منتخب الكرة يتقدم على لائحة "الفيفا" دون أن يلعب وتأخر إعداده للمشاركات المقبلة يثير العجب

تم نشره في الجمعة 27 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً
  • منتخب الكرة يتقدم على لائحة "الفيفا" دون أن يلعب وتأخر إعداده للمشاركات المقبلة يثير العجب

على هامش الاستحقاق المنتظر في بطولة غرب آسيا الكروية في لبنان

 

تيسير محمود العميري

عمان - يبدو ان الحديث عن المنتخب الوطني لكرة القدم بات خجولا للغاية، رغم ان الفريق الوطني يتقدم على لائحة التصنيف الدولية الشهرية التي يصدرها الاتحاد الدولي "الفيفا" دون ان يلعب، فوصل الى المرتبة 80 عالميا وهي ربما مفارقة عجيبة غريبة تكاد تقول من الأفضل ان لا يلعب منتخبنا حتى لا يتراجع!

المنتخب الوطني لكرة القدم كان حديث الناس في السنوات العشر الأخيرة وارتفعت وتيرة الحديث في السنوات الخمس الأخيرة، عندما بدأ المنتخب في اقتحام الساحة الآسيوية فبرز في بطولة غرب آسيا وتأهل الى نهائيات الامم الآسيوية عام 2004، لكن ذلك لم يستمر فجاء الخروج من تصفيات المونديال السابق ومن ثم الفشل في التصفيات الآسيوية الأخيرة ليلقي بظلاله السوداء على مسيرة الفريق، الذي قيل عنه ذات يوم "الحصان الأسود" و"يونان العرب" اضافة الى الوصف المعهود الذي بات اشبه بالعلامة المسجلة "منتخب النشامى".

انتكاسة أضعفت الجوهري

الانتكاسة الأخيرة في التصفيات الآسيوية خلطت الاوراق وأضعفت المدير الفني للمنتخبات الاردنية محمود الجوهري، فهذا الرجل كان "يقاتل" من اجل المنتخب في بداية عهده ولم يكن يقبل بـ"أنصاف الحلول"، ليس من باب التعنت والتصلب في الرأي، وانما حفاظا على منتخب اشبه بالطفل الذي ينمو في رحم امه وخرج بعد "ولادة عسيرة"، ولم يعد احد من المتابعين يدرك ماذا يجري في الساحة الكروية الاردنية، هل سيستمر الجوهري مع المنتخب الاول كمدير فني ام يكتفي بوصفه مخططا للكرة الاردنية، ام يتجه خارج الاردن لتدريب احد المنتخبات او الاندية المصرية والعربية، ام ان تلك العروض كانت غير صحيحة او واقعية كما يتهمه معارضوه؟

اسئلة كثيرة احتار المتابعون بشأن اجوبتها، فالجوهري يؤكد انه باق حتى بطولة غرب آسيا الرابعة التي ستقام في لبنان خلال الفترة من 15 الى 24 حزيران/ يونيو المقبل، حيث سيتم البحث عن مدرب اكثر كفاءة من الجوهري في المرحلة المقبلة، لكن من هو المدرب الاكثر كفاءة من الجوهري وهل في مقدور اتحاد الكرة ان يدفع راتبا اكثر من راتب الجوهري؟

موسم لا ينتهي

وتوقع المتابعون ان ينتهي الموسم الكروي في نهاية شهر نيسان/ ابريل الحالي، ليتسنى للجوهري اختيار اللاعبين الجدد للمنتخب تمهيدا للاستعداد لبطولة غرب آسيا الرابعة، حتى ان الاتحاد اجرى اتصالاته مع العديد من الدول لتنظيم لقاءات ودية مع منتخباتها وتم الاتفاق مع السعودية على لقاء ودي في عمان يوم 15 ايار/ مايو المقبل، بيد ان الاتحاد سارع مؤخرا لطلب ارجاء الموعد حتى يتم اعداد المنتخب، لا سيما وان المنافسات المحلية لم تنته بعد وثلاثة اندية دخلت المنافسة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي والفيصلي بلغ نهائي دوري ابطال العرب، ولعل قيام اتحاد الكرة بتعديل مواعيد مباريات الدوري بشكل شبه يومي اعطى مؤشرا واضحا على وجود خلل ناتج عن سوء تخطيط وغياب الافق.

