توقيع "روائع السينما" و"موسوعة علم النفس التأهيلي"

تم نشره في الاثنين 8 كانون الثاني / يناير 2007. 10:00 صباحاً
  • توقيع "روائع السينما" و"موسوعة علم النفس التأهيلي"

 كتابان يقدمان مادة معرفية دقيقة للقارئ العادي والمتخصص

عزيزة علي

عمان-قال رئيس ملتقى بناة المستقبل عصام الزواوي "إن اهتمام محمود الزواوي بالعمل الصحافي والسينمائي بدأ منذ أعوام بعيدة، حيث رسخ أبعادا مهمة للمفهوم السينمائي الواعي الذي يسهم في رفد مسيرة الثقافة والاