الحكومة الايطالية تدرس اتخاذ إجراءات حازمة لقمع العنف بملاعب الكرة

تم نشره في الثلاثاء 6 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً

 

   روما- حضر آلاف الاشخاص يوم امس الاثنين في كاتانيا جنازة الشرطي الايطالي '38 عاما' الذي قتل على يد مثيري الشغب خلال إحدى مباريات مسابقة دوري الدرجة الاولى الايطالي لكرة القدم بين فريقي كاتانيا وباليرمو في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة الايطالية لاتخاذ إجراءات حازمة جديدة تهدف لقمع العنف المتعلق بكرة القدم.

ولقي نعش الشرطي فيليبو راتشيتي المحمول على أكتاف رجال الشرطة والملفوف بالعلم الايطالي التحية عندما دخل كاتدرائية كاتانيا الرئيسية التي اكتظت بالمسئولين والاقارب واللاعبين وأعداد كبيرة من العامة.

وكان راتشيتي قد لقي مصرعه خارج استاد "أنجيلو ماسيمينو" خلال الاشتباكات التي وقعت بين الجماهير والشرطة عقب دربي جزيرة صقلية بين فريقي باليرمو وكاتانيا يوم الجمعة الماضي.

وأظهر تشريح جثمان الشرطي أنه تعرض لاصابات قاتلة في البطن ربما بسبب ركله أو ضربه بحجر قبل دقائق من إلقاء أداة متفجرة عليه.

وألقت الشرطة القبض على 30 شخصا من بينهم أربعة سنغاليين متهمين بإخفاء ألعاب نارية ومتفجرات نيابة عن مشجعي كاتانيا المتعصبين

ودفعت وفاة راتشيتي المسؤولين إلى تأجيل جميع مباريات كرة القدم التي كانت ستجرى ضمن منافسات الدوري المحلي بمطلع هذا الاسبوع. وينتظر أن يمتد هذا التأجيل لاسبوع آخر على الاقل.

ومن المنتظر أن تعقد الحكومة الايطالية اجتماعا طارئا في العاصمة روما في وقت لاحق  لمناقشة سبل تعزيز الجوانب الامنية في كرة القدم

وتتضمن الاجراءات المدروسة حاليا منع جماهير الفريق الزائر من السفر في المباريات الخارجية لفرقهم. وإقامة المباريات بدون جمهور في الاستادات التي تعتبر غير آمنة.

كما ستتحمل الاندية مسؤولية ما يحدث بالقرب من الاستادات وسيطلب منها قطع أي صلة لها بمثيري الشغب.

ويأتي حادث مقتل رجل الشرطة بعد أسبوع من مقتل إرمانو ليكورسي '41 عاما' مدرب أحد فرق الهواة في مقاطعة كالابريا الجنوبية وذلك أثناء محاولته تهدئة نزاع نشب بعد إحدى المباريات.

ومنذ عام 1962 قتل إجمالي 15 شخصا بداخل أو بالقرب من الاستادات خلال مباريات لكرة القدم في إيطاليا.

ويرى الخبراء أن أحداث العنف الاخيرة التي شهدتها إيطاليا تقلل من فرص البلاد في الفوز بحق استضافة بطولة كأس الامم الاوروبية لعام 2012.

التعليق