الضفة الغربية تستضيف "مهرجان موسيقى موتسارت" الشهر المقبل

تم نشره في الخميس 29 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً
  • الضفة الغربية تستضيف "مهرجان موسيقى موتسارت" الشهر المقبل

 

  رام الله (الضفة الغربية)- تستضيف الضفة الغربية اعتبارا من الاول من نيسان(ابريل) المقبل وحتى الرابع عشر منه "مهرجان موسيقى موتسارت" بمشاركة نحو 300 فنان محلي وعالمي بقيادة جوقة لندن والاوركسترا المصاحبة على ما افاد المنظمون.

ويعتبر الحدث الذي يتوقع ان يستقطب نحو ثلاثة الاف شخص، الاضخم من نوعه في الاراضي الفلسطينية، وستتوزع فعالياته بين القدس الشرقية ونابلس ورام الله وبيت لحم.

وتشمل الفعاليات اضافة الى الحفلات الموسيقية، ورشات عمل ومحاضرات.

  ويبلغ المهرجان ذروته مع تقديم انتاج كامل لرائعة موتسارت "الناي السحري"، لتكون اول اوبرا من نوعها تعرض في الاراضي الفلسطينية.

واوضحت جوقة لندن، منظمة المهرجان بالتعاون مع مؤسسات فلسطينية محلية، في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه "نأمل ان نظهر للفلسطينيين من خلال اداء مجموعة من الموسيقيين العالميين، ان العالم الخارجي لم ينساهم".

وقال جون هارت، احد مؤسسي جوقة لندن واحد المنظمين الرئيسيين لمهرجان موتسارت في الاراضي الفلسطينية في حديث لوكالة فرانس برس الاربعاء "ندرك تماما ان مثل هذه المهرجانات لن تحل مشكلة الشرق الاوسط، لكننا رغم ذلك نساهم ايجابيا في تطوير ودعم العازفين والطلبة المحليين".

واضاف "يمكن للموسيقى ان تؤدي وظائف عديدة، فهي وسيلة للحوار، وهروب من التوتر اليومي القاسي، واداة للمقاومة، او يمكن ان تكون للبعض وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي".

  وقد تأسست الجوقة في لندن العام 2004 لتكون "وسيلة للموسيقيين المحترفين للانخراط في الاعمال الخيرية". ونظمت نشاطات فنية في الضفة الغربية في مناسبتين سابقتين، لكن الحفل المقبل سيكون اهم اعمالها في الاراضي الفلسطينية.

ويشارك في المهرجان، عازف البيانو العالمي سليم عبود اشقر، والفنان ومدير المسرح سام وست الذي سيخرج الاوبرا.

  ويقول اشقر، وهو عربي اسرائيلي وشارك في حفلات دولية ان المهرجان "يختلف" عن الفعاليات السابقة التي شارك فيها في الضفة الغربية.

ويضيف "يتمثل الاختلاف الرئيسي في ان ثمة مشاركة من الطراز الاول لمجموعة موسيقية اوروبية".

ويوضح "سيعزفون للفلسطينيين. وهذا اهم ما يمكنهم ان يقدموه. وهذا بمثابة تقديم شيء ملموس وليس مجرد اظهار نوايا".

ويقول اشقر "هذا حق يطالب به الفلسطينيون ومفاده ان هناك اشخاصا يعترفون بوجودهم ويأتون للعزف هنا كما يفعلون في اي مكان اخر في العالم".

  وتعتبر هدى عودة من "المعهد الوطني للموسيقى" في رام الله، احدى المؤسسات المحلية المشاركة ان تنظيم مثل هذه المهرجانات "يصب في تحقيق الاهداف الفلسطينية".

وتقول في حديث لوكالة فرانس برس "بالنسبة للفلسطينيين عموما، فان المهرجان يشكل متنفسا في وجه الحصار الاسرائيلي المفروض، وبالنسبة للمعهد فانه يساهم في تحقيق اهدافنا التربوية والموسيقية".

وقد نصبت لافتات كبيرة في رام الله وباقي المدن التي سينظم فيها المهرجان للترويج للفعاليات التي ستستمر اسبوعين.

وتضم رام الله اكثر من مؤسسة للموسيقى ولا سيما المعهد الوطني ومعهد ادوارد سعيد ومدرسة ياماها والكمنجاتي.

وفي اوائل العام الحالي اعلن عن افتتاح الاكاديمية الدولية للفنون في فلسطين، ومقرها رام الله. ومن المتوقع ان تبدأ الاكاديمية في استقبال طلبة لنيل درجة جامعية في الفنون المعاصرة اعتبارا من ايلول(سبتمبر) المقبل.

التعليق