ترجمة نص "الديكاميرون" لبوكاشيو إلى العربية

تم نشره في الخميس 8 آذار / مارس 2007. 10:00 صباحاً

اصدارات جديدة

عمان-الغد- عن دار المدى صدر اخيرا النص الكامل في العربية - للمرة الأولى " للديكاميرون"  للكاتب الايطالي جيوفاني بوكاشيو من ترجمة المترجم صالح علماني الذي  وضع النص كاملاً أمام المتلقي دون حذوفات, والنص المترجم على هذا الاساس يتلاقى  وحكايا " ألف ليلة وليلة " بمعنى قول الراوي, وتعدد الرواة, وتواتر الحكايات.

ويركز علماني على مقاربة عصر بوكاشيو وأعماله السابقة كلازمة ضرورية للوقوف على جو ومواضيع قصصه. وكذلك مبدعي ذاك العصر من أمثال بترارك ودانتي اليجري صاحب الكوميديا الالهية.

" الديكاميرون" تحوي مائة قصة يحكيها في عشرة أيام سبع سيدات وثلاثة شبان, على خلفية وباء الطاعون الذي عصف بمدينة فلورنسا في العام 1348 سنة صدور" الديكاميرون ". وهي عبارة عن " قصص تمزج الواقع بالحلم والتاريخ بالأسطورة, بتلقائية المخيلة الشعبية.‏ إذ تبدو كل قصة أو حكاية مكتفية بذاتها, وتحفل بالطرافة, والمفارقة. وهي لا تعني الطبقات الأرستقراطية وحدها بل تمتد(بلحظة الطاعون) التاريخية لتتوجه بخطابها الى العامة لإنشاء خطاب قصصي خفيف مضاد في تهكمه للواقع, حيث النكبات والآلام, ومراسم الدفن, الوباء وصوره الفظيعة".

الرواة العشرة الذين يلتقون في كنيسة سانتا ماريا ويتفقون على الهرب من هلع وباء الطاعون ويذهبون للعيش في قصر فخم في الريف, "هم عماد الديكاميرون في قصصه المسلية, حيث الأسطورة أو الأمثولة أو الحكاية, فهل هي لتسلية النساء الحزينات كما يعترف بذلك بوكاشيو?!‏ ويضيف " أنه للنساء الرقيقات القلوب!. لذلك يبدأ الحدث بصباح الثلاثاء. حيث اجتماع الرواة, ويستهل بوكاشيو قصصه المائة بملخص ويغلب على معظمها الانتهاء بالغناء, غنائية تدور حول الجمال والموت والحب والكآبة".‏

"بحار النبوءة الزرقاء" للشاعر حمزة قناوي 

عمان-الغد- صدرت عن مركز المحروسة للنشر في القاهرة، المجموعة الرابعة للشاعر حمزة قناوي بعنوان “بحار النبوءة الزرقاء”، تضم 19 نصا من الشعر الحر، ونصا خليليا واحدا بعنوان “يبكي ويضحك”.

وتخيم على المجموعة سحابة كثيفة من الحزن والألم، تعكس نفسية الشاعر المتجذرة في معاناة تجسدها نصوصه كما في “فصول من كتاب الموت” حيث يقول:

"كل مساء

حين الغرفة تخلو من صيحات النور

وأغرق في ظلمتها كي أتمدد

يغمر قلبي حزن أسود

يُقبل من غابات الذكرى

ينفذ من شباكي الموصد”

إلى أن يقول:

“ينثر من ذاكرة الويل رؤى تتصارع في ظلمتها

حتى تنزف

تقطر سما

في طيات القلب المجهد”

وبالروحية نفسها يتحدث الشاعر عن حبه المفقود:

“كل مساء

أجلس كي أنتظرك

يغمر روحي نهر الذكرى

وأنا أذكر بسمتك العذراء"

"ملامح الرواية العربية في سورية  "

عمان-الغد- يحاول د. خليل الموسى مؤلف  كتاب " ملامح الرواية العربية في سورية "، الصادر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق، أن يسهم في استجلاء الصورة التي وصل إليها فن الرواية، واتجاهاتها، خاصة أن" الجنس الروائي في سورية صارت له فرادة وملامح مميزة ".

قسم الكتاب إلى قسمين: يتضمن القسم الأول محور الرواية فنياً وتاريخياً في سورية، وقد تعرض فيه لأربعة موضوعات بمصطلح الرواية وأنواع الرواية في سورية، ثم توقف عند الرواية العربية في مرحلة البدايات، منذ روايات " حديقة الأحبار "  إلى روايات "  الجنان " و "  الهلال " وسواها. ويخلص الباحث إلى بنية الرواية التاريخية في سورية، فيعتبر

" الرواية تاريخاً لم يكتبه المؤرخون، لأن منطق الرواية غير منطق المؤرخ، فهذا يقوم على صدق الأحداث الواقعية، ويقوم ذلك على صدق الأحداث المتخيلة، لذلك كان للمتخيل سطوة نافذة في أذهان القراء وقلوبهم.

القسم الثاني خصّه الكاتب للتطبيق، فدرس ثلاثة نصوص روائية لعبدالكريم ناصيف، متوقفاً عند التحولات النفسية في الشخصية الروائية في رواية " في البدء كانت الحرية " ، وبنية الشخصية الروائية في رواية " تشريقة آل المر "، وتعدد الوجوه في " وجهان لعنقاء واحدة ". وخصص المؤلف محوراً لدراسة المكان، متناولاً روايات لخيري الذهبي وباسم عبدو وإلياس أنيس الخوري.

يذكر ان المؤلف د. خليل الموسى من مواليد العام 1942- سورية، وحصل على دكتوراه في الأدب الحديث من جامعة دمشق، ويعمل أستاذاً في قسم اللغة العربية، جامعة دمشق. ومن مؤلفاته: "الحداثة في حركة الشعر العربي المعاصر 1991"  و"وحدة القصيدة في النقد العربي الحديث 1995" و" المسرحية في الأدب العربي الحديث 1997".

التعليق