منتخب سباحة الزعانف يواصل تدريباته استعدادا للبطولة العربية

تم نشره في الأحد 25 آذار / مارس 2007. 08:00 صباحاً
  • منتخب سباحة الزعانف يواصل تدريباته استعدادا للبطولة العربية

العقبة تشهد عدة نشاطات بحرية

 

أحمد الرواشدة

  العقبة- يستطيع المتابع للرياضة البحرية والرياضات الأخرى بشكل عام في مدينة العقبة منذ ما يقارب نصف قرن تكوين صورة واضحة عن حالة المد والجزر التي تعيشها، ومنذ سنوات بدأت بالانتشار العاب متعددة كسباحة الزعانف والشراع والتجديف والتزلج على الماء وصيد الأسماك للهواة والتصوير تحت الماء والغوص، وتقع جميعها تحت مظلة الاتحاد الملكي للرياضات البحرية والاتحاد العربي لأنشطة الغوص والإنقاذ.

ولهذه الرياضات في مدينة العقبة آثار ايجابية لا سيما وان مناخ العقبة معتدل، وأثبتت المدينة نجاحها الكبير في ذلك من خلال استضافتها لبطولات عالمية كبرى كبطولة كأس العالم للمبارزة وجولة كأس العالم للترايثلون وبطولة آسيا للسنوكر وغيرها من البطولات الإقليمية على المستوى العربي وكثيراً على المستوى المحلي، كسباقات السيارات والماراثون بأشكاله المختلفة ودورة الألعاب الجامعية والمدرسية.

  ولممارسة الرياضات البحرية في العقبة طابع خاص بعد ان تم إنشاء الاتحاد الملكي للرياضات البحرية بحلته الجديدة منذ بداية هذه الألفية، ولمس المتتبع مدى التطور الحاصل، حيث حققت العديد من الألعاب نتائج على المستوى الإقليمي والعالمي، كبطولة صيد السمك التي جرت مطلع هذا العام في مصر، وحقق منتخبنا المركز الثالث من بين 18 دولة عالمية مشاركة.

انشطة متعددة

  وقال رئيس الاتحاد الملكي للرياضات البحرية د.سامي القسوس، بأن الاتحاد يمتاز بتعدد الأنشطة والألعاب التي تقع تحت مظلته، حيث يقوم الإتحاد بدعم الأندية والمراكز الرياضية التي تتبنى هذه الرياضة وهي التزلج، الغوص، الزوارق السريعة، سباحة الزعانف، التزلج الشراعي، القوارب الشراعية، صيد الأسماك للهواة، التجديف، الجيت سكي، كما يضع الاتحاد برامجه السنوية لتحقيق الأهداف المرسومة للنهوض بهذه الرياضات ونشرها على المستويين المحلي والعربي والعالمي، حيث تحمل هذه البرامج على عاتقها الارتقاء بمستوى حياة الشباب وذلك بإبراز قدراتهم الفردية وصقل مهاراتهم الشخصية.

 سباحة الزعانف

  شارك الأردن في عدة بطولات عربية ودولية وأحرز نتائج جيدة، ومن المتوقع أن تصبح هذه الرياضة أولمبية وأن هناك منتخب وطني لهذه الرياضة ويتكون المنتخب من (50) خمسين عضوا وقد تم تزويد المنتخب باللباس الوطني والزعانف وتم توفير المواصلات لهم وقد شارك المنتخب العام الماضي في البطولة العربية الرابعة لسباحة الزعانف للناشئين في العقبة خلال العام الماضي وحصل منتخبنا على المركز الثالث.

ووقع الاتحاد الملكي عدة اتفاقيات مع كل من سورية ولبنان لإقامة معسكرات ولقاءات على هامش المعسكرات في سباحة الزعانف، حيث أدى وجود بركة اولمبية في مدينة العقبة على دعم هذا النوع من الرياضات.

 الشراع

  ولدت هذه الرياضة قبل إقامة الدورة العربية التاسعة، وشارك منتخبنا الوطني في عدة بطولات عربية ودولية في السنوات السابقة وأحرز نتائج متقدمة، حيث شارك المنتخب في البطولة الدولية والعربية وبطولة نادي الدوحة الرياضي بقطر وكذلك في بطولة الخرافي في الكويت فهذه الرياضة مكلفة جدا، حيث أشرف على تدريب المنتخب مدرب مصري وقد تم شراء عدد قليل من القوارب (الاوبتمست والليزر) وهي لا تفي بالغرض وبحاجة إلى عدد من القوارب.

 التجديف

  هذه الرياضة حديثة العهد، وقد انتسب الاتحاد الملكي للاتحاد العربي والدولي للتجديف، ورياضة التجديف تحتوي على فئات الفردي والثنائي والرباعي والثماني، وسيحتاج الاتحاد الى موقع على البحر لممارسة هذه الرياضة.

