عرض مسرحي تونسي يستلهم سيرة شجر الدر

تم نشره في الأربعاء 14 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً

 

القاهرة- استلهم العرض الذي مثل تونس في مهرجان المسرح العربي الذي بدأ فعالياته الخميس الماضي في القاهرة وحمل اسم "امرأة" سيرة شجرة الدر التي حكمت مصر إثر رحيل زوجها الملك الصالح إبان العصر المملوكي وذلك لتأكيد قدرة المرأة على تحرير وتحقيق ذاتها.

وقالت كاتبة النص ومخرجته وإحدى الممثلات الثلاث اللواتي قدمنه على خشبة المسرح الفنانة زهيرة بن عمار في 0لقاء لها مع وكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) إنها "استندت على نص حمل اسم شجرة الدر للكاتب عز الدين المدني".

وأشارت إلى أن ما دفعها لإخراج هذا النص بالذات أنه يشكل إسقاطا تاريخيا "لحالة متقدمة ونادرة للمرأة العربية التي استطاعت أن تحكم واستطاعت أن تتحول من أمة (عبدة) تباع وتشترى إلى أن تصبح بذكائها وإصرارها..زوجة السلطان وأن تحكم مصر بعد رحيله في مرحلة من أدق مراحل التاريخ العربي في الحرب مع الصليبيين".

وقالت بن عمار إن "كتاب التاريخ اضطهدوا هذه المرأة رغم أنها فرضت نفسها على المسار التاريخي فلم يعترفوا بنضالها وحزمها وقدرتها على قيادة الوطن في ظل المصاعب".

ومن جهته قال المخرج المسرحي ورئيس مهرجان المسرح العربي عمرو دوارة إن "العرض التونسي الذي قدم على خشبة مسرح العرائس في وسط القاهرة وفوق خشبة مسرح ساقية الصاوي..لاقى إعجاب جمهور المسرح المصري إلى جانب إعجاب أعضاء الفرق العربية المشاركة في المهرجان".

وبدأت الفنانة التونسية زهيرة مسيرتها الفنية في العام 1974 مع المخرج والفنان التونسي الراحل حبيب شبيل "الذي اتسمت مدرسته بالبحث عن الموضوعات المسرحية والعمل على تقديمها بعد دراسة للجذور الظاهرة الاجتماعية أو النفسية والسياسية".

وانتقلت بعد ذلك للعمل مع المخرجين محمد إدريس وفاضل الجعيدي، حيث قدمت مع الأخير عددا من المسرحيات المهمة بينها "كوميديا" و"فاميليا" و"عشاق".

كما شاركت بن عمار في عدد من الأفلام السينمائية من بينها "عصفور السطح" و"صمت القصور" و"باب العرش" و"برق الليل" وكلها من الاعمال التي تركت بصمة في السينما التونسية وأشاد بها النقاد العرب والأجانب.

ويشار إلى أن مهرجان المسرح العربي بدأ فعاليات دورته السادسة الخميس الماضي بمشاركة تسع دول عربية إلى جانب مصر.

التعليق