المدارس الأميركية تستخدم الكلاب لتخفيف تلعثم الطلبة أثناء القراءة

تم نشره في الاثنين 5 شباط / فبراير 2007. 10:00 صباحاً
  • المدارس الأميركية تستخدم الكلاب لتخفيف تلعثم الطلبة أثناء القراءة

 

واشنطن-كان ارتورو غوميز التلميذ في مدرسة تشيفي تشايس الابتدائية قرب واشنطن والبالغ من العمر تسع سنوات، يتلعثم عندما اخذ يقرأ مع بدء العام الدراسي لديون ودايزي الكلبين من فصيلة لبرادور.

وبعد خمسة اشهر، تحسنت قراءته بشكل ملحوظ بفضل هذا الاسلوب الجديد الذي بات رائجا في المدارس الاميركية لمساعدة الاولاد الذين يواجهون صعوبات في القراءة على تحسين ادائهم.

وقالت ليزا مهر المدرسة في صف ارتورو "لقد تحسنت علاماته في القراءة وارتفعت من 167 الى 182 وبات يظهر اهتماما اكبر بالكتب والقراءة".

وقالت مهر لوكالة فرانس برس "بواسطة الكلب تصبح الامور اكثر سهولة لان الحيوان لا يسخر من التلميذ ويصغي اليه".

واضافت "ينتظر ارتورو هذه الحصة الاسبوعية بفارغ الصبر وعندما يحين وقت القراءة يركض لاختيار كتاب وترتسم على وجهه ابتسامة عريضة".

ولطالما كان افضل صديق للانسان يستخدم منذ سنوات لتوجيه المكفوفين او المساهمة في علاج المرضى في المستشفيات، لكنه اليوم بات يستخدم ايضا في المدارس والمكتبات في جميع الولايات الاميركية لتهدئة الاولاد وتشجيعهم على الدراسة.

ومن جانبها، قالت اورسولا كيمبي رئيسة منظمة "ثيرابي دوغز انترناشونال" التي اصدرت ترخيصا لاستخدام 16 الف كلب عبر الولايات المتحدة للمساعدة على تحسين اسلوب القراءة "نتلقى يوميا طلبين او ثلاثة من مدارس ومكتبات".

واضافت ان "هذا الاسلوب يلقى شعبية واسعة ونحاول تلبية جميع الطلبات".

والكلاب المستخدمة تعود لافراد يتطوعون في المشاركة في هذه البرامج المجانية لتحسين القراءة في المدارس والمكتبات.

ويتلقى اصحاب الكلاب تدريبا يخولهم لان يشكلوا مع كلابهم "فرق القراءة" في اطار برنامج يعرف باسم "ريد".

وقالت كاثي كلوتز مديرة جمعية "انترماونتن ثيرابي انيمالز" ومقرها في اوتا (غرب) سجل فيها حوالى 1300 كلب في اطار برنامج "ريد" :"نعتقد ان هذا النشاط مفيد للكلاب المسنة التي لاتزال لديها بعض القدرات لكنها محدودة".

والاطفال الذين يستفيدون من هذا البرنامج يواجهون صعوبات في القراءة امام جمهور وهم منطوون على انفسهم او ان الانكليزية ليست لغتهم الام.

وجلسات القراءة تتم مرة في الاسبوع لمدة نصف ساعة يجلس خلالها الكلب الى جانب الولد ويصغي اليه.

وقال دي مونتي مانسفيلد (ثمانية اعوام) من مدرسة تشيفي تشايس "ان الكلب يجلس الى جانبي ويصغي الي وانا اقرأ".

وقالت كاثي كلوتز انه "اسهل على الاولاد بأن يقرأوا قصة لانهم لا يخضعون لضغط التلاميذ الآخرين. الكلب لا ينتقد ولا يسخر او يهزأ ولا يلاحظ اذا ما اخطأ الولد او تلعثم".

وخلصت الى القول "الاجمل هو ان الاولاد مقتنعون بان الكلب يفهم القصة التي يسردونها عليه".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أستغراب (متابع)

    الاثنين 5 شباط / فبراير 2007.
    ليس كل ما يترجم هام ايها المترجم الذي أعددت هذا الموضوع أنه موضوع غير موفق وأنا أسف على الوقت الذي بذل في الأعداد. هل منظر الكلب حلو بين الطلاب!
    الشعب الغربي سخيف.