العلاج طويل المدى أكثر فعالية في علاج الاكتئاب ثنائي القطب

تم نشره في الأربعاء 11 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً

 

نيويورك - قالت دراسة جديدة اجراها اختصاصيون في علم النفس في مجال علاج الاكتئاب ثنائي القطب (الهوس والاكتئاب) أن المعالجة طويلة الأمد والتي تستمر لمدة تسعة اشهر أكثر فعالية من المعالجة قصيرة الأمد لتخفيف الكآبة المقترنة بمرض الاكتئاب ثنائي القطب.

وبحسب صحيفة النيويورك تايمز فان الدراسة التي اجراها الدكتور دافيد ج ميكلويتز من جامعة كولورادو أكدت ان الادوية المستخدمة لعلاج الاكتئاب ثنائي القطب وهو مرض دوري يجمع بين نوبات الهوس (التي تشمل زيادة الحركة والانبساط الزائد والتوتر والشعور بالعظمة) وبين نوبات الاكتئاب(كالقلق واضطراب النوم والخمول وقلة الهمة الشهية) ذات فائدة محدودة في حالة الأكتئاب ثنائي القطب المتكرر الحدوث.

وبينت الدراسة التي أجريت على 293 مريضاً يعانون من الاكتئاب ثنائي القطب تم فيها اختيار مجموعة عشوائية مكونة من 163 شخصاً خضع قسم منهم لثلاثة انواع من العلاج ..السلوكي المعرفي والعلاج الاجتماعي..والعلاج العائلي لمدة تسعة أشهر ..حيث ركزت على استراتيجيات العلاج السلوكي المعرفي "الذي يركز على التحدي والسيطرة على الأفكار السلبية عند المريض" والعلاج الاجتماعي "الذي يركز على استقرار الحياة اليومية". والعلاج العائلي "الذي يركز على حل المشاكل المرتبطة بالمرض مثل عدم تناول الأدوية والتدخل السلبي لأفراد الأسرة".

والقسم الآخر فقد خضع للعلاج النفسي الاكثر شيوعا "الرعاية التعاونية لمدة ستة اسابيع" ..ان العلاج طويل الامد اثبت نجاعته لدى مرضى الاكتئاب ثنائي القطب وان كانت مدته طويلة نسبيا.

واشارت الدراسة انه رغم ان تكلفة العلاج عالية الا ان العلاج النفسي ليس بديلا عن الدواء وان اهمال العلاج بشقيه يؤدي الى آثار مدمرة على المرضى واسرهم.

التعليق