الآن سينتهي الموسم الكروي في 3 حزيران/ يونيو المقبل بلقاء نهائي الكأس بين فريقي الفيصلي وشباب الاردن، ويسبق ذلك بثلاثة ايام نهائي الدوري الممتاز بين الوحدات والفيصلي، واذا ما تم اعتماد موعد المباراتين الوديتين امام المنتخب العراقي في عمان يومي 8 و 11 حزيران/ يونيو المقبل، اي قبل بدء منافسات غرب آسيا بأربعة ايام فقط، فإن المنتخب سيتجمع لمدة تقل عن اسبوع قبل ملاقاة العراق، فهل تكون كافية لاعداد لاعبين بدنيا وتوفير الانسجام والتفاهم بينهم، اذا ما تم التأكيد على حدوث تغييرات ملحوظة في التشكيلة المقبلة للمنتخب والمعتمدة اساسا على نحو 60% من العناصر الشابة والجديدة؟

البعض قد يراها كافية نظرا لما يحدث في اوروبا عندما يأتي اللاعبون جاهزين للمنتخب من انديتهم، ويحتاجون لبضعة ايام فقط للانسجام، لكن السوال الأهم "هل يأتي اللاعبون جاهزين للمنتخب من انديتهم"؟

ربما كان منطقيا ان يشارك المنتخب الاولمبي في بطولة غرب آسيا مطعما بعدد من اللاعبين الكبار، لكن تأكيد الاتحاد في جلسته الأخيرة على مشاركة المنتخب الاول، كان اشارة واضحة الى احترام البطولة حتى لا ينخفض مستواها الفني لاحقا وتصبح مجرد محطة اعداد بدلا من كونها بطولة تنافسية.

بين الأسماء القديمة والجديدة

عموما ربما يتفق الكثيرون على ان تشكيلة المنتخب الوطني الاول ستعتمد بالدرجة الاولى على عناصر فريقي الفيصلي والوحدات ربما بنسبة تصل الى 75% من اجمالي عدد اللاعبين المختارين، فيما ستكون البقية ممثلة للأندية الاخرى، وان اسماء كبيرة يمكن وصفها بالمخضرمة او تلك التي تواجدت في المنتخبات خلال السنوات الاربع الماضية امثال فيصل ابراهيم ورأفت علي وعامر ذيب وحسن عبدالفتاح ومحمود شلباية وعوض راغب وحسونة الشيخ وخالد سعد وقصي ابو عالية وعبدالهادي المحارمة ولؤي العمايرة وسراج التل وحاتم عقل ومحمد خميس ومؤيد ابو كشك واحمد غازي واحمد هايل واحمد غازي وعامر شفيع ومحمد فايز الزعبي وبشار بني ياسين وامجد الشعيبي وشادي ابو هشهش وباسم فتحي، الى جانب بعض اللاعبين المميزين في المنتخب الاولمبي امثال الحارس محمد شطناوي وعدي الصيفي ومهند المحارمة واحمد عبدالحليم وعيسى السباح ومنيف عبابنة وعمار ابو عليقة، كما ان لبعض لاعبي منتخب الشباب امثال انس حجي وعبدالله ذيب ولؤي عمران وانس بني ياسين قد يجدون طريقهم نحو منتخب المستقبل.

كثيرون قالوا سابقا بأن المنتخب الاول نال حقه وحق غيره من المتابعة والاهتمام، لكنه اليوم يجلس في آخر الصف في انتظار المقبل من الايام وما تحمله من استحقاقات خارجية سواء على صعيد تصفيات كأس العرب او تصفيات المونديال المقبل.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لم تعرفوا لغاية الان ! (مهاجر)

    الجمعة 27 نيسان / أبريل 2007.
    لن افترض حسن النية لوجود اسبقيات .
    هل كاتب الموضوع بهذه السذاجة بحيث لم يعرف لماذا تم تاخير اعداد المنتخب الاول! ولماذا هناك طلب للاعبي الاولمبي والشباب لمباريات ودية في وقت تكون الاندية بحاجة اليهم.

    انظر من المستفيد فستجد جوابك
  • »التشكيلة القديمة (عامر الاحمد)

    الجمعة 27 نيسان / أبريل 2007.
    افضل ان تكون تشكيلة المنتخب بالتركيز على اللاعبين القدامى ان اسماء كبيرة يمكن وصفها بالمخضرمة او تلك التي تواجدت في المنتخبات خلال السنوات الاربع الماضية امثال فيصل ابراهيم ورأفت علي وعامر ذيب وحسن عبدالفتاح ومحمود شلباية وعوض راغب وحسونة الشيخ وخالد سعد وقصي ابو عالية وعبدالهادي المحارمة ولؤي العمايرة وسراج التل وحاتم عقل ومحمد خميس ومؤيد ابو كشك واحمد غازي واحمد هايل واحمد غازي وعامر شفيع ومحمد فايز الزعبي وبشار بني ياسين وامجد الشعيبي وفي النهاية اقول يجب على الاتحاد ان تبقى هذه التشكيلة للبطولات المقبلة ولا يغامروا بالشباب على حساب الخبرة