الرمثا يتمسك بخيوط الأمل في الدوري

تم نشره في الاثنين 12 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً

 اربد - الغد - يتمسك فريق الرمثا بخيوط الامل وهو يواجه جاره ورفيق دربه الحسين اربد، في مباراة مصيرية لا تقبل القسمة على اثنين تقام يوم الجمعة القادم على ستاد الحسن ضمن منافسات الاسبوع الحادي عشر من الدوري الممتاز، حيث يعتبر الرماثنة الفوز بمثابة طوق النجاة باتجاه الهروب من شبح الهبوط، الذي اقترب منهم بشكل كبير بعد خسارة الحسين امام يرموك عمان، الذي ابتعد خطوة مؤثرة عن اقرب مطارديه الرمثا واتحاد الرمثا.

ويريد الرمثا من هذه المباراة ضرب "عصفورين بحجر واحد"، الاول هو اعادة احياء الامل بالهروب من شبح الهبوط، والثاني هو رد الاعتبار ومحو آثار الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الرماثنة امام جيرانهم في الذهاب0/4.

ويعول الرماثنة كثيرا على نتيجة هذا اللقاء لذلك فإن حالة من الطوارئ قد اعلنت في صفوف الفريق الذي بدأ يكشف عن استعداداته وتحضيراته بشكل يومي في محاولة من جهازه الفني للوقوف على مستويات اللاعبين واختيار التشكيل المناسب الذي سيلعب المباراة.

وقال مدير الفريق الناطق الاعلامي للنادي محمد سمارة ان ادارة النادي وضعت كل ثقلها خلف الفريق في هذه المباراة، مطالبا لاعبي الفريق التحلي بالروح المعنوية والمثابرة والمسؤولية الكبيرة للخروج من النفق المظلم وانقاذ الفريق من المحنة التي يمر بها.

وطالب سمارة بتضافر الجهود وتكثيفها خلف الفريق في هذا الوقت بالذات، لضمان بقاء الفريق في موقعه بعدما ساهمت ظروف كثيرة في تراجعه وتدني مستواه ودخوله مرحلة الخطر.

واشاد سمارة بمستوى الاداء الذي قدمه الفريق بمباراته السابقة امام البقعة رغم الخسارة التي لحقت به، مجددا ثقة الادارة بالجهاز الفني واللاعبين وقدرتهم على مسح كل النتائج السيئة التي تعرضت لها الكرة الرمثاوية والحفاظ على موقعهم بالدوري الممتاز.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »موفق يا رمثا ...ويا جبل ما يهزك ريح (وحداتي...طارق الشريف)

    الاثنين 12 شباط / فبراير 2007.
    الله يعين يا الرمثا وربنا يوفق شبابه ولاعبيه للحصول على 3 نقاط المباراة وتمنياتنا لرفيق المارد الأخضر غزلان الشمال بالفوز وسلك درب الإنتصارات للخروج من هذه المحنة ليعود علما بارزا من أعلام الكرة الأردنية وتحية للسيد سمارة رئيس النادي.... وحداتي أصيل
  • »السلام عليكم ورحمة الله (hussam)

    الاثنين 12 شباط / فبراير 2007.
    حزين من يرى فريق الرمثا في ثوب لم يعتد عليه منذ سنين طويلة.. فريق الرمثا لا زال يزخر بنجوم كثيرة جدا ومدرب على سوية عالية... اعتقد وبرأيي المتواضع ان الحلقة الأضعف في النادي العزيز هي الأدارة فقط.. وان الاوان ان تتنحى وتترك العقول الشابة تبدي رأيها.. كل الحب والأماني لفريق ارعب الكثير الكثير من فرقنا المحلية والعربية واحيانا العالمية وبعون الله سيتخطى هذه المحنة بجهود النشامى