التوائم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة

تم نشره في الخميس 11 كانون الثاني / يناير 2007. 10:00 صباحاً
  • التوائم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة

 

  دبي- أظهر تقرير طبي أميركي تناول معدلات البدانة لدى الأطفال والمراهقين، واستمر العمل عليه لأكثر من عقد من الزمن، أن التوائم عرضة للإصابة بالسمنة أكثر من الأطفال العاديين، وأن الفتيات مرشحات لاكتساب الوزن الزائد بمعدلات أكبر بكثير من مثيلاتها عند الفتيان.

وقال معدو التقرير الذي مولته المؤسسة العامة للصحة في الولايات المتحدة الأميركية، أن فرص الإصابة بالسمنة لدى الأطفال ترتفع بشكل كبير بين سن التاسعة والثانية عشر. وأن زيادة الوزن في هذا السن قد تترك آثارا طويلة الأمد.

وكشف التقرير أن الفتيات "يتعرضن لزيادة الوزن في هذا السن بمعدلات تفوق مثيلاتها لدى الفتيان" دون أن يقدم تبريراً علمياً لهذه الأرقام.

  غير أن البارز كان ما رصدته الدراسة على صعيد الإصابة بالسمنة لدى التوائم، الذين قالت الدراسة أن فرص إصابتهم بالسمنة تفوق الأطفال العاديين، لافتة في الوقت عينه إلى أن الأطفال ذوي الوزن الزائد مرشحون للإصابة بارتفاع ضغط الدم الدائم بصورة مبكرة، مما يؤكد التأثيرات السريعة للدهون على الشرايين والأوردة.

وكان العمل على هذه الدراسة قد امتد على فترات طويلة من الزمن، حيث لجأ العلماء إلى فحص مجموعة من 2300 طفلة من أصول بيضاء وأفريقية بعمر التاسعة، ثم تم إجراء فحوصات دورية سنوية لهم حتى سن العشرين لرصد المتغيرات.

  ووفقاً للتقرير فإن 17 بالمائة من الأطفال الأميركيين مصابون بالسمنة، إلى جانب ملايين الأطفال الآخرين المصابين بزيادة الوزن. وفقاً للأسوشيتد برس.

وتختلف النسب باختلاف الأصول العرقية، حيث ثبت من خلال الدراسة ان 7.4 بالمائة من الفتيات البيض أصبن بالسمنة، بينما ارتفعت النسبة إلى 17.4 بالمائة لدى الفتيات من ذوي الأصول الأفريقية.

  وفي هذا السياق، نصحت الدكتورة دينيس سايمون مورتون، من المؤسسة العامة للصحة الأميركية الأهل إيلاء اطفالهم المزيد من العناية، محذرة من المخاطر المستقبلية التي تفرضها زيادة وزن الصغار.

وأشارت مورتون إلى أن الأطفال المصابين بالسمنة معرضين بشدة للإصابة بالسكري في سن مبكرة، كما أن دخولهم مرحلة النضج بوزنهم الزائد، يعرضهم لمجموعة أخرى من الأمراض في مقدمتها أمراض القلب.

وأضافت "إن أخطر فترات عمر الأطفال هي سن المراهقة، حين يترك الأولاد النظام الغذائي المنزلي ويشرعون بتناول الطعام مع الأصدقاء".

كذلك لفتت الدكتورة مورتون إلى مخاطر بعض العادات الاجتماعية لدى المراهقين، مثل الجلوس لساعات أمام التلفاز أو التلفون، والنفور من النشاطات الجسدية التي تتسبب بالتعرّق.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »eng_an3am@yahoo.com (an3am)

    الخميس 11 كانون الثاني / يناير 2007.
    nice