المانيا ترافق الكبار لدور الثمانية وتونس تتابع تقهقرها

تم نشره في الاثنين 29 كانون الثاني / يناير 2007. 10:00 صباحاً
  • المانيا ترافق الكبار لدور الثمانية وتونس تتابع تقهقرها

كأس العالم لكرة اليد

 

 مانهايم - حجزت خمسة منتخبات أماكنها بدور الثمانية من بطولة العالم لكرة اليد المقامة حاليا بالمانيا وذلك بعدما حققت الفوز في مبارياتها أول من أمس السبت في الجولة الثالثة من مباريات الدور الثاني من البطولة والمقام بنظام المجموعات.

وضمن المنتخب الالماني مقعده في دور الثمانية إثر تغلبه على نظيره الفرنسي بطل أوروبا 29-26 في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الاولى التي تأهل منها أيضا المنتخب البولندي الذي فاز على نظيره التونسي 40-31، كذلك صعد منتخبا اسبانيا وأيسلندا لدور الثمانية بعدما فاز الاول على نظيره المجري 33-31 وتغلب المنتخب الايسلندي على نظيره السلوفيني 32-31، وفي مباراتين أخريين أول من أمس فازت كرواتيا على التشيك 31-29 والدنمارك على روسيا 26-24.

وفي المباراة التي جرت بين أسبانيا والمجر في المجموعة الثانية تصدر رونالدو أوريوس قائمة هدافي الفريق الاسباني حيث سجل سبعة أهداف كما تصدر ايفو دياز قائمة هدافي المجر بعدما أحرز ثمانية أهداف.

وفي المجموعة الثانية أيضا حافظ المنتخب الكرواتي بطل الاولمبياد، والذي ضمن مبكرا التأهل لدور الثمانية، على سجله خاليا من الهزائم وتغلب على نظيره التشيكي ليبقى الفريق الكرواتي هو الوحيد الذي لم يتلق أي هزيمة خلال البطولة الحالية حتى الان.

وفاز الفريق الدنماركي على نظيره الروسي ليحتل المركز الثالث بالمجموعة ويضمن التأهل لدور الثمانية، ويمكن للمنتخب الروسي أن يلحق بمنتخبات كرواتيا واسبانيا والدنمارك في دور الثمانية في حالة فوزه على نظيره المجري مساء أمس الاحد.

وحقق المنتخب الالماني فوزا صعبا على نظيره الفرنسي في المباراة التي جرت بينهما بمدينة دورتموند، وشهدت المباراة أداء رائعا من الفريق الالماني الذي تفوق بشكل كبير في الناحية الدفاعية، وبهذا الفوز أثبت المنتخب الالماني المستضيف للبطولة أنه أحد المنافسين الاقوياء بالبطولة.

وخاض المنتخب الالماني المباراة وسط مساندة 12 ألف مشجع في ستاد "فيستفالين" بدورتموند وقد تقدم على نظيره الفرنسي 14-9 في الشوط الاول، وحقق الفريق الالماني فوزه رغم افتقاده جهود قائده ماركوس باور الذي خرج بعد أربع دقائق فقط من بداية المباراة بسبب الاصابة في أعلى الفخذ ولكن مايكل كروس عوض غياب باور.

وسيفقد المنتخب الالماني لجهود ماركوس باور حتى مرحلة دور الثمانية على الاقل بسبب الاصابة التي تعرض لها اللاعب في ربلة الساق (عضلة السمانة).

وشخص الاطباء الاصابة بعد الاشعة التي أجريت للاعب أمس الاحد في دورتموند ليتأكد غياب اللاعب عن مباراة فريقه الاخيرة في المجموعة الاولى بالدور الثاني للبطولة أمام المنتخب الايسلندي والتي أقيمت في وقت متأخر من مساء أمس في كولن.وكان أوليفر روجيش يمثل صخرة دفاع الفريق الالماني الذي ازدادت قوته بشكل كبير بعد الفوز الذي حققه على نظيره التونسي 35-28 في مباراته الماضية.

