مخرج أميركي يرى ان أفلام الرعب لا تسبب العنف

تم نشره في الأحد 29 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً

 

  نيويورك - قال مخرج فيلم الرعب الاميركي "هالوين" ان افلام الرعب تعكس الثقافة التي نعيش فيها ولا يمكن الانحاء باللائمة عليها في العنف في الحياة الفعلية.

ومع اقتراح أعلى هيئة رقابية اعلامية بالولايات المتحدة أن يقنن الكونجرس المواد التي تحتوي على عنف في التلفزيون قال المخرج جون كاربنتر للجنة مهرجان تريبكا السينمائي عن العنف على الشاشة الكبيرة انه لا ضرورة للتحكم الحكومي في الافلام.

  وقال كاربنتر"ان الحياة الواقعية تسبب ذلك والحياة الزائفة لا تسبب ذلك. ان السبب وراء كثرة هذه الافلام هي الثقافة التي نعيش فيها والاحداث التي تجري في عالمنا".

ومضى كاربنتر يقول "الرقابة لا تنجح ابدا، لا يمكنك القضاء على فكرة  تستطيع ان تخفيها وتستطيع ان تحاول التغطية عليها، ولكن لا يمكنك ان تقضي عليها ستظل هناك وستظهر مرة اخرى"ز

واتفق معه في الرأي اعضاء اخرون باللجنة منهم بيتر بلوك المنتج المنفذ لسلسلة افلام الرعب "المنشار" وجيم ستيار الرئيس التنفيذي لمؤسسة كومن سنس ميديا وهي مجموعة تهدف لتحسين المواد الاعلامية والترفيهية للاطفال.

  وأصدرت لجنة الاتصالات الاتحادية تقريرا يوم الاربعاء ذكر أن مشاهدة العنف في وسائل الاعلام قد يزيد من السلوك العدائي لدى الاطفال لفترة قصيرة على اقل تقدير.

وشملت قائمة التوصيات التي اعدتها لجنة الاتصالات الاتحادية اقتراحا بصياغة الكونجرس لتعريف للعمل الاعلامي الذي يحتوي على عنف مفرط .

وتتولى اللجنة تنظيم المواد الاعلامية التي تحتوي على فحش او اباحية او تجديف في الراديو والتلفزيون والمحطات الفضائية والشبكات التلفزيونية الخاصة الا انها لا تملك سلطة تقنين العنف بهذه القنوات.

  وقال ستيار "اعتقد ان وسائل الاعلام تؤثر على سلوك الناس. يقضي الطفل في المتوسط 50 ساعة تقريبا في الاسبوع هذه الايام امام وسائل الاعلام وتظهر الان بكل نوع يمكن تخيله".

وتابع "لدينا مجتمع عنيف ونحن كمجتمع اكبر نحتاج لمواجهته، ولكني لا اعتقد ان الحد من الحرية الابداعية ليس له علاقة بمواجهة هذا".

التعليق