دراسة جديدة تشيد بالفحص السنوي للجسم

تم نشره في الأربعاء 28 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً

 

نيويورك- ذكرت دراسة جديدة ان الفحص السنوي التقليدي للجسم أو "التقييم الصحي الدوري" يقدم عناية وقائية ويقلل مخاوف المرضى ولا تذهب تكاليفه هباء.

وقال الدكتور ايبوني بولاور لرويترز ان "التقييم الصحي الدوري يجرى منذ عقود مع أدلة متضاربة بشأن أهميته...هذه أول دراسة تراجع بشكل منظم تلك الادلة."

وحلل بولاور من كلية الطب بجامعة جونز هوبكينز في بالتيمور بولاية ماريلاند الاميركية وزملاء له 50 دراسة من اجل التحقق من مزايا وسلبيات التقييم الصحي الدوري فيما يتعلق بالنتائج بالنسبة للمرضى وتكاليف الرعاية الصحية.

وأشارت عدة دراسات الى ان اجراء تقييم صحي دوري يتصل باجراء فحص لمسحة من حلمة الثدي وفحص مستويات الكولسترول واجراء فحص للكشف عن سرطان القولون لكنه اظهر آثارا متفاوتة بشأن اجراءات وقائية اخرى كما كتب الفريق في دورية حوليات الطب الباطني.

ويشير التقرير الى ان دراسات اخرى اطلع عليها الفريق اظهرت ان اجراء فحص صحي دوري له أثر طفيف على مستويات الكولسترول وأثر متوسط على العادات الصحية وعلى اتجاهات المرضى والوضع الصحي ومؤشرات وزن الجسم وأثر قوي على ضغط الدم كما اشار التقرير.

ويقول الباحثون ان هناك خمس دراسات كشفت ان التقييم الصحي الدوري له آثار متفاوتة على جميع النتائج الاقتصادية والعلاجية.

وقال بواور "نعتقد ان هذا يقدم دليلا على ان اجراء تقييمات صحية دورية أمر له مبرراته."

التعليق