشروع تثقيف الأقران جنسيا ويعتمد في تنفيذه على مجموعة من الخبراء والمتخصصين القادرين على إيصال المعلومة بطرق صحيحة.

 ونوهت إلى ضرورة توجيه التوعية للأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة لأنهم هم الأكثر عرضة للاعتداءات الجنسية. ويجد مشاركون في الجدل حول الموضوع على الموقع الإلكتروني أن تربية الأبناء على الأدب والأخلاق والتمسك بالشريعة الإسلامية يكفل لهم الثقافة الجنسية بشكل سليم. وقد حرم الدين الإسلامي العلاقات خارج إطار الزوجية ووضع أطرا للعلاقة بين الجنسين، تعززها أعراف المجتمع الشرقي.

وتشير بشناق الى أن المركز يعمد إلى تدريب الأهالي وتثقيفهم في هذا المجال وتعريفهم بكيفية توعية أبنائهم والإجابة عن استفساراتهم المختلفة بشكل علمي ودقيق. ويؤكد قراء للموقع أن الثقافة الجنسية مصطلح دخيل على مجتمعنا، ويزيدون "ولكنه أصبح ضروريا لما يجده الشباب من مغريات، وغياب التثقيف يسبب الأمراض الاجتماعية والصحية".

 في حين يعتبر آخرون أن الجنس ليس ثقافة تدرس أو تعلم بل هو غريزة إنسانية لابد من ضبطها والسيطرة عليها حتى لا تصبح رذيلة.

 وتنصح إحدى القارئات بضرورة إعطاء دورات للأهل وتعليمهم كيفية التعامل مع أبنائهم وتوعيتهم بالطريقة المثلى. ويطالب آخرون بضرورة عقد دورات توعية جنسية للشباب من الجنسين قبل الزواج وبحدود المنطق والمعقول، في حين يطالب عدد من المشاركين إدخال الجنس إلى المناهج في المدارس والجامعات بحدود الحشمة والعفة والطهارة والحياء.

ويلفت ربيع إلى ضرورة إيجاد موقع عربي على الإنترنت يشرح المواضيع الحساسة بشكل علمي. وتعليم الأهالي ليقوموا بدورهم بتعليم الأبناء.

 وتلفت بشناق إلى أن المركز يعقد دورات للمراهقين والأهالي وللمقبلين على الزواج تركز في مضامينها على أهمية النظافة والأمراض الجنسية المنتشرة وكيفية الوقاية منها، إلى جانب تقديمها لطرق واليات للآباء يتبعونها لنصح أبنائهم وإرشادهم جنسيا.

ويلفت البعض إلى غياب هذه الثقافة عن المناهج رغم أهميتها، ويطالب الجهات المعنية بضرورة إدراجها في المساقات التي تدرس للطلاب سواء في المرحلة الثانوية أو الجامعات.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بشكل علمي؟ (هاشم)

    الأربعاء 2 أيار / مايو 2007.
    كل انواع المصائب التي هبطت فوق رؤوسنا كانت بسبب علمي بالبداية ولكن الاستخدام الخاطئ لهذه التكنولوجيا والعلم ادى الى هبوط اخلاقي مروع بدأ من الستلايت والانترنت وصولا الى الخلوي دائما نستخدم العلم والتطور بجانبها السلبي والسيء وهذا ما سيحدث في حالة ايجاد مواقع لأبنائنا تتحدث عن هذه الثقافة التي تعتبر اصلا من العلوم غير المرغوب فيها مثل الفلسفة والتنجيم والسحر، والسبب في هذا الاستخدام الخاطئ هو ضعف الاخلاق اساسا عند هذا الجيل حتى لم يعد يميز بين الخطأ والصواب.

    يكفي ان يعلم ابنائنا الحلال والحرام والطهارة ونظافة البدن فيما يخص هذه الثقافة

    واذا ارتم رأيي فالامر ابسط جدا من ذلك ان يلغي الزوج والزوجة حاجز الخجل بينهما ويكسرا اطار العيب فيما يخص علاقتهما الجسدية ويتحدث كل منهما عما يرغب فيه ويتوقعه من شريك حياته في الجانب الجنسي ليصلا معا الى التكامل والقمة.
    تحياتي
  • »Haram (Canada)

    الأربعاء 2 أيار / مايو 2007.
    Etaqu Allah fe shababna. ento btehdemu el shabab heek