ادمان الام للمخدرات يؤثر على احفادها

تم نشره في الاثنين 12 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً

 

  نيويورك- اشارت دراسة جديدة الى ان تعاطي الام للمخدرات قد يكون له عواقب بعيدى المدى تمتد للتأثير على الاحساس بعزة النفس لدى أحفادها.

وفي دراسة على ثلاثة أجيال لافراد قصر بعائلات حضرية خلص الباحثون الى أن الاطفال الذين ادمنت جداتهم المخدرات في الماضي يقل لديهم الشعور باحترام النفس بالمقارنة بنظرائهم.

  وبدت العلاقة واضحة في الجيل الثاني وهي أن الاناث اللائي اعتدن امهاتهن على تعاطي المخدرات تكن علاقاتهن مع ابنائهن اكثر تعقيدا.

وقال الباحثون في تقرير بدورية طب الاطفال "وجدت الدراسة ان مشكلات الام مع المخدرات لا تشكل خطرا على المدى القريب على اولادها فقط ولكن تشكل مخاطر طويلة المدى على مستقبل أبنائهن كاباء ومن ثم على أحفادهن".

ورأس الفريق الذي أجرى البحث الدكتورة جوديث اس بروك بكلية الطب بجامعة نيويورك.

  واعتمدت نتائج البحث على مقابلات مع 149 طفلا من نيويورك سيتي تراوحت اعمارهم بين 7 و12 عاما وامهاتهم وجداتهم. ووجد الباحثون انه عندما يكون للام ماض مع المخدرات تكون لبناتهن مشكلات اكثر ومشاعر سلبية تجاه ابنائهن وبالتالي ينتاب اطفالهن شعورا اقل بعزة النفس مقارنة بنظرائهم.

  وذكرت نتائج الدراسة أن الصفات الابوية الناقصة تنحدر من جيل لاخر في الاسر المصابة بالمخدرات. ويدل هذا على أن مواجهة مشكلات الادمان لدى "جدات المستقبل" قد يكون له نتائج ايجابية على اجيال متعاقبة.

وقال الباحثون "ان تحسين الصفات الابوية ومنع أو التدخل للحد من تعاطي الجدات للمخدرات يمكن ان يكون له تأثيرات طيبة على سلوكهن الشخصي وسلوك اطفالهن وعلى نشأة احفادهن.".

التعليق