دراسة: عدد وفيات أمراض القلب أكبر في الإجازة الأسبوعية

تم نشره في الاثنين 9 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً

 

دبي- ثمة معلومات علمية تفيد أن فرصة النجاة من الذبحة القلبية خلال أيام الأسبوع قد تكون أفضل من تلك في العطل والإجازات.

هذا ما أظهرته دراسة جديدة مفادها أن نسبة الوفاة لدى مرضى الذبحة الصدرية المقبولين في المستشفيات خلال أيام العطل الأسبوعية، تكون أعلى بكثير من أولئك المقبولين خلال باقي أيام الأسبوع.

وجاءت هذه النتيجة بعد مراجعة قوائم مرضى الذبحة الصدرية المقبولين في مستشفى في ولاية نيو جيرسي، بالولايات المتحدة خلال خمس عشرة سنة، حيث وجد الباحثون أن الفرق بين نسبة الوفيات في عطلة نهاية الأسبوع، وبين غيرها من الأيام، يبلغ واحدا في المائة.

وهذا يعني أنه مقابل كل مائة شخص معالج للمرة الأولى من الذبحة الصدرية خلال العطلة، ثمة شخص واحد سيموت، بحسب ما ذكره الباحث وليام كوستيس، في دراسته التي نشرت بمجلة The New England Journal of Medicine.

وخلال هذه الدراسة، تمت متابعة حالات كثيرة من مرضى الذبحة الصدرية المقبولين في المستشفيات، حيث لم يكن هناك فروق أساسية بينها، إلا أن المرضى الذين تم قبولهم خلال عطلة نهاية الأسبوع كانوا أقل حظا بنسبة الثلث في الحصول على فرصة إجراء تدخل فوري لفتح الأوعية المسدودة المسببة للجلطة، مثل استخدام البالون في اليوم التالي للقبول، أو تلقي إجراءات علاجية أخرى، مثل جراحة تغيير الأوعية المسدودة.

وقد رجح الباحثون أن زيادة نسبة الوفاة في ذلك الوقت تعود إلى قلة فرصة الحصول على هذه العلاجات، في تلك الفترة من الأسبوع بالذات.

وفي الوقت نفسه، أورد باحثون كنديون نتائج مشابهة لدى مرضى الجلطات، حيث وجدوا أن ضحايا الجلطة كانوا أكثر عرضة للوفاة عند قبولهم في المستشفى خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما نسبته 13 في المائة.

وقد اعتبرت الدراستان أن تلك النتائج تعود لمستوى الخدمة الطبية المقدمة خلال عطلة نهاية الأسبوع في المستشفيات، والتي لا تكون بالعادة في طاقتها القصوى أو الأفضل، رغم أن المرضى لا يؤخرون علاجهم أبدا.

يقول كوستيس: "إذا كان الشخص يعاني من أعراض تدعو إلى الاشتباه بوجود ذبحة صدرية أو جلطة، فإنه من الثابت أنها حالة مرضية حرجة تفرض تواجده في المستشفى على الفور، وبالتالي يجب استدعاء سيارة الطوارئ على عجل."

ويرى الأطباء أن أفضل وسيلة للسيطرة على هجمة الذبحة الصدرية، هي فتح الأوعية الدموية المسدودة بأسرع وقت ممكن.

المتحدث باسم جمعية القلب الأميركية، قال: "مهما كان اليوم في الأسبوع لابد من الحصول على العناية الطبية، بدلا من البقاء في المنزل، مع احتمال وجود مرض مميت لدى المريض."

وقد أوصت جمعية القلب الأميركية بعدم تجاهل هذه الدراسة، وضرورة توفير الاستعدادات اللازمة في كل المستشفيات التي تحوي على أقسام للطوارئ.

التعليق