الأردن يحصل على موقع عالمي متقدم في إنتاج القواميس ثنائية اللغة

تم نشره في الثلاثاء 6 آذار / مارس 2007. 10:00 صباحاً
  • الأردن يحصل على موقع عالمي متقدم في إنتاج القواميس ثنائية اللغة

 

عمّان- الغد-حصلت المعاجم الأردنية ثنائية اللغة في الترجمة والمعروفة باسم "أطلس" على مرتبة متقدمة على المستوى العالمي حسب آخر دراسة متخصصة في علم اللغات.

وحازت "أطلس" بشقيها الإلكتروني والورقي على أفضل معاجم تعمل على تقارب ثقافات العالم على اختلافها واندماجها، إضافة لما حققته من مساعدة للمترجمين المبتدئين والمتمرسين لتعزيز قدراتهم في الترجمة بالاعتماد على أسس التدريب الذاتي.

ونظرا لهذا التطور اللافت دعت مجموعة "أطلس" المختصين في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة ضمن احتفالها السنوي وقدمت لهم شرحا مفصلا عن المراحل التي تتم فيها إنتاج القواميس وأقسام المجموعة ودور مركز أطلس العالمي للدراسات والابحاث الذي يتولاه الدكتور سليمان العباس في رفد أقسام المجموعة.

وقال رئيس مجلس ادارة مجموعة "أطلس" المهندس غسان الذيب ان حصول قواميس أطلس الإلكترونية والورقية على مركز متقدم على المستوى العالمي وضع الأردن في مقدمة البلدان المهتمة في قضايا الترجمة.

وأضاف أن قواميس "أطلس" ثنائية اللغة المنتجة بعقول أردنية ساهمت بشكل كبير في سد الثغرة التي كانت تواجه مسألة الترجمة في الوطن العربي، مشيرا إلى أن هذه القواميس لم يعد وجودها مقتصرا على الوطن العربي بل انتشرت في دول العالم الغربي لمساعدة العرب سواء المقيمين فيها أو الدارسين. 

وأشار المهندس الذيب إلى أن مجموعة "أطلس" التي تأسست في عمان قبل 11 عاما بدأت في إنتاج أول قاموس الكتروني ثنائي اللغة ونظرا لحاجة المجتمعات العربية والمؤسسات الأكاديمية العربية لوجود مثل هذا القاموس الإلكتروني كان لا بد لنا من إنشاء مركز أطلس العالمي للدراسات والأبحاث وهو مركز متخصص في اللغة والترجمة.

وقال إن الفريق الأكاديمي في المركز بدا بالإعداد بمجرد تأسيسه لإنتاج مجموعة من القواميس الإلكترونية لمختلف المستويات الأكاديمية وقد حققت هذه القواميس مكانة مرموقة على مستوى العالم.

ولفت المهندس الذيب إلى أن المركز وبعد النجاح الذي حققه على صعيد القواميس الإلكترونية بدأ في مطلع العام 2001 بإنتاج القوامييس الورقية العربية والإنجليزية والفرنسية وهي قواميس شكلت إضافة نوعية لعملية الترجمة كما حققت انتشارا واسعا في الوطن العربي.

وقال إن مركز أطلس ومن خلال قسم اللغة الفرنسية فيه أنتج أول قاموس إلكتروني ثنائي اللغة عربي – فرنسي وقاموس أطلس الورقي الحديث فرنسي عربي والذي جاء لتلبية رغبات المهتمين باللغة الفرنسية والعربية وخصوصا طلبة اللغات في الجامعات خصوصا أن هذه القواميس أصبحت أداة تعليمية يصعب الاستغناء عنها.

وقال إن ما حققه مركز اطلس في هذا المجال سيحقق لاحقا على صعيد إنتاج القواميس الالكترونية والورقية شكل إضافة نوعية على صعيد هذا النوع من التعليم المتخصص، لافتا إلى أن خبرات مجموعته في مركز أطلس العالمي هي خبرات أردنية ذات كفاءة عالية نجحت في نشر القواميس اللغوية في شتى بقاع الأرض.

وقدم الفريق الفني في المجموعة شرحا مفصلا عن إنتاجاتها التي تشتمل القواميس الإلكترونية والورقية، إضافة لآخر إنتاجات مركز الكافي والمتمثل بجهاز الكتاب التعليمي الذي قدم تقنية تكنولوجية هامة لخدمة الأهالي في تعليم أطفالهم في مراحلهم الدراسية الأولى.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أطلس الأروع إلكترونيا في الترجمة (أطلسي)

    الثلاثاء 6 آذار / مارس 2007.
    في الحقيقة ..قاموس أطلس الالكتروني أفادني كثيير في دراستي الجامعية