كيف تحدث حرقة المعدة؟

تم نشره في الجمعة 27 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً
  • كيف تحدث حرقة المعدة؟

 

عمّان-الغد-ينتقل الطعام من الفم إلى المريء، وبانقباض العضلات يدفع الطعام إلى المعدة.

ويوجد أسفل المريء حلقة محكمة من العضلات تسمى صمام الفؤاد، تحيط به إحاطة دائرية وتقوم بدور السدادة فتسمح بمرور الطعام في اتجاه واحد فقط؛ من المريء إلى المعدة، وتمنع رجوع الطعام الموجود بالمعدة للمريء.

وفي المعدة تفرز كمية محددة من سائل يتكون من المواد الكاوية التالية: حمض الهيدروكلوريك، ومجموعة من الأنزيمات، ومواد كيميائية أخرى تساعد في عملية هضم الطعام، ويبقى هذا السائل الحمضي فى المعدة ولا يؤذيها، لكن إذا أصيب صمام الفؤاد بأي خلل، فإن الطعام المهضوم جزئيا يندفع من المعدة مع حامض المعدة لأعلى المريء، وهذا ما يجعل المريض يشعر بحرقة المعدة أو ألم الصدر.

وإذا مكث حامض المعدة في المريء لفترة طويلة، تحصل التهابات للغشاء المبطن للمريء، ومن ثم قرحة المريء.

أسباب الحموضة

بداية يجب أن نعلم أن حموضة المعدة هي عرض لمرض، وليست مرضا بحد ذاتها، ثم إن الأطعمة التي تدخل أجوافنا أحد أهم الأسباب المؤدية للإصابة بالحرقة، وننوه كذلك إلى أنه قد يجتمع سبب أو أكثر للإصابة بحرقة المعدة، وهنا نجمل أهم الأسباب:

•اتباع عادات غذائية سيئة، وإدخال الطعام على الطعام، والأكل بعد امتلاء المعدة، وتناول كمية كبيرة من الطعام خاصة قبل النوم، وهذا كله يؤدي لارتداد الطعام.

•تناول المواد التي تهيج جدار المعدة وخاصة الأغشية المبطنة لها (المادة المخاطية التي تحمي جدار المعدة) مثل الأطعمة الدسمة أو المبهرة أو المواد الحرّيفة مثل الشطة أو الأطعمة المقلية أو الشوكولا أو النعناع والحمضيات وكذلك البندورة ومنتجاتها، وهذه كلها أسباب مباشرة للارتداد نحو المريء أو الحرقة.

•الإكثار من المشروبات الغازية أو المحتوية على الكافيين، والشاي والقهوة، أو عصير الحمضيات وعصير البندورة.

•التدخين والخمور، فالمواد الكيماوية الموجودة في السجائر تضعف الصمام الرابط بين المريء والمعدة، وتعمل الخمور على استرخاء العضلات في هذا الصمام أيضا، فتتعرض بطانة المريء للوسط الحامضي.

•الحمل، وذلك بسبب اضطراب النشاط الهرموني وضغط الجنين.

•تناول بعض أنواع الأدوية يضعف القدرة الوظيفية للعضلة أسفل المريء، مثل مضادات الاكتئاب، وبعض الأدوية الخافضة للضغط، وأقراص منع الحمل، وأدوية الذبحة، وهناك بعض الأدوية تسبب خدوشا مباشرة مثل الأسبيرين والتتراسايكلين، والأدوية التي تعالج ترقق العظام، وفيتامين (ج) والمضادات الحيوية.

•السمنة، حيث لاحظ الباحثون أن الأشخاص المصابين بالبدانة تعرضوا لأعلى خطر من الإصابة بالحرقة.

•التعرض للضغوط النفسية والعصبية المستمرة، مثل الحزن على فقدان عزيز مثلا.

•ارتداء الملابس الضيقة أو الأحزمة الضيقة يسبب حرقة المعدة، مثل البناطيل الضيقة.

•عدم تناول الأغذية الغنية بالألياف، كالخبز الأسمر الغني بالنخالة والفواكه والخضراوات والبقوليات.

•الجلوس بهيئات خاطئة تسبب الحموضة، مثل النوم بعد تناول الأكل الدسم، أو الجلوس في وضع ضاغط على المعدة بعد الأكل أيضا، أو عند القراءة أو الكتابة أو العمل على جهاز الحاسوب.

•زيادة إفراز حمض الهيدروكلوريك من المعدة، وذلك لأسباب متعددة منها:

1.أسباب مرضية.

2.اختلال عملية معادلة الحمض داخل المعدة لنقص بعض الأنزيمات.

3.عدم انتظام وجبات الطعام، إما بالأكل المستمر للمكسرات والحلويات، أو شرب القهوة والشاي، وهذا يؤدي إلى إفراز الحمض بصورة مستمرة.

4.التدخين.

•وجود ضعف في عضلة الإغلاق التي تربط بين المعدة والمريء، يحدث بشكل مؤقت أو طويل الأمد، مما يؤدي إلى ارتجاع الحمض الموجود في المعدة إلى المريء وبالتالي الشعور بالألم خاصة عند الاستلقاء على الظهر، أو ارتفاع ضغط البطن كما في وضع الحمل مثلا.

•الإصابة ببعض الحالات المرضية، مثل فتق الحجاب الحاجز، حيث ينزلق جزء صغير من المعدة إلى ما فوق الحجاب الحاجز في منطقة الصدر مما يؤدي إلى إعاقة عمل العضلة العاصرة، ويحدث ذلك نتيجة تناول بعض العقاقير مثل أقراص منع الحمل، الوزن الزائد، الإمساك المزمن.

التعليق