نصائح للأباء الذين يتركون مهمة رعاية الاطفال للجد أو الجدة

تم نشره في الجمعة 16 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً

ميونيخ - يمكن أن يقص الأجداد حكايات مشوقة على مسامع أحفادهم وغالباً ما تميل الجدات إلى قراءة قصص للأحفاد وتسمح لهم بالمساعدة في خبز الفطائر بالمطبخ. ويمثل وجود أحفاد في كثير من الأسر حلماً تحقق بعد طول انتظار. ولكن من الشائع أن يكون الابوان منشغلين بأعمالهما بدرجة لا تسمح لهما بتربية الابناء وتترك هذه المهمة للجد أو الجدة.

وتشير دراسة لمعهد الشباب الألماني إلى أن مهمة رعاية ما يقرب من واحد من بين كل ثلاثة أطفال في سن ما قبل المدرسة في ألمانيا تترك للأجداد لعدة ساعات يوميا.

وقالت برجيت ريدل من معهد الشباب: "كما كان الحال في الماضي، يوجد عدد قليل جداً من دور الحضانة. وغالبا ما يتدخل الأجداد لملء الفجوة عندما يكون الأباء في العمل". ويتعين أن تدرك الأسر أنه لابد أن تظهر مشاكل عندما يتولى الأجداد رعاية أحفادهم. ولدى خبراء الشؤون الأسرية بعض النصائح للأبوين اللذين يضطران لترك مهمة رعاية أطفالهما للجد أو الجدة.

وقالت سابينه هاس من مركز الاستشارات الأسرية في اشيرزليبين في ألمانيا إن "الجدة يجب أن تستمع إلى الام وإلا حدثت خلافات" مشيرة إلى أن ترك مهمة رعاية الاطفال للجد أو الجدة تنتهي بالفشل إذا لم يكن هناك اتفاق مسبق بشأن أي قضايا محتملة.

وأضافت هاس أن "الأبوين يجب أن يقررا قواعد الوجبات ومشاهدة التلفزيون واللعب خارج المنزل بوضوح". وقالت إن على الأجداد أن يكيفوا أنفسهم مع طريقة الأباء في التربية وأن يلتزموا بتعليماتهم حيث أن "الطفل يدرك سريعاً جداً ما هو المسموح له به ومع من".

وثمة ملاحظة أخيرة يعرفها الاباء جيداً وهي أن الجدة والجد يتفاعلان بشكل مختلف مع الاطفال في الغالب. وقال أستاذ العلاج النفسي بجامعة بوتسدام البروفيسور هارالد أوليندورف إن "الأجداد يكونون في الغالب أكثر أريحية وتساهلا مقارنة بالآباء بشأن المسائل المتعلقة بتربية الطفل وهم لا يبدون اهتماما كبيرا بمسألة الالتزام بالقواعد بصرامة".

ويقول الخبراء إن تدليل الأطفال قد يكون أمرا مسموحا ولكن على نطاق ضيق.

ويوضح أوليندورف أن الاباء يحترمون اللين والتدليل من جانب الاجداد طالما أن ذلك لا يقوض سلطتهم تجاه الابناء.

وقالت هاس إن "الصحة البدنية للاجداد يجب أن تمكنهم من مواكبة حاجة الطفل إلى النشاط البدني. فالاطفال مطالبهم كثيرة ونشاطهم كبير".

التعليق