أوراق تحتفي بإنجازات هاشم ياغي النقدية وتشير إلى صلته بالشعر والسرديات المعاصرة

تم نشره في الأحد 11 آذار / مارس 2007. 10:00 صباحاً
  • أوراق تحتفي بإنجازات هاشم ياغي النقدية وتشير إلى صلته بالشعر والسرديات المعاصرة

في كتاب تناول أعمال الندوة التكريمية لضيف العام 2006

 

زياد العناني

عمان- يضم كتاب "هاشم ياغي اكاديميا وناقدا وانسانا" أعمال ندوة ضيف العام 2006 التي نظمها منتدى عبد الحميد شومان تكريما واحتفاء بياغي وانجازاته الادبية والفكرية والانسانية.

ويقول د. خليل الشيخ في مقدمة الكتاب: "يتلاقى في تكوين د. هاشم ياغي المعرفة العميقة بالموروث الادبي وبالادب الحديث وما يتصل من رؤى نقدية لأن ياغي عاشق للشعر الجاهلي وثيق الصلة به وبشعرائه وقضاياه فضلا عن علاقته المتينة بالشعر العربي الحديث وبالسرديات المعاصرة".

ورأى الشيخ ان ياغي "من الاكاديميين العرب الرواد الذين ظلوا يقرأون الشعر العربي القديم من منظور الزمن الذي نحياه ومن الذين ظلوا يحرصون على ان تبقى قراءاتهم منهجية تسعى الى كشف الجذر الانساني للابداع وتتوقف عن المعضلات التي شغلت المبدع العربي قديما وحديثا".

وحملت اعمال الندوة التي جاءت في هذا الكتاب مشاركات اكاديمية لكل من: ثابت الطاهر ود. نهاد الموسى ود. عبد الجليل المهدي ود. محمد موسى العبسي ود. ابراهيم خليل, ود. محمد عبيدالله ود. يوسف بكار و د. غسان اسماعيل عبد الخالق والقاص فخري قعوار ود. صلاح جرار ود. ابراهيم ابو هشهش ود. نزيه علاوي ود. عبد القادر الرباعي ود. صالح حمارنة اضافة الى الشهادات التي قدمها كل من د. جهاد المجالي وتحسين الصلاح ومحمد المشايخ.

وتوزعت المشاركات بين اوراق تحدثت عن ياغي الاكاديمي والناقد والانسان.

ويقول د. محمد عبيدالله في ورقته التي جاءت بعنوان "هاشم ياغي والقصة القصيرة في فلسطين والاردن" ان ياغي "ربط الادب بالمجتمع وظروفه السياسية والاجتماعية والثقافية".

ويضيف عبيدالله: وهذا مبدأ واضح في كل اعماله: التحولات الادبية والفنية تفسرها تحولات مجتمعة وقد حمله هذا المبدأ على ان يخصص (120) صفحة لهذه العوامل او المؤثرات او المحركات الخارجية.

ويشير د. يوسف بكار الى ان ياغي "اول من نبه على شعراد الارض المحتلة فتناول محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وكتب عنهم نقادا لا شعراء".

وينهد د. غسان عبد الخالق الى التفريق بين ياغي "الباحث الاجتماعي والناقد الادبي بقوله: ان الانتقال الى الجانب المتعلق بالنقد الادبي سوف يقف بنا على نباهة نقدية لافتة يمكن ان يلمسها القارئ في كتابه "معاناة ومعايير من جمال" الذي يمثل حصيلة معاناة طويلة في موروثنا الشعري الجاهلي منه والمخضرم وكيف اضاف وباضاءات هتكت كثيرا من السجف المسربلة لقصائد تمثل ذاكرتنا النقدية".

في حين يركز د. ابراهيم خليل على تفريق ياغي في مسعاه بين الرومانسية والواقعية الجديدة.

ويتطرق خليل الى توضيح المفاهيم المدرسية في وعي ياغي ويورد: الرومانسية عند ياغي فردية الشعور والاحساس لا تقوم الرؤية فيها على المزج بين ما هو متناقض او متقابل او مختلف ولا على التوفيق بين ما هو عام وما هو خاص اما الواقعية الجديدة فلا تكتفي برصد الشاعر او الكاتب للموقف رصدا محايدا وانما تتبنى الدعوة لتغييره وتسليط الضوء على العناصر الكامنة فيه الداعية لهذا التغيير".

في ما يختار د. صلاح جرار الوقوف على منهج ياغي في التعليم مبينا انه "كان يقوم على التأني والوضوح والاقناع لأنه كان يحرص على ترسيخ الفكرة في عقول طلبته ولا يتردد في الاجابة على استفساراتهم مهما كثرت".

التعليق