أبو عواد يعود في "مهمة خطيرة"

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً
  • أبو عواد يعود في "مهمة خطيرة"

 

 اسلام الشوملي

عمان- أعلن الفنان الأردني نبيل المشيني الذي دخل إلى قلوب المشاهدين الأردنيين في شخصية أبو عواد التي حققت نجاحاً كبيراً عند عرض مسلسل "حارة أبو عواد" في الثمانينيات عن عودة شخصية أبو عواد في مسلسل جديد بأسلوب معاصر ويحمل المسلسل بنسخته المعاصرة اسم "أبو عواد في مهمة خطيرة".

وبين المشيني أن أحداث المسلسل تدور في أطار كوميدي اجتماعي إذ يعرض لبعض القضايا بطريقة ساخرة، وهو من تأليف الفنان فؤاد الشوملي.

وبعد أن شارك في العام الماضي في مسلسل "رأس غليص" و"الأمين والمأمون" كأعمال فنية تضمنت مشاركات من نجوم عرب، ينوي المشيني الاستمرار في هذا المجال مشيراً إلى دور المركز العربي في دعم الفنان الأردني، ومن المسلسلات التي يتوقع عرضها في رمضان المقبل مسلسل "نمر العدوان" ومسلسل "وضحة وابن عجلان".

ورغم أن كلا من مسلسل "رأس غليص" ومسلسل "وضحة وابن عجلان" قد انتجا في سبعينيات القرن الماضي، إلا أن العمل على إعادة انتاجهما بحلة جديدة قد نجح بالنسبة لرأس غليص، الذي كتب له السيناريو مصطفى صالح، وتتكرر التجربة حاليا مع "وضحة وابن عجلان"، فيما يقوم صالح بإعداد سيناريو "نمر العدوان".

ويصف المشيني ذلك بأنه إعادة تقييم لتلك الأعمال بصورة جديدة من قبل جيل الشباب وهي فرصة جيدة لإعادة إحياء أعمال تروي قصصاً واقعية لم يطلع عليها جيل الشباب بسيناريو واخراج وتقنيات حديثة.

ويشار إلى أن الفنان نبيل المشيني شارك الشهر الماضي في المسيرة "معاًَ إلى الأمام نحو صناعة سينما أردنية". وقد علق على موضوع صناعة السينما الأردنية قائلاً "نسعى في الاردن ومنذ سنوات طويلة لصناعة السينما إلا أن عقبات التمويل كانت تعرقل المسيرة، وتأتي جهود "أفلام بلا ميزانية" وشركة الرواد للصوتيات والمرئيات والفنانين والمخرجين العرب سعياً لتحفيز صناعة سينما أردنية".

ويربط غياب التمويل من وجهة نظره بعدم وجود دور عرض كافية لتأمين مردود رأس المال في حال القيام بإنتاج فيلم، ولهذا يجد أن دور المسيرة ضروري في دعوة وتحفيز المسؤولين وأصحاب القرار لدعم  السينما الأردنية.

ويرى أن مقومات صناعة السينما تتطلب موارد بشرية متخصصة إلى جانب التقنيات والتمويل. ويؤكد المشيني أن العناصر البشرية المؤهلة من كتاب ومخرجين وممثلين متوفرة ويكمن النقص في التمويل، مشيراً إلى ما تتميز به أيضا البيئة الاردنية من غنى وتنوع جعلها جاذبة لتصوير افلام عالمية.

ويتابع حديثه عن العناصر البشرية المؤهلة قائلاً  "مؤخراًً ظهر جيل من الشباب المخرجين المبدعين توجهوا بأعمالهم للخارج. وهناك مخرجون متخصصون بالسينما لكن اتجهوا للعمل التلفزيوني كونه اسهل وأقل تكلفة".

ويرى أن ما سبق ذكره يتزايد في ظل غياب المعنيين والمهتمين بتأمين الدعم والتمويل لانتاج فيلم أردني مع تركز التوجه نحو العمل بالاراضي والعقار والاسهم كوسائل ربح سريعة بعيدا عن الاهتمامات الفنية.

وفي حين يثني على فكرة المسيرة، يركز على دور وسائل الاعلام في إثارة القضية ومتابعتها حتى تستمر المسيرة حاملة معها تشوق كل الاردنيين لانتاج فيلم اردني كباقي دول العالم، ويدعو المسؤولين في القطاع العام والخاص للتعاون من أجل دعم الحركة الفنية الأردنية.

ويذكر ان الفنان الأردني نبيل المشيني قدم خلال تاريخه الفني عدداً من الأعمال التلفزيونية محلياً وعربياً كما عمل ايضاً في المسرح. وكان أول من أسس المسرح اليومي في الاردن إلى جانب أعماله الإذاعية.

ومن أعماله المسرحية "الفخ" و"رجل القدر"، وفي المسرح اليومي قدم مسرحية "زمان الشقلبة" ومسرحية "قربة مخزوقة".

على صعيد العمل التلفزيوني قدم المسلسلات البدوية التي كان آخرها مسلسل رأس غليص إضافة إلى الأعمال العربية التي تطرقت لموضوعات سياسية مثل "الطريق إلى كابول" الذي توقف عرضه على شاشة إم بي سي قبل عامين.

وقدم المشيني أيضاً الكوميديا الاجتماعية ودخل إلى قلوب المشاهدين في شخصية أبو عواد التي حققت نجاحاً كبيراً عند عرض المسلسل في الثمانينيات.  

والفنان الاردني نبيل المشيني المولود في الاردن عام 1939 شغل عدة مناصب منها رئيس رابطة الفنانين الاردنيين وبالاضافة الى مناصب حكومية كالعضوية في مجلس الاعيان في إحدى الدورات السابقة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »التلفزيون الاردني (الزيود)

    الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2007.
    البرامج الاردنيه غير موهله لتظهر على التلفزيون الاردني