فيلم " ثلاثة ألوان... الأحمر" في شومان اليوم

تم نشره في الثلاثاء 23 كانون الثاني / يناير 2007. 10:00 صباحاً

 

  عمّان-الغد- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان في السادسة والنصف من مساء اليوم فيلم "ثلاثة ألوان... الأحمر ", وهو الثالث ضمن ثلاثية المخرج البولندي كر يستوف كيسلوفسكي.

تدور أحداث الفيلم في جنيف ويتمحور حول أربع شخصيات رئيسية: فالنتين طالبة وعارضة أزياء في الأوقات الإضافية. وهي مهمومة بمشاكلها الخاصة, خطيبها الذي يعمل خارج البلاد. في لندن تحديدا - والعلاقة بينهما تبدو متوترة, أمها العجوز الوحيدة, وشقيقها الذي يتعاطى المخدرات. القاضي المتقاعد (الذي فقد اتصاله بالناس وبالعالم, وعاش في عزلة, منطويا على ذاته, شاعرا بالمرارة والنفور من ذاته ومن الآخرين في آن. أوجست طالب القانون الشاب, الذي هو على وشك التخرج، يكتشف خيانة حبيبته كارين فيمر بأزمة عاطفية. كارين, حبيبة أوجست, تدير مكتبا من خلاله, وعبر المكالمات الهاتفية تقدم خدمات عن حالات الطقس.

العلاقات في هذا الفيلم محكومة ومدفوعة بواسطة سلسلة من المصادفات واللقاءات العرضية القائمة على الصدفة, حيث مصائر ودروب الشخصيات تتصل وتنفصل وتتقاطع. فالنتين تسوق سيارتها ليلا وتصدم كلبة القاضي. تأخذ الكلبة إلى القاضي لكنه يطلب منها أن تبقيها لها وتفعل بها ما تشاء فهو لا يريدها. يوما ما تهرب الكلبة وتعود الى القاضي. فالنتين تذهب خلفها، وهناك تكتشف - في ذهول واستنكار بأن القاضي يقضي أغلب أوقاته في التنصت على مكالمات الجيران الهاتفية. لكن في موازاة النفور تشعر بانجذاب خفي إلى هذا الرجل القادر _ كما يزعم - على العيش بدون عاطفة الحب الذي يسترق السمع في محاولة يائسة لفهم الآخرين, وبالتالي, لفهم الحقيقة.

تتصل شخصيات الفيلم ببعضها عبر التليفون: فالنتين وخطيبها يتبادلان الأحاديث من خلال المكالمات حيث نكتشف طبيعة العلاقة بينهما, التليفون هو وسيلة الاتصال بين كارين وأوجست. وهو مصدر كسب لكارين, القاضي يقضي أغلب أوقاته في التنصت على مكالمات الآخرين, إنه مجتمع يحاول أفراده جاهدين تحقيق الاتصال فيما بينهم, لكن لا يتسنى لهم ذلك بشكل مباشر وحميمي وإنما بواسطة هذه الوسيلة الباردة.

التعليق