أسباب عديدة يمكن تفاديها تؤدي لأمراض العين

تم نشره في الجمعة 20 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً
  • أسباب عديدة يمكن تفاديها تؤدي لأمراض العين

 

عمّان-الغد-تنعكس الصحة الجيدة على صحة العينين, لكن أكثر الناس لا يضع موضوع الصحة على سلم أولوياته، إِلى أن يحدث له مكروه فيبدأ بالجري بحثا عن حل وعن جواب لأسئلته المتعددة، وأحيانا يكون الوقت قد فات لإيجاد الحل المناسب.

تركيب العين من الخارج اٍلى الداخل بالترتيب:

•الجفون: وهي التي تغطي العين من أعلى ومن أسفل. 

•الجهاز الدمعي: ويتكون من الغدد الدمعية، وقنوات تنقل الدموع اٍلى كيس بجوار الأنف ليقوم بتفريغ محتوياته فى الأنف.

•القرنية: وهي الجزء الشفاف الذي يغطي الجزء الملون من العين. 

•الملتحمة: وهي غشاء رقيق وشفاف يحيط بالقرنية ويبطن باقي العين والجفون.

•الصلبة (بياض العين): وهي الجزء الأبيض من العين ويغطيها الملتحمة، وهي غشاء معتم سميك لا ينفذ منها الضوء ليحمي العين من الداخل.

•القزحية: وهي الجزء المسؤول عن لون العين ويختلف لونه من شخص لآخر.

•الحدقة: وهي الجزء الأسود فى وسط العين.

•عدسة العين: وهى عدسة شفافة بيضاوية تفصل الحجرة الأمامية للعين عن الحجرة الخلفية.

•الجسم الزجاجي: وهو السائل المائي الذى يملأ الحجرة الخلفية.

•الجسم الهدبي: ويوجد على جانبي الحجرة الخلفية، ويفرز مياه باستمرار تسمى الرطوبة المائية.

•الشبكية: وهي التي تبطن الحجرة الخلفية من الداخل، وهي العضو المسؤول عن الإبصار.

•العصب البصري: وهو العصب الذي يغذي العين.

•عضلات العين: تتحكم فى حركة العين ست عضلات داخل العين، وعضلتان للجفن، وواحدة محيطة بالعين.

أهم المشاكل والأمراض التي تصيب العيون

تتعدد المشاكل والأمراض التي تصيب العيون، فالعين عضو حساس لأي مرض أو حتى لأي إصابة، ويمكن أن يصاب جزء بسيط من العين بالمرض وليست العين بأكملها، وسنبدأ بالحديث عن الجفاف الذي يصيب العين.

جفاف العين

يعتبر جفاف العين من المشاكل الشائعة كثيرا، وتلعب الأجواء الحارة، والتقدم في السن، والتركيبة الحيوية للدمع، وبعض الالتهابات.. وغيرها، دورا كبيرا في حدوث جفاف العين.

كيف يحدث جفاف العين؟

تفرز الغدد الدمعية الدموع بصورة مستمرة وبكميات محددة، ما يؤدي إلى المحافظة على رطوبة ونعومة سطح العين ومنع التهابها، وعندما تقل هذه الطبقة الدمعية تحدث حالة الجفاف في العين، وهذه الدموع التي تقل تختلف عن الدموع التي تفرز في حالات إثارة العين أو البكاء.

وتفرز الدموع بطريقتين:

•بشكل طبيعي وثابت فتساعد على ترطيب وتسهيل حركة العين.

•بكميات كبيرة وبمعدل سريع، في حالة تهيج العين أو عند البكاء.

أعراض الإصابة بجفاف العين

ننوه أولا إلى أن هناك بعض الأمراض والالتهابات التي تصيب العين تشترك بنفس الأعراض، وهنا تكمن ضرورة مراجعة الطبيب إذا حصلت هذه الأعراض، ومن أهم أعراض الإصابة بالجفاف ما يلي:

• تهيج العين واحمرارها والشعور بالرغبة في حكها.                                                    

•عدم وضوح الرؤية وبالتالي تعذر القيام ببعض الأعمال لوقت طويل مثل القراءة أو الكتابة أو مشاهدة التلفاز أو العمل على الحاسوب.                                                              

•تجمع إفرازات مخاطية على شكل خيوط حول العين وداخلها.

