الامم المتحدة تحذر من استمرار عادة ختان الاناث

تم نشره في الأربعاء 7 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً

 

  الامم المتحدة- حذر صندوق الامم المتحدة للسكان من أن عددا متزايدا من الاباء يلجأون الى العيادات الطبية لاجراء الختان لاطفالهم بافتراض خاطئ أنه سيحمى بناتهم من اضرار جسمانية ونفسية.

وقال الصندوق ان هذا الاتجاه رصد في مصر وكينيا والصومال وجيبوتي واليمن وفقا لدراسات سكانية وتقارير المرضى.

وقالت ثريا أحمد عبيد المديرة التنفيذية لصندوق الامم المتحدة للسكان"هذا الاتجاه ينبع من ادراك متزايد بالمخاطر الصحية المرتبطة بهذه الممارسة".

وعادة ما تتضمن عملية ختان الاناث استئصال البظر واجزاء اخرى من الاعضاء التناسلية الخارجية. والكثير من الممارسين لهذا العمل غير مدربين ويستخدمون ادوات بدائية.

  وقال صندوق الامم المتحدة للسكان ان هذه الممارسة تترك اثارا نفسية وجسمانية دائمة اضافة الى المخاطر التي تنجم عنها أثناء ولادة الاطفال.

وقالت عبيد ان هناك حوالي ثلاثة ملايين فتاة يواجهن خطر الختان كل عام. وتشير التقديرات الى ان ما بين 120 مليون و140 مليون امرأة وفتاة خضعن للختان.

وهناك مضاعفات فورية تتضمن الاما مبرحة والصدمة والنزف واحتباس البول وتقرح المنطقة التناسلية واصابة الانسجة المجاورة. وتقول منظمة الصحة العالمية ان النزف والعدوى يمكن ان يسببا الوفاة.

كما حذرت عبيد من انه في بعض الدول يجري الاباء هذه الممارسة لبناتهم في سن صغيرة حتى يتجنبوا رفضهن. وعموما تخضع الفتيات للختان قبل سن العاشرة وبدون تخدير في اغلب الاحيان.

وبينما تسود هذه العادة في 28 دولة افريقية بينها السودان وتشاد وسيراليون وجيبوتي فان الختان يجرى ايضا في دول في الشرق الاوسط مثل المملكة العربية السعودية وبين الجاليات المهاجرة في اوروبا واميركا الشمالية.

التعليق