"بيتي" تدعو للعودة إلى الطبيعة في عددها السادس عشر

تم نشره في الأحد 1 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً
  • "بيتي" تدعو للعودة إلى الطبيعة في عددها السادس عشر

 

  عمان–الغد- صدر أول من أمس الجمعة العدد السادس عشر من مجلة "بيتي"، المطبوعة العائلية الشهرية والمجانية.

العودة إلى الطبيعة" هو الموضوع الرئيسي للعدد السادس عشر، جاء مع بداية فصل الربيع وتدعو فيه "بيتي" الآباء والتربويين إلى الاهتمام بالبيئة من حولنا، بما يعكس اهتمامنا بأنفسنا، وبحياتنا ونفسياتنا، ما ينعكس على تربيتنا لأولادنا ويعكس الرقي الحضاري والثقافي لمجتمعنا.

 وتحدث الموضوع عن تأثير الطبيعة على الأفراد وتكوين شخصياتهم "ولكن ظروف الحياة العصرية أثرت على علاقة الإنسان بالطبيعة الأم"، ومن هذا المنطلق جاءت الدعوة للعودة "إلى كل ما هو طبيعي في الطعام والشراب وتذوق الجمال، والعودة إلى اللون الأخضر في المكاتب والعمل، وحتى في هندسة المباني التي نسكنها، فالمصادر الطبيعية تستهلك بشراسة دون وعي بآثار على الطبيعة في المستقبل".

  وأبرز العدد حقيقة أن الأردن سباق في تفعيل "الشرطة البيئية". وطرحت "بيتي" عبر صفحات العدد أهم القوانين والعقوبات البيئية التي نصتها "الشرطة البيئية" والتي هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وذلك لتعريف الأهل بالممارسات البيئية التي يجب أن يتم مراعاتها والحفاظ عليها.

  وأعلنت المجلة أنه تم وبالتعاون مع "مركز أمان للتربية الخاصة"، تعبئة عشرة آلاف نسخة من "بيتي" لهذا الشهر في أكياس على يد أطفال ذوي احتياجات خاصة لتصل إلى بيوت القراء بشكل أنيق خصوصا في جو المطر، وهي رسالة إنسانية تحب "بيتي" أن تؤكد عليها، فطفل ذوي الاحتياجات الخاصة هو إنسان قادر على العطاء والمشاركة، وهي دعوة إنسانية للجميع: "لطفاً ابتسم لذوي الاحتياجات الخاصة".

  وتركز "بيتي" على توعية الآباء والتربويين والأفراد بأهمية الذكاء العاطفيEmotional Intelligence – EQ على مستوى الوعي بالذات، وبالقدرات العاطفية التي يتمتع بها الإنسان، بالإضافة  إلى تعزيز مفهوم "ثقافة الشخصية" (Character Education)، التي غالبا ما تكون مهملة في حياتنا اليومية، فالتعامل مع الطاقة العاطفية بطريقة إيجابية بناءة يؤثر على عملية التفكير والسلوك وبالتالي يرفع من الأداء والإنتاجية.

في عامها الأول وصلت "بيتي" في عامها الأول إلى أكثر من 100 ألف بيت شهريا، وبإصدارها الإلكتروني للنسخة المطبوعة عبر شبكة الإنترنت www.beity-eq.com وصلت إلى جمهور قراء من شرائح كبيرة من المجتمع المحلي والعربي.

  "بيتي في القلب" هو شعار "بيتي" لهذا العام، وهو، كما يقول محررو المطبوعة، امتداد للاهتمام بتحقيق السعادة في البيت، بين الزوج والزوجة، بين الأب والأم والأولاد، وبين الإخوة فيما بينهم. و"بذا يكون البيت هو اللبنة الأساسية التي تنطلق منه الشخصية السليمة الواعية إلى المجتمع".

تقول رلى زيد الكيلاني مدير عام ورئيس تحرير مجلة "بيتي"، وهي مدربة دولية في مجال الذكاء العاطفي وزميلة مرخصة من الجمعية الأميركية العالمية للذكاء العاطفي"6seconds":ما يشجعنا على العطاء هو الإقبال المميز من القراء والمختصين، ونحن نطمح إلى رفع مستوى الثقافة العاطفية (Emotional Literacy)، والتي من شأنها تحسين نوعية حياة الأفراد، من خلال وعيهم ومشاركتهم في طرح استراتيجيات وقائية لمشاكل العنف، الجريمة، التحديات المهنية، وغيرها من مشاكل ضعف الثقة بالذات وما ينتج عنها من قلة الإبداع والتميز. ومن هنا جاءت أبواب "بيتي" تركز على ثلاثة محاور رئيسية: التميز الشخصي، التطوير المؤسسي والتنمية البشرية، وثقافة الشخصية من خلال البرامج التربوية والممارسات الوالدية في البيت".

التعليق