دراسة تثبت أن حمية أتكينز هي الأكثر فعالية في تخفيف الوزن رغم مخاطرها

تم نشره في الأحد 11 آذار / مارس 2007. 10:00 صباحاً
  • دراسة تثبت أن حمية أتكينز هي الأكثر فعالية في تخفيف الوزن رغم مخاطرها

من بين الحميات الأربع الأشهر

 

إعداد: نوال العلي

عمّان- ربما تكون هذه أشبه بدعوة لترك الكربوهيدرات والإقبال على أكل شرائح اللحم والدجاج والسلمون المدخن، فقد أثبتت دراسة استغرقت عاما على أشهر أربع حميات غذائية، أن حمية أتكينز قليلة الكربوهيدرات والعالية بالبروتينات هي الحمية التي حققت أكثر وأفضل النتائج.

وقد جاءت نتائج هذه الدراسة مغايرة لدراسات كثيرة ترفض فيها حتى المبدأ الذي تقوم عليه حمية أتكينز.

ووفقا للبحث المنشور في مجلة "جمعية الطب الأميركي" الأربعاء الماضي. تفقد النساء اللواتي يتبعن حمية أتكينز وزنا أكثر، ويكون ضغط الدم لديهن أقل وتتغير نسب الكوليسترول لديهن أكثر من الأخريات اللواتي يتبعن واحدا من برامج الحميات الأخرى.

 يقول الباحثون إن هذه الدراسة المقارنة جاءت نتيجة لملاحظة نمو معدلات الوزن الزائد في البلاد، الأمر الذي يؤثر على النظام  الصحي فيها وعلى نتائجه وتكاليفه، والذي يتزايد نتيجة لعدم وجود دليل أكيد وكاف يساعد المستهلك على تقييم واختيار الطريقة المناسبة التي يمكن اتباعها من بين الحميات الغذائية.

كريستوفر غاردنر، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة ستانفورد والذي قاد هذه الدراسة في مركز أبحاث الوقاية التابع للجامعة، يقول إن هناك العديد من المتخصصين في الصحة كانوا غير مقتنعين كثيرا بالحميات القائمة على الكربوهيدرات القليلة. ويضيف "ولكن يبدو أن حمية أتكينز هي بديل محتمل لمتبعي الحميات والمحتاجين إليها".

شارك في هذه الدراسة 311 امرأة في العقد الرابع من العمر ممن يعانين من الوزن الزائد، وليست لديهن أية مشاكل صحية رئيسية أو خطيرة أخرى. وقد تم اختيارهن عشوائيا، حيث تم تقسيمهن إلى مجموعات عشوائية أيضا، تتبع كل مجموعة حمية محددة.

فالمجموعة الأولى تتبع حمية أورنيش والقائمة على أحد أكثر الكتب مبيعا "أكل أكثر وزن أقل" والذي ألفته خبيرة التغذية ديين أورنيش من كاليفورنيا، والثانية تتبع حمية "الباري سييرز زون"، والتي توصي بخلطة من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون. والثالثة تتبع حمية "ليرن" والتي تدخل في نمط وسلوك الحياة، وممارسة التمارين الرياضية، والعلاقات والتغذية، وهي حمية مؤسسة على برنامج إرشادات الحميات الوطني. وأخيرا مجموعة تتبع حمية أتكينز التي وضعها الدكتور روبرت س. أتكينز في كتبه "ثورة جديدة في الحميات".

ولكن كل البرامج الغذائية والحميات تتضمن زيادة النشاط الجسدي والتمارين.

وفي نهاية العام، خسرت سبع وسبعون امرأة طبقن حمية أتكينز ما يفوق العشرة باوندات بقليل. بينما خسرت النساء اللواتي مارسن حمية "ليرن" ما يقدر بستة باوندات، وفي حمية أورنيش خسرت النساء حوالي الخمسة باوندات، أما النساء اللواتي طبقن حمية زون فقد خسرن ثلاث باوندات ونصفا. وهناك بعض النساء في كل مجموعة خسرن ما يقارب الثلاثين باوندا في مختلف الحميات. 

تقول سوزان بيرك، من بوكا راتون، خبيرة التغذية والناطقة الرسمية لجمعية فلوريدا للحميات الغذائية "لا أعرف لماذا خسرت أولئك النساء اللواتي اتبعن حمية أتكنز وزنا أكثر، ولكن هذه الحمية تجعل الإنسان يخسر الوزن بشكل كبير في الفترة الأولى، ثم يقدر انخفاض الوزن  بباوندين في الأسبوع".

وتبين بيرك "ولكن كل الحميات مجدية. وفي واقع الأمر لا يهم أي برنامج غذائي لتخسيس الوزن يستخدم المرء. فعندما تقلل من سعراتك الحرارية وتمارس التمارين بشكل أكبر، تفقد الوزن".

 وتؤكد "ربما يكون لحمية أتكينز أفضل النتائج وأسرعها، ولكني أود أن أتابع وأرى ما الذي سيحدث بعد عام من الآن، أو بعد عامين لمتبعي هذه الحمية".

خسرت المجموعة التي اتبعت حمية أتكينز أثناء الدراسة وزنا أكبر خلال الستة شهور الأولى، بمعدل يصل إلى ثلاثة عشر باوندا، ولكن أعضاء المجموعة استعادوا وزنا أكثر في النصف الثاني من الدراسة، وانتهى بهم العام إلى خسارة عشرة باوندات أو أكثر بقليل.

ومن جهة أخرى، يوجه نقاد حمية أتكينز والحميات الأخرى التي تعتمد تقليل الكربوهيدرات الكثير من الملاحظات حول زيادة الدهون والبروتينات الحيوانية والتي قد تؤدي إلى الكثير من المشاكل الصحية، ولكن مثل هذه الأمراض لم تظهر خلال الدراسة مع أي واحدة ممن اتبعن حمية أتكينز.

ويرى الباحثون أن مدة الدراسة لم تكن كافية للتأكد من أن مشاكل صحية أساسية وبعيدة المدى قد تحدث، وأن الأشخاص متبعي هذه الحمية قد لا يحصلون على فيتامينات معينة ومعادن كافية لأنهم لا يأكلون الكثير من الفواكه والخضروات كما هو متاح في الحميات الأخرى. 

 وتخلص بيرك إلى القول "ثقافتي الغذائية تؤكد لي أنه من الأفضل أن أتبع نظاما غذائيا يعتمد الخضراوات والفواكه بما فيها من ألياف ومضادات الأكسدة".

أما يوري فيتو، منسقة مركز الصحة في مركز برووارد الطبي العام، والتي اعتادت اتباع حمية أورنيش، فتقول "كان من الصعب على بعض الناس أن يستمروا على هذه الحمية، لأنها تسمح فقط بما نسبته عشرة بالمائة من الدهون. بينما أظهرت دراسات أخرى لهذه الحمية أنها تقلل من أمراض القلب".       

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اتكينز (reema)

    الأحد 11 آذار / مارس 2007.
    مرحبا ياريت تكتبولنا من شو بتتكون هادي الديت عشان نجربها بلييييييز شكرا