نصائح لنوم مريح وصحي

تم نشره في الأحد 8 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً
  • نصائح لنوم مريح وصحي

 

م. إنعام اللوباني

  عمّان- كتب الطبيب الالماني المختص هوفيلاند عن النوم ما يلي "يتجدد شبابنا بالمفهوم الحقيقي بعد كل نوم".

فنحن في الصباح اشد قوة واغزر في عصارات الجسم واقرب بذلك الى الشباب، اما في المساء فاجسامنا اشد جفافا واحط قوى وأقرب بذلك للشيخوخة.

والكثير من الشيوخ الذين ما زالوا يؤدون في شيخوختهم اعمالا جبارة وبنجاح الشبان ونشاطهم يعزون ذلك كله الى محافظتهم على نوم صحيح.

يحتاج الانسان الى 8 ساعات من النوم في اليوم الواحد، وليس من الصحيح ان الشيوخ يكتفون بأقل من ذلك، الا اذا كانوا عاطلين تماما عن العمل.

ولنابليون بونابرت تحديد لساعات النوم قال فيه مايلي :

5 ساعات نوم للرجل الشيخ

6 ساعات نوم للرجل الشاب

7 ساعات نوم للنساء

  والنوم بعد الظهر من الامور المهمة جدا للنساء، والانجليز يسمونه نوم الجمال (Beauty Sleep) لأن ساعة مريحة من النوم بعد الظهر اكثر مفعولا في تجديد الشباب والمحافظة عليه من جلسات متعددة للتدليك بالكريمات الخاصة لذلك.

ولنوم مريح يجب ان تكون غرفة النوم بعيدة عن كل ضوضاء (وهو امر متعذر التحقيق في المدن الكبرى) وترك نوافذ غرفة النوم مفتوحة على الدوام مما يساعد على جلب النوم ويزيد في نتائجه الصحية.

أما الفراش والوسادة فمن الأفضل ان لا يكونا طريين، بل على درجة بين اللين والقساوة، ولبعض الناس عادات خاصة يمارسونها قبيل النوم كالقراءة أو تناول مشروب ساخن أو الاصغاء الى موسيقى خاصة، وجميعها مفيدة في جلب النوم فلا مانع من الالتزام بمثلها.

  ومن الطبيعي ان يصحو مبكرا كل من ينام مبكرا لان الجسم يكتفي تماما ب 8 ساعات من النوم ولا يحتاج لاكثر منها.

وقد يصحو بعض الاشخاص في الصباح بعد نوم طويل فيكونون متيبسين لا يشعرون بالنشاط فيودون لو عاودوا النوم، ويصعب عليهم مغادرة الفراش وهؤلاء عصبيو المزاج يتأخر عندهم حدوث النوم ولا يبلغ اقصى درجات عمقه الا قبيل الصباح وذلك بخلاف الاشخاص سليمي الاعصاب فهم يغفون بسرعة ويبلغ النوم عندهم اشد عمقه في ساعاته الاولى ثم ينتناقص العمق تدريجيا حتى ساعات الصباح حيث يكون النائم قد اكتفى فيغادر الفراش نشطا وبدون صعوبة او تردد.

  والنوم ليس استكانه وعدم فعالية كما قد يتوهمه البعض بل هو فعالية من طراز خاص، فهو امر طبيعي والطبيعة لا تسن قوانينها ولا تفرض قواعدها الا لمصلحة خاصة، وقد فرض النوم على الجسم لانعاشه وترميمه وتقويته وادامته.

ويشار ان العالم النفسي بافلوف في تجاربه على الحيوانات اختار كلبا مسنا (يبلغ من العمر 14 سنة) وهو اقصى مايصل اليه الكلب من العمر (وهذا العمر بالنسبة للانسان يعادل شيخا في التسعين من عمره) وكانت اعراض الشيخوخة والهرم بارزة عند هذا الكلب اذ كان لا يرى الا قليلا (شبه اعمى) ويسمع اقل من ذلك.

وكانت فروته باهتة اللون تخالطها شعرات رمادية وكان غير مكترث او متنبه لما يحدث بالقرب منه، بطيء الحركة يمضي اكثر اوقاته مستكينا وقد عمل بافلوف على معالجة هذا الكلب بالنوم المستمر لمدة 3 اشهر وباعطائه جرعات من عقار اللومينال ولا شيء غير ذلك.

ولم يكن يوقظه الا في فترات معينة لتناول غذائه وقضاء حاجته ثم يعيده بعدها للنوم باعطائه جرعة من الدواء، وكان النتيجة ان ظهرت عند الكلب بعد انتهاء مدة العلاج اعراض عودة الشباب اليه فأخذ يقفز ويهرول وعاد الى فروته لونها ولمعانها في ايام الشباب.

وقد دامت التجربة سبع سنوات كان خلالها بافلوف يراقب حاله الكلب ونتائجها وكان الكلب مازال حياً اذ بلغ العشرين سنة عمرا وهو يعادل عند الانسان 135 سنة، فالكلب لم يتجاوز ضعفي ما يقدر لامثاله من عمر فحسب بل ظل بفضل معالجته بالنوم يحتفظ ايضا بقدر من صفات الشباب.

اختصاصية تغذية

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشباب (اسلام الحوامده)

    الأحد 8 نيسان / أبريل 2007.
    اقترح على الجريدة طرح موضيع تخص الشباب بشكل عام
  • »لاشي (ملاك الحب)

    الأحد 8 نيسان / أبريل 2007.
    لم أستفد شي وما الجديد أنا أعرف اكثر نريد معلومات أكتر وأقوى