معرض في برلين يصور الحياة اليومية في ألمانيا الشرقية السابقة

تم نشره في الاثنين 9 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً

 

برلين - يجتذب معرض يكشف عن مظاهر الحياة اليومية في المانيا الشرقية السابقة قدرا كبيرا من الاهتمام في متحف التاريخ الألماني ببرلينز.

ويشغل المعرض الذي يحمل العنوان "ديكتاتورية حزب والحياة اليومية في المانيا الشرقية السابقة" طابقين من طوابق مجمع تسويج هاوس في اونتن دن ليندن في برلين وفي البرج المجاور الذي صممه ا.م .بي.

ويسعى المعرض بعد مرور 81 عاما على انهيار الدولة الشيوعية أن يعرض لوقائع الحياة في "دولة العمال والفلاحين السابقة".

يشاهد الزائر للمعرض أعلام ولافتات وشارات المانيا الشرقية السابقة والأزياء الرسمية السائدة فيها فضلا عن المشغولات الفنية التي تكشف عن لمحات للحياة اليومية في تلك الدولة الإشتراكية التي كانت تضم 17 مليون نسمة.

ويبرز المعرض أيضا الوسائل التي كان مواطنو المانيا الشرقية يتحايلون فيها على تدخل الدولة الفج في شؤون حياتهم المهنية والخاصة.

وكيف كانت الحياة تمضي في الدولة الشيوعية المتشددة في ظل المراقبة اللصيقة من جانب وزارة امن الدولة وجهازها الرهيب "ستازي" بعدد أعضائه الذي بلغ ذات يوم 91 الفا فضلا عن 174 الفا من المتعاونين "غير الرسميين".

وثمة موضوع آخر يشمله المعرض هو جدار برلين الذي أقيم عام 1961 والذي قسم المدينة وطوقها إبان الحرب الباردة وشهد مصرع 530 شخصا أثناء محاولتهم الفرار إلى الغرب.

ويركز المعرض على ناحيتين أساسيتين هما العمل والحياة في المنزل

في قسم العمل رسم مصنع إشتراكي سابق وأسلوب العمل الجماعي فيه

أما الحياة الأسرية فيرمز لها بقطعة أصلية من شقة سابقة التجهيز تشمل حتى دواليب الحائط. وليس ثمة أشياء أخرى كثيرة.

ويبرز في المعرض دور المرأة الإشتراكية في المنزل وفي مكان العمل وكذلك علاقة الدولة تجاه شبابها وتجاه المسنين.

كما تبرز النصوص الجدارية القواعد الأساسية للدولة وهي الحزب الشيوعي الألماني والإتحادات العمالية الألمانية وجيش الشعب.

الطريف في الأمر أن جزءا من المعروضات وهو عبارة عن أشياء من قبيل ورق التواليت كان قد عثر عليها خلال عمليات إصلاح وتجديد جرت عقب إنهيار المانيا الشرقية السابقة في المكان الذي كان يعمل فيه اريك هونيكر عندما كان يشغل رئاسة تلك الدولة الشيوعية ويبدو أن القيادة الشيوعية كانت تتحسب لنقص هذه السلع يوما ما بسبب إدراكها لسوء إدارة الاقتصاد.

التعليق