الطويسي يعلن عن إقامة أربعة أسابيع أردنية في فرنسا ومصر وبلغاريا والجزائر

تم نشره في السبت 10 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً
  • الطويسي يعلن عن إقامة أربعة أسابيع أردنية في فرنسا ومصر وبلغاريا والجزائر

خلال تكريم وزارة الثقافة للفنانيْن محمد العامري وهيلدا الحياري

 

نوال العلي

عمّان- أكد وزير الثقافة د. عادل الطويسي دعم الوزارة للفن التشكيلي وحرصها على النهوض بالحركة التشكيلية والثقافية في الأردن.

وفي حديث حول "الثورة الثقافية" التي يعيشها الأردن، نتيجة لعدة مبادرات وتوجهات كلّلتها الإرادة الملكية بتخصيص مبلغ عشرة ملايين دينار لدعم الثقافة، قال الطويسي في حفل أقيم في مقر الوزارة لتكريم الفنانيْن محمد العامري وهيلدا الحياري "ان أربعة أسابيع ثقافية أردنية ستقام خلال العام الحالي في كل من فرنسا، مصر، صوفيا، والجزائر، وسيكون للتشكيل حظوة وحصة فيها".

وأعلن الطويسي عن إقرار مشروع تفرغ المبدع من قبل اللجنة القانونية، وأنه الآن يمر في مراحله الدستورية. وتطرق إلى أهمية بناء صرح ثقافي كدارة الملك عبدالله الثاني للثقافة والفنون، مبينا أن الحركة الثقافية بحاجة إلى هذا المركز الثقافي الضخم الذي سيجمع أشكالا عديدة من الفنون الإبداعية. وشدد على ضرورة أن تدار هذه المرافق "بذهنية ثقافية" لتشغيلها وتفعيلها في الحراك الثقافي.

وبين الطويسي أن صندوق الثقافة الذي أعلن عنه جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماعه مع المثقفين في الأسابيع الماضية، سيوفر دعما للأنشطة الثقافية كافة. 

 العامري الذي جاء تكريمه بعد حصوله على الجائزة الاولى في بينالي طهران الدولي في مجال الرسم، عن عمله "ملاحة صحراوية"، إضافة الى منحه شهادة فخرية من أكاديمية الفنون الجميلة في طهران على تميز أعماله، رأى في التكريم خطوة حقيقية من الوزارة أكدت فيها أنها "جاذبة للمثقفين"، وأقدمت على الخروج من "سطوة الكلاسيكية القديمة".

ووصف العامري ما تعيشه الحركة الثقافية الآن بأنه "امتحان في أكثر من اتجاه، امتحان في ثقافة الخوف والمواطنة".

وأضاف "أخاف من فكرة الفرح بالجائزة، فهي تضعني أمام كد يومي في محترف بسيط ينتج أسئلة عالية ينبثق منها حوار جمالي وبصري بسيط".

وأضاف العامري "اللوحة حبيبة الفنان التي تناكفه، تصير حبيبة البصر والبصيرة ما ان تعلق على الجدار، ويحاول الفنان من خلالها أن ينظف الأعين من التلوث البصري".

من جهتها، قالت الفنانة الحياري الفائزة عن عملها الفني "طرابيش" في بينالي القاهرة الدولي "من الواضح أن جهود وزير الثقافة مميزة، بمعنى أنها لم تكن مألوفة من قبل، سواء باختيار مدينة ثقافية أو مشروع تفرغ المبدع، أو تكريم جهود الفنانين الحاصلين على جوائز عالمية".

ورأت أن هذا التكريم يشكل حافزا ودافعا ليستمر الفنان في الاشتغال على إبداعه، والتجديد والبحث في رؤاه الفنية والإبداعية.

وتصف الحياري مضمون عملها بأنه "طرح لمشكلة وقضية اجتماعية تعاني منها المرأة العربية، وهي محاولة الحوار وإبداء الرأي ولكن أحدا لا يتمكن من فهمها أو سماعها على نحو إنساني وحقيقي".

وكانت الحياري نالت جائزتها عن مشروع "طرابيش"، وهو عمل مركب  وحوار ما بين امرأة ومجموعة من الجمهور الرجال ممثلين في "الطرابيش الحمر".

من جانبه، أعلن رئيس رابطة الكتاب الأردنيين أحمد ماضي في الحفل أن معرضا تشكيليا للفنانين من أعضاء الرابطة بالتعاون مع وزارة الثقافة سيقام في مقر الرابطة.

وفي ختام الحفل الذي حضره مجموعة من الفنانين والمثقفين، سلم الطويسي درع الوزراة للفنانيْن تكريما لإبداعاتهما الفنية.

العامري الذي تنوعت انشغالاته بين الرسم والشعر والكتابة النقدية، وتتنوع تقنياته التشكيلية بين الحفر والتصوير، له أربع مجموعات شعرية وأربعة كتب في مجال الفنون. كما حاز على العديد من الجوائز في الشعر والفن التشكيلي، وترجمت بعض أعماله الأدبية للألمانية في مشروع رواة المدن.

ويشار إلى أن الحياري الحاصلة على بكالوريوس العلوم السياسية وعلم الإجتماع من الجامعة الأردنية ، وبكالوريوس في التصميم من جامعة الزيتونة أقامت عشرات المعارض الشخصية والجماعية في الأردن والدول العربية وأوروبا. وفازت سابقا بجائزة الشرف التقديرية في البينالي الآسيوي بمدينة دكا في بنغلادش.

التعليق