منتخب السلة مطالب بوضع الفلبين على لائحة الأقوياء

تم نشره في الخميس 8 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً
  • منتخب السلة مطالب بوضع الفلبين على لائحة الأقوياء

تطورات ترفع مستوى المنافسة ببطولة آسيا

 

حسام بركات

عمان - بحضور امين عام الاتحاد الدولي لكرة السلة فردريك بومان والامين المساعد للاتحاد الآسيوي هاكوب خاجريان، توصل الفرقاء في الفلبين الى اتفاق يفضي الى توحيد الاتحاد المحلي لكرة السلة في هيئة واحدة تكون مسؤولة مسؤولية مباشرة عن كرة السلة هناك، وقد أنهى هذا الاتحاد حالة من الفوضى استمرت لمدة 34 سنة، حيث كان نجوم كرة السلة الفلبينية منقسمين في 3 منتخبات مختلفة.

وقرر الاتحاد الجديد تشكيل منتخب موحد يضم بين صفوفه 7 لاعبين محترفين يزيد طول كل منهم عن 200سم، وقد أعلن الاتحاد الفلبيني أن هدفه الحالي هو التأهل إلى دورة الالعاب الاولمبية في بكين عام 2008، من خلال المشاركة في بطولة آسيا في طوكيو من 28 تموز- يوليو الى 5 آب - اغسطس المقبلين، بل زاد على ذلك بأن المنتخب الفلبيني أصبح أفضل منتخب في قارة آسيا ويستطيع الفوز على المنتخب الصيني.

والمعلوم أن الفلبين هي من الدول المؤسسة لكرة السلة في قارة آسيا وقد استضافت منافسات كأس العالم الثامنة عام 1978، واحرز المنتخب الفلبيني المركز الثالث على العالم في البطولة الثانية في البرازيل عام 1954.

إعادة تقييم المنافسة

ولا شك أن هذه التطورات تفرض على منتخبنا الوطني لكرة السلة وجهازه الفني بقيادة البرتغالي ماريو بالما، وضع الفلبين على قائمة المنتخبات المنافسة لمنتخبنا في النهائيات على بطاقة التأهل الى الاولمبياد، الى جانب منتخبات منطقة غرب آسيا لبنان وايران وسورية وكل من قطر وكوريا الجنوبية.

ورغم أن تأهل منتخبنا إلى نهائيات آسيا شبه مضمون عن منطقة غرب آسيا، بعد أن أفرز النظام الجديد للتأهيل سحب اليابان مستضيفة النهائيات، والتي احتلت المركز الخامس في البطولة القارية الماضية من حسابات المناطق وتأهيلها بشكل مباشر، ما منح منطقة غرب آسيا موقعا إضافيا لأن ايران كانت احتلت المركز السادس في نفس البطولة، إلا أن حجم المنافسة في النهائيات سيكون أكبر مما تصورنا.

وكان معلوما لدى منتخبات منطقتنا أن ثلاثة منهم سيتأهلون الى النهائيات، بيد أن النظام الجديد منحنا مقعدا إضافيا، ليصبح عدد المنتخبات المرشحة للتأهل أربعة، وهو ما سيساعد على تقليص حجم التنافس في تصفيات، وسيزيد من مستوى المنافسة في النهائيات.

وستقام تصفيات غرب آسيا في دمشق اوائل حزيران - يونيو المقبل، وتبدو منتخبات سورية ولبنان وايران ومعهم منتخبنا مرشحة بشكل شبه أكيد للتأهل الى النهائيات على حساب بقية منتخبات المنطقة وهي العراق واليمن وفلسطين.

فرصة التأهل الثانية

وبالنظر الى صعوبة وحجم المنافسة في بطولة آسيا بعد دخول الفلبين إلى قائمة المرشحين، فإن نهائيات طوكيو لن تكون الفرصة الوحيدة لمنتخبنا من أجل التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية(وهو الهدف المعلن للاتحاد والجهاز الفني المحترف)، حيث ان بطولة آسيا لن تؤهل سوى منتخب واحد الى جانب الصين مستضيفة الأولمبياد، وإنما هناك فرصة ثانية من خلال احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى دون احتساب نتيجة الصين، وذلك للمشاركة في بطولة دولية تقام عام 2008 وتشارك فيها أفضل المنتخبات غير المتأهلة من مختلف القارات لتأهيل 4 منتخبات إضافية.

التعليق