التخلص من العنف مهمة شاقة على كرة القدم الايطالية

تم نشره في الثلاثاء 13 شباط / فبراير 2007. 09:00 صباحاً

 ميلانو - لا شك من أن إطلاق صفارات الاستهجان وتوجيه الاهانات إلى الحكم وإلقاء الاعلام على الاجهزة الفنية للفرق كان آخر ما تريده كرة القدم الايطالية في الوقت الراهن بينما تصارع للتخلص من آثار المآسي التي شهدتها خلال الاسابيع القليلة الماضية.

فقد كتبت صحيفة "لا جازيتا ديللو سبورت" الايطالية في عددها الصادر يوم امس الاثنين تقول "هناك شخص ما لم يفهم" في إشارة إلى استئناف مسابقات الدوري المحلي بدرجاتها بعدما تسبب مقتل شرطي يوم الجمعة الموافق الثاني من شباط'فبراير الجاري في كاتانيا في إيقاف المسابقات المحلية لمدة أسبوع واحد إلى جانب التصديق على عدد من القوانين الجديدة المناهضة لمثيري الشغب.

وكان مقتل هذا الشرطي في كاتانيا خلال أحداث الشغب التي وقعت أثناء وبعد مباراة كاتانيا مع باليرمو هو الثاني خلال أسبوع واحد بعد مقتل مدرب أحد فرق الهواة في مشاجرة اندلعت عقب إحدى المباريات.

وبرغم القرارات الحكومية التي صدرت ضد مثيري الشغب المعروفين في إيطاليا باسم "ألترا" الا أن نشاطهم (مثيرو الشغب) لم يهدأ حيث أفسدوا مباراة روما وبارما التي جرت في العاصمة الايطالية ومباراة تورينو وريجينا في تورينو. وذلك بعدما أطلقوا الصفارات وأصوات الاستهجان خلال الدقيقة الحداد التي أعلنت في الاستادين تكريما لضابط الشرطة الذي قتل - فيليبو راتشيتي.

وقال لوكا بانكالي رئيس الاتحاد الايطالي لكرة القدم "لقد غطت تحية الجماهير (المعتدلة) على الصفير الذي أطلقه جزء واحد من الجمهور .. إن أسبوعا واحدا (في تعليق مسابقات الدوري المحلي) لم يكن كافيا لقمع العنف. ولكننا كان علينا التدخل بأي طريقة. ولا يجب أن نقلل الحراسة المفروضة بالاستادات حاليا".

ويحرم القانون الجديد استخدام المفرقعات والالعاب النارية ولكن كما تقول صحيفة "لا ريبوبليكا" مازالت "الحرب لم تنته بالنسبة لمثيري الشغب"

فقد سمع دوي الانفجارات في ملعب "بيرجامو" خلال مباراة أتالانتا ولاتسيو. وفي فيرونا حيث اعتقل أربعة من مشجعي فريق إنتر ميلان لالقائهم مفرقعات على مدرجات الاستاد الخالية خلال مباراة إنتر مع كييفو فيرونا.

ولم يسمح لاي جماهير بحضور المباريات التي أجريت في استادات بيرجامو وفيرونا وفلورنسا وميسينا بعدما منعت القرارات الحكومية الجديدة دخول الجماهير إلى هذه الاستادات الاربعة بعد تصنيفها كاستادات "غير آمنة".

وامتدت أعمال العنف إلى منطقة بيناسكو خارج مدينة ميلانو عندما هاجم مجموعة من مثيري الشغب الشباب الحكم الشاب دومينيكو مينيكينو '18 عاما' بعد إدارته إحدى مباريات فرق الشباب.

وأوقف ناديان للهواة في كامبانيا وهي منطقة محيطة بمدينة نابولي بعدما اشتبك مدربا الفريقين خلال مباراتهما. وأوقف ناد ثالث من المنطقة نفسها عندما هاجم اثنان من لاعبيه حكم المباراة.

التعليق