هل هناك علاقة بين الاكتئاب والباركنسون؟

تم نشره في الأربعاء 2 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 

واشنطن-خلص بحث علمي أميركي إلى أنّ البعض من ظواهر الاكتئاب ربّما تعدّ العلامات الأولى على إمكانية الإصابة لاحقا بمرض الباركنسون.

ونقلت أسوشيتد برس عن الدراسة أنّها شملت العديد من الأشخاص نصفهم يتناول عقاقير مضادة للاكتئاب، على خلاف النصف الآخر.

ونقلت عن رئيس لجنة البحث ميغيل هيرنان، الأستاذ في جامعة هارفارد للصحة العمومية في بوسطن، قوله إنّه كانت لدى الأشخاص الذين كانوا يتناولون العقاقير ضعف الأعراض نفسها لدى الآخرين وذلك قبل عام من تشخيص الباركنسون لديهم.

وأكّد هيرنان أنّ ذلك لا يعني أنّ العقاقير المضادة للاكتئاب هي التي تسبب في ظهور المرض.

وأضاف "نعتقد أنّ الاكتئاب يمكن، على العكس من ذلك، أن يكون أول عوارض الباركنسون".

وكان تقرير أعدته مجموعة من الأطباء الأميركيين العاملين على علاج جيني جديد لمرض الشلل الرعاش "باركنسون،" قد أعلنوا أن الاختبارات الأولية التي تمّت على مجموعة من المرضى تكللت بالنجاح، وقد بدأت إشارات التحسن المبدئي تظهر على بعضهم بعد العملية الجراحية التي أجريت في أدمغتهم.

ويذكر أن تقريراً سابقاً لمنظمة الصحة العالمية WHO كان قد أكد أن ما يزيد على مليار شخص حول العالم، يعانون من مختلف أعراض الاضطرابات العصبية، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو المستوى التعليمي أو الدخل.

وجاء في تقرير أصدرته المنظمة الأسبوع الماضي أن هذه الاضطرابات تتنوع من الصرع إلى الزهايمر، ومن السكتة الدماغية إلى الصداع، كما تشمل حالات العدوى العصبية، والتصلب المتعدد، والشلل الرعاش.

التعليق