اعلان جوائز مهرجان صندانس السينمائي

تم نشره في الاثنين 29 كانون الثاني / يناير 2007. 09:00 صباحاً

 

بارك سيتي(يوتا)- منحت هيئة التحكيم في مهرجان صندانس السينمائي اكبر جائزتين لفيلمي "بادري نيوسترو" و"ماندا بالا"من بين سلسلة افلام فازت بجوائز .

وفاز "بادري نيوسترو" الذي يحكي قصة مهاجر غير قانوني من المكسيك سرقت هويته بالجائزة الكبرى لهيئة التحكيم لاحسن فيلم درامي لمخرج اميركي في حين حصل فيلم"ماندا بالا" الذي يتناول الجريمة والفساد في البرازيل بجائزة هيئة التحكيم كأحسن فيلم وثائقي اميركي.

وأعطت هيئة التحكيم جوائز ايضا للافلام الدولية وحصل الفيلم الاسرائيلي"الطمي الحلو" على جائزة هيئة التحكيم للسينما العالمية لاحسن فيلم درامي ويحكي قصة صبي يتعامل مع امه المريضة عقليا في احدى المزارع التعاونية في السبعينيات.

وحصل الفيلم الدنمركي"اعداء السعادة" الذي يحكي قصة حياة سياسية افغانية على جائزة هيئة التحكيم للسينما العالمية لاحسن فيلم وثائقي.

وقال مخرج المهرجان جيوفري جيلمور في بيان ان هذه الافلام"تعطي مثالا للقوة الفنية للافلام لالقاء الضوء واستكشاف القضايا السائدة في مجتمعنا العالمي."

وتتألف هيئة التحكيم في مهرجان صندانس الذي يدعمه معهد صندانس لصناعة الافلام التابع للممثل روبرت ريدفورد من خمسة من صناع الافلام والمحترفين في صناعة السينما لجوائز الافلام الاميركية وثلاثة اعضاء في هيئة التحكيم لجوائز السينما العالمية.

وعلى الرغم من ان جوائز لجنة التحكيم هي اعلى جوائز فان اعضاء لجنة المشاهدين يصوتون ايضا لصالح افضل افلام في رأيهم خلال هذا المهرجان الذي يستمر عشرة ايام ويعقد في شهر يناير كانون الثاني من كل عام في بلدة بارك سيتي الجبلية شرقي مدينة سولت ليك.

وحصل فيلم"الرحمة انتهت" بطولة الممثل جون كوساك والذي يروي قصة أب لولدين يتعامل مع موت زوجته في حرب العراق على جائزة المشاهدين كأحسن فيلم درامي. وحصل الفيلم ايضا على جائرة احسن سيناريو لجيمس سترويس.

وحصل فيلم"اسمع والآن" الذي يتناول القصة الشخصية للمخرجة ايرين برودسكي عن والديها الاصمين واللذين اجريت لهما جراحة لاعادة السمع اليهما بجائزة المشاهدين كأحسن فيلم وثائقي.

وفي مجال السينما العالمية حصل فيلم"في ظل القمر" وهي رواية عاطفية عن رواد فضاء مركبة ابوللو على جائزة أحسن فيلم وثائقي في حين حصل الفيلم الموسيقي الايرلندي"مرة" على جائزة المشاهدين لاحسن فيلم درامي في مجال السينما العالمية.

التعليق