•صعوبة واضحة في ارتداء العدسات اللاصقة وخاصة مع ارتفاع درجة حرارة الجو أو سرعة الرياح أو عند التدخين.

•الإحساس بما يشبه وجود جسم غريب في العين.

•دفعات كبيرة من الدموع، وهي حالة يزداد فيها إفراز الدموع من قبل الغدد الدمعية نتيجة إثارة العين بسبب فقدان الطبقة الدمعية الرقيقة، وعندما تفرز كمية كبيرة من الدموع لا تستطيع العين تصريف هذه الكمية الزائدة فتفيض خارج العين.

أسباب جفاف العين

•التقدم في السن، وذلك لأن جسم الإنسان يفرز دهونا أقل عند التقدم في السن، وعدم وجود طبقة دهنية تحبس الدمع وتمنعه من التبخر يعني أن بقية الطبقات الأخرى المائية والمخاطية لا تقوم بعملها بشكل جيد مما يؤدي إلى وجود مناطق جافة في القرنية، وينتشر هذا عادة بين النساء أكثر من الرجال لأن جلودهن أكثر جفافا من الرجال.

•التدخين وشرب الخمور يؤدي كذلك لجفاف العين، وذلك لأن التدخين يعمل على تهيج العينين مما يزيد من نسبة جفافها واحمرارها، كما يسبب التدخين تغير لون العينين حيث تصطبغ بلون مائل للصفرة عند المفرطين.

•الإصابة بأمراض الجفن المزمنة مثل (التراخوما TRACHOMA).

•التعرض لنقص فيتامين(أ) اللازم للرؤية السليمة ولسلامة العيون.

•الإصابة ببعض الأمراض الأخرى مثل رماتيزم المفاصل المزمن أو مرض باركنسون، أو وجود خلل في الغدة الدرقية.

•تناول بعض الأدوية التي تسبب جفاف العين مثل الأدوية المدرة للبول وبعض أدوية الضغط أو مضادات الحساسية أو تناول الأقراص المنومة أو أدوية الأعصاب.

•التعرض الدائم للهواء، ومكيفات الهواء أو الأجواء الرطبة والحارة.

•ارتداء العدسات اللاصقة وخاصة تلك الرقيقة أو الرخوة، لأن العدسات تمتص الدمع فتتكون  طبقة دهنية على العدسة أحيانا. 

•الجلوس أمام شاشات الحاسوب لفترات طويلة.

•التغيرات الهرمونية التي تطرأ على أجسام النساء كما هو الحال أثناء فترة الحمل أو الدورة الشهرية أو سن الأياس.

علاج جفاف العين

من الخطأ إهمال علاج جفاف العين، لأن لها ارتباطا عضويا مهما ببقية أجزاء العين وخاصة القرنية، لهذا فإن نقص الدمع وجفاف العين، وإهمال علاج المشكلة يؤدي إلى تغير في تركيبة القرنية وتحدبها، مع التنويه إلى أن علاج حالات جفاف العين يختلف من شخص إلى آخر، ومن أهم الوسائل المستخدمة في العلاج:

•ارتداء النظارة الشمسية في حالات جفاف العين ضروري لمنع تفاقم المرض.

•تجنب الجلوس في غرفة ذات درجة حرارة عالية والبعد عن التيارات الهوائية الشديدة.

•الامتناع عن التدخين وترك شرب الخمور.

•تجنب استعمال مجففات الشعر.

•استعمال مراهم تحتوي فيتامين ( أ ) في حالات خاصة وحسب نصيحة الطبيب.

•استخدام الدموع الصناعية والمراهم التي ترطب سطح العين، والتي تزيل جفافها، ويمكن استخدام هذه القطرات حسب الحاجة إليها مرة أو مرتين في اليوم أو عدة مرات في الساعة الواحدة.

•سد مجرى تصريف الدموع بسدادة خاصة لمنع تصريف الدموع، وهذه السدادة تحافظ على الدمع فوق العين وتمنع مغادرته، ويمكن تحقيق ذلك بسدادات مؤقتة قابلة للذوبان، أو بواسطة سدادات دائمة مصنوعة من السيليكون.

التعليق