عددان من "الفكر العربي المعاصر" و"العرب والفكر العالمي": تنوير المعرفة والعقلانية الساخرة

تم نشره في الأربعاء 11 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً

 

عمان- الغد- صدرت المجلتان الشقيقتان معاً: "الفكر العربي المعاصر"، و"العرب والفكر العالمي". وكانت الشقيقة الثانية غائبة عن الصدور منذ سنوات. وعادت أخيراً لتتكامل مع مهمة شقيقتها الكبرى، كما كان مرسوماً لها منذ أعدادها الأولى. وهما تعملان على تطبيق شعارهما المشترك: تَبْيئَة الفكر العالمي في النص العربي. والشقيقة الكبرى تعرض لدراسات وأبحاث حول الفكر العالمي معطوفاً على حاجات الفكر العربي. وأما الثانية فإنها تقدم نصوصاً مختارة لفلاسفة ومفكرين ومبدعين، يمكن أن تشكّل مراجع نصية لأبحاث المحاور المتتابعة في المجلة الأولى.

يتابع رئيس التحرير مطاع صفدي في "الفكر العربي المعاصر" بحثه حول: الذات أقنوم أم مفهوم. أنسنة الذات. وكذلك نقرأ فصلاً جديداً من بحث حسن الموصدق حول: جدل الاستنساخ بين الفلسفة والسياسة والمجتمع.

ثم يأتي محور جديد حول الفيلسوف كانط والتنوير. ويساهم فيه عدد من الباحثين، منهم عبدالحق منصف في دراسته: كانط والشرعية والمؤسساتية للفلسفة. ويكتب محمد مصباحي: من العقل الخالص الى الإيمان الخالص.. وفتحي المسكيني: تنوير الإنسان الأخير. وأم الزين بن شيخة: دريدا قارئاً كانط. أما المحور الثاني فيدور حول: جيل دولوز. وهناك دراسات  حول مناحي رئيسية في فلسفته.

وقد خصصت المجلة الثانية محورها الرئيسي لنصوص من كتب دولوز الرئيسية. بدءاً من ما هي الفلسفة، الى: أوديب مضاداً ـ الرأسمالية والفصام، الى: ألف مسطح. الى كتابه عن نيتشه والفلسفة. كما نقرأ في القسم الخاص بالإبداع، نصاً غير معروف للشاعر الكبير ت.س. إليوت، ناقداً وعارضاً فيه أفكاره في نظرية الإبداع، تحت عنوان: التحدار والموهبة الفردية. غاستون باشلار "كما هو". وهناك مراجعات نقدية في الفكر والإبداع، منها دراسة حول كتاب المفكر المغربي عبدالسلام بن عبد العالي عنوانه: لعقلانية ساخرة. وبحث في التناص الأدبي حول روايات إلهام منصور بقلم الناقدة ميشال هارتمن، من جامعة هوغسترا ـ نيويورك.

التعليق