التزلج

  رياضية التزلج العادية والتزلج (Wake Board) وهي رياضة اولمبية وتنفرد العقبة بممارسة هذا النوع من قبل بعض الهواة، وقد تم حضور اجتماع الاتحاد العربي للتزلج على الماء في قطر، وهناك خطط قد التنفيذ بتقديم عامل الدعم من تدريب وتحكيم وسائق قارب تزلج، ويتطلع الاتحاد إلى النهوض بهذا النوع من الرياضة ودعم اللجنة الاولمبية الأردنية.

صيد الأسماك

  يعتبر الاردن من ابرز وأقوى الاتحادات العربية في هذه الرياضة واستطاع الأردن، ومن خلال منتخب صيد الأسماك للهواة تم تحطيم الرقم العربي بالصيد بطريقة التسقيط وللسنة الثالثة على التوالي، حيث أن الرقم العربي مسجل باسم الاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية، وقد شارك المنتخب في عدة بطولات عربية ودولية أقيمت أيضا عدة بطولات محلية، وهذه الرياضة مكلفة ايضا لاستئجار القوارب واليخوت اللازمة للصيد، ويقيم الاتحاد بطولتين محليتين سنويا في العقبة حيث يشارك فيها الهواة من أصحاب القوارب واليخوت ويتكون الفريق من سبعة أشخاص.

 التصوير تحت الماء

  ينفرد البحر الأحمر وخليج العقبة عن غيره بكثرة الشعب المرجانية والمناظر الخلابة للمخلوقات البحرية ويعتبر من أفضل المناطق الذي يرتاده السياح للتصوير تحت الماء، وقد أقام الاتحاد بطولات محلية في العقبة وشارك في آخر بطولة عالمية والتي أقيمت في مدينة مرسليا الفرنسية عام 2002.

 الغوص

  للاتحاد الملكي دور كبير وهام في هذه الرياضة لإشرافه على عملية فحص الأجهزة والمعدات الخاصة بعملية الغوص من الناحية الفنية، حيث تحتضن العقبة عددا كبيرا من مراكز الغوص المتخصصة في هذا النوع من الرياضة، والاتحاد بصدد إدراج رياضة الغوص الحر (Apnea) ضمن مظلته، وسيعمل على مخاطبة الاتحاد الدولي والاتحادات العربية والأجنبية لتمكينه من النهوض بها بواسطة دورات التدريب والتحكيم الخاصة بها.

 نشاطات مقبلة

  وكان مجلس ادارة الاتحاد الملكي للرياضات البحرية، قد عقد اجتماعه الدوري برئاسة د.سامي القسوس، تم فيه بحث ودراسة الترتيبات اللازمة لمشاركة منتخبنا الوطني في البطولة العربية الثامنة لسباحة الزعانف للعموم، والتي تقام في مدينة الاسكندرية تحت اشراف الاتحاد الدولي لانشطة الغوص والانقاذ في الفترة الواقعة ما بين 24-30 نيسان/ابريل المقبل، حيث سمى الاتحاد وفدنا المشارك والمكون من رئيس الاتحاد الملكي للرياضات البحرية د.القسوس واداري الوفد محمد ابو موسى والمدرب الوطني محمود الشماع وحكم دولي من الاردن تحدده لجنة الحكام المركزية لسباحة الزعانف خلال الفترة المقبلة اضافة الى خمسة عشر لاعباً ولاعبة وبانتظار اختيارهم ليمثلوا الاردن خير تمثل، حيث سيسبق البطولة معسكر تدريبي في سورية خلال الشهر المقبل، أضافة الى موافقة اللجنة الاولمبية على قبول استقالة عضوي الاتحاد خالد الشرباصي وعاطف رشيد وقبول عضويين بدلهما نائل الكباريتي وياسين الجحاوشة، ومن القرارات التي اتخذها مجلس الادارة الموافقة على شراء مستلزمات وأدوات لمنتخبنا والمتمثلة بالزعانف الفردية، كما اطلع المجلس على التقريرين الاداري والمالي لمنتخب صيد الاسماك والذي شارك في بطولة العالم السادسة عشر لصيد الاسماك والتي جرت مؤخراً في الغردقة واحرز منتخبنا المركز الثالث من بين ستة عشر دولة عربية واجنبية.

  الى ذلك يواصل اعضاء منتخبنا الوطني لسباحة الزعانف تدريباتهم في المسبح الاولمبي التابع لمدينة الأمير حمزة بن الحسين الرياضية وبشكل يومي، ويعقد على هامش البطولة العربية الثامنة لسباحة الزعانف اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي لأنشطة الغوص والإنقاذ برئاسة سيمون خوري وحضور جميع الدول المنتسبة للاتحاد لمناقشة جدول الإعمال الذي سيكون زاخراً بالنشاطات العربية خلال العام الحالي.

التعليق