التأكيد على ممارسة جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية للوقاية من الامراض

تم نشره في الاثنين 19 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً
  • التأكيد على ممارسة جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية للوقاية من الامراض

بعد انطلاق العمل في المرحلة الثانية

 

عاطف عساف

  عمان- اجمع المشاركون في المؤتمر الصحافي الذي عقدته يوم امس الجمعية الملكية للتوعية الصحية على اهمية ممارسة الرياضة لاكتساب اللياقة البدنية، والتي بدورها تساهم في حماية افراد المجتمع من الامراض وبالاخص المتعلقة بالسمنة الامر الذي من شأنه التقليل من انتشار هذه الامراض وفي نفس الوقت اكتساب صحة قوية.

  هذا ما تناوب على توضيحه مدير عام الجمعية الملكية للتوعية الصحية انعام بريشي ومدير الرياضة المدرسية في وزارة التربية والتعليم محمد عثمان ومدير مشروع جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية سامر الكسيح الذين فندوا المراحل التي استهل العمل ببنود هذه الجائزة في مرحلتها الثانية التي انطلقت في مدارس وزارة التربية والتعليم يوم الخميس الماضي والتعريف بمدى الفوائد التي يجنيها المجتمع من ممارسة بنود جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية.

* البريشي وزيادة الوعي الصحي

  وتحدثت في البداية انعام بريشي مبينة هدف الجمعية الملكية والدور الذي تلعبه في هذا المجال والبرامج المخصصة والتي تهدف الى زيادة الوعي الصحي لدى افراد المجتمع وتعريفهم اهمية ممارسة بنود هذه الجائزة والهدف الذي تسعى اليه في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك عبدالله لجميع فئات المجتمع وكذلك جلالة الملكة رانيا العبدالله رئيسة مجلس امناء الجمعية ،وبعد ان اوجزت البريشي تأسيس الجمعية والمراحل التي مرت بها اكدت على ان ان زيادة الوعي الصحي يتطلب انجاز الكثير من البرامج، وهذا لن يتحقق بعيدا عن مشاركة المجتمع في هذا الدور، وبينت اهمية الشراكة مع وزارة التربية والتعليم في كافة المجالات لانجاع هذه التجربة القصيرة في عمرها الزمني وقالت بان الجمعية تسعى بالتعاون مع الزارة لتعميم الجائزة على كافة المدارس بحلول عام 2010 ،وتقوم الجمعية بتوفير الاجهزة والادوات اللازمة للاختبار وتحليل وتدقيق النتائج، وبخصوص طلبة وكالة الغوث اكدت بان الوزارة تكفلت بحل الامور المالية هذا العام على ان تساهم الوكالة في خطتها القادمة بهذا الجانب.

* عثمان واعتزاز الوزارة بالشراكة

  وابدى محمد عثمان اعتزازه بالشراكة مع الجمعية الملكية لايصال الرسالة وترجمة طموح جلالة الملك واهتمامه بافراد المجتمع وقال بان المدارس استهلت العمل في المرحلة الثانية التي تستمر لمدة (6) اسابيع بعد ان تم تأهيل المعلمين وتعريفهم ببنود الجائزة وكيفية ممارستها وتحليل النتائج مشيرا بانه سيصار الى اختيار عينات واعادة الاختبارات للتاكد من دقتها وقد تم تشكيل لجان فاحصة وفنية محايدة ستتولى القيام بزيارات تفقدية لهذه المدارس، للاطلاع على واقع العمل وفي نفس الوقت تزويد اللجنة العليا بالمعلومات والملاحظات وقال عثمان بان الوزارة رصدت في موازنتها المخصصات المالية اللازمة وعمات على نشر مفاهيم هذه الجائزة عبر الطابور الصباحي ومجالس الاباء والامهات لتشجيع الطلبة على ممارستها.

* الكسيح ودور الاعلام

  وكان مدير مشروع الجائزة سامر الكسيح اوضح دور الاعلام في نشر الاهداف الرئيسية وتحفيز فئات المجتمع على ممارسة الرياضة لاكتساب اللياقة البدنية وبالتالي الحصول على حصانة، في محاولة لتلافي التعرض للامراض واكد الكسيح على ان الجمعية تقدر الدور الكبير للاعلام ولهذا قامت بتشكيل لجنة اعلامية تضم مختلف الوسائل وتعنى بهذا الشأن وستقوم بعقد جلسات متلاحقة وتزويد افراد المجتمع بمدى ما يكتسبونه من خلال ممارسة بنود الجائزة، واستعرض الكسيح اهداف الجائزة واستثمار اوقات الفراغ وحرص الجمعية على توفير الموقع الالكتروني الذي سيستقبل النتائج وسيتم تزويده بالكثير من المعلومات المهمة فيما يتعلق بالجائزة .

التعليق