الجمعية الأردنية للتصوير: لوحات في ملامح صور فوتغرافية

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007. 10:00 صباحاً
  • الجمعية الأردنية للتصوير: لوحات في ملامح صور فوتغرافية

 

عمّان-لوحات تتجسد من خلال خطوط واشكال تمثل صورا فوتغرافية تزين جدار القاعة الرئيسة للجمعية الاردنية للتصوير والتي مقرها جبل اللويبدة.

اطباء ومهندسون واساتذة وغيرهم من مهن اخرى يصل عددهم الى حوالي 100 عضو يلتقون جميعهم في قاسم مشترك واحد وهو هواية التصوير.

نشر ثقافة الصورة هي اول الاهداف التي تسعى اليها الجمعية الاردنية للتصوير والتي تأسست العام 1994 وترأسها فخريا سمو الاميرة منى الحسين.

وتعتبر الجمعية اول من بادر بإقامة مهرجان عربي للصور الفوتغرافية والذي بدأ دورته الاولى العام 2002 واستمر على مدى اربع سنوات متتالية بدعم من امانة عمان وبمشاركة ممثلين عن جمعيات التصوير الفوتغرافي في معظم الدول العربية.

تعمل الجمعية على توثيق المناطق السياحية والاثرية والدينية والطبيعية في المملكة, ويقوم اعضاؤها برحلات مستمرة الى جميع المحافظات خاصة في فصل الربيع لتسجيل جماليات مشاهد ولحظات معينة ترصدها كاميراتهم الخاصة.

نظمت الجمعية العديد من المعارض الجماعية والفردية وعقدت دورات للاطفال بالتعاون مع مركز زها لتدريب الاطفال على كيفية التصوير واجرت مسابقات يجري تحكيمها من قبل اعضاء الجمعية.

حصد اعضاء الجمعية الاردنية للتصوير جوائز عديدة في مهرجانات خارج الاردن.. منها الجائزة الذهبية في مهرجان بغداد الدولي للصورة الفوتغرافية العام 2002 والتي حصل عليها الطبيب شومان محمد وجائزة افضل صورة في معرض دولي في الصين العام 2001 والتي حصلت عليها اميرة الحمصي بالاضافة الى الجائزة الاولى والثانية والثالثة في مهرجان عقد في مدينة " الرقة" في سورية الصيف الماضي وجائزتين في المهرجان العربي الاوروبي الاول للصورة الفوتغرافية الذي عقد في هامبورج العام 2004.

" التصوير الفوتغرافي فن وتكنيك خاص وهو رصد للحظة معينة " بهذه العبارة بدأ رئيس الجمعية الاردنية للتصوير فؤاد حتر( 64 عاما) لقاءه مع وكالة الانباء الاردنية مشيرا الى ان العديد من الجامعات في الدول الغربية تمنح درجة البكالوريوس والماجستير في التصوير الفوتغرافي.

ويوضح ان التصوير الفوتغرافي يدرس ضمن عدد من التخصصات منها البورتريه

" تصوير الوجوه" والزهور والطبيعة والطفولة والطيور والحيوانات .. وغيرها .

وحول البدايات يقول " هواية التصوير بدأت معي منذ الطفولة حيث كانت البداية مع "البورتريه " خاصة وجوه النساء " مضيفا انه " منذ ثلاث سنوات وبعد ان تفرغت للتصوير اصبحت الزهرة موضوعي وشاغلي.. فلم اجد اجمل منها يشبه وجه المرأة".

حتر الذي يعكف حاليا على اعداد كتاب بعنوان " الزهور البرية الجميلة في الاردن" يلفت الى ان المكتبة الاردنية تفتقر الى هذا النوع من الكتب مؤكدا ان كتابه سيعنى بالجوانب الفنية التي تبرز جماليات الزهور البرية المتوقع ان يصل عددها الى 500 زهرة عند طبع الكتاب.

وطالب بالعمل على جعل مادة التصوير جزءا مقررا من حصص النشاط المدرسي في مدارس المملكة.

يجدر بالذكر ان حتر عمل كعضو لجنة تحكيم في العديد من الفعاليات الخاصة بالتصوير الفوتغرافي في الاردن. وحصل على الجائزة البرونزية في المهرجان العربي الاوروبي الثالث للصورة الفوتغرافية العام الماضي.

التعليق