وتقدم المنتخب الالماني 20-13 ورغم أن الفرنسي جول أباتي قلص الفارق إلى ثلاث نقاط حيث سجل أربعة أهداف متتالية، إلا أن الفريق الالماني لم يعان من خطر التعادل.

كذلك تأهل المنتخب الايسلندي إلى دور الثمانية ببطولة العالم للمرة الثالثة على التوالي وذلك بفوزه على منتخب سلوفينيا أول من أمس، وتصدر لوجي جيرسون وسنوري جودجونسون قائمة هدافي الفريق الايسلندي في المباراة حيث سجل كل منهما ثمانية أهداف.

والتقى منتخب أيسلندا مع نظيره الالماني اليوم الاحد ومن خلال نتيجة المباراة سيتحدد الفريق صاحب المركز الاول بالمجموعة الاولى حيث يتصدر الفريقان المجموعة برصيد ست نقاط لكل منهما وبفارق الاهداف أمام بولندا.

وتغلب المنتخب البولندي على نظيره التونسي 40-31 ليظل المنتخب التونسي في المركز السادس الاخير بالمجموعة.

وقال حسن أفنديتش المدير الفني للمنتخب التونسي: "إنه في حالة الفوز كان سيمكن للفريق أن يصل لدور الثمانية، وأشار إلى أن فريقه لعب من أجل الفوز منذ البداية ولكنه ارتكب العديد من الاخطاء.

وأضاف أفنديتش: "لم نتمكن من مجاراة إيقاع اللعب السريع، كما أن حارس مرمانا كان بعيدا عن مستواه المعهود".

وقال أفنديتش: "لم نتمكن من التخلص من سلسلة الهزائم وفقدنا الكثير من ثقتنا بأنفسنا وهذا هو سبب إخفاقنا. صحيح حققنا المركز الرابع في البطولة الماضية (التي جرت بتونس عام 2005) ولكننا لم نتمكن من تحقيق نتائج إيجابية في هذه البطولة حيث لم نفز سوى بمباراتين فقط أمام منتخبي غرينلاند والكويت".

وأوضح المدرب: "لا ننسى أن الفريق البولندي يمتلك خبرة أكبر منا بكثير ويتمتع بمهارات عالية جعلته يتمكن من هزيمتنا بفارق عشرة أهداف".

وقال اللاعب التونسي وسام بوسنينة عقب المباراة: "الفريق بأكمله يتحمل مسؤولية تلك الهزائم وليس هناك شخصا بعينه يتحمل هذه المسؤولية، لقد حققنا العديد من الانتصارات في الفترة الماضية ولكننا نمر بمرحلة حرجة نوعا ما".

وأضاف بوسنينة: "المستقبل أمامنا فلدينا العديد من العناصر الشابة التي تأقلمت مع الفريق واكتسبت خبرات كبيرة وسنعمل على تحقيق نتائج إيجابية في المستقبل".

أما المدير الفني للمنتخب البولندي فقد قال: "لم أتصور منذ البداية أننا سنحقق هذا الفوز الكبير على تونس. لقد شاهدت مباريات الفريق التونسي وهو يستحق كل الاحترام والتقدير".

وأضاف: "بفضل تركيز اللاعبين ومعنوياتهم العالية تمكنا من إحداث هذا الفارق وأنا أهنيء فريقي بهذا الفوز خاصة بعد الخسارة الموجعة أمام المنتخب الفرنسي. وأعد بأداء أفضل".

يذكر ان قواعد الاتحاد الدولي في بطولة العالم تقضي باعتماد ترتيب جديد بعد الدور التمهيدي يحتفظ فيه كل منتخب بنتيجة المباراة التي جمعته مع المنتخب الذي تأهل معه الى الدور الرئيسي.

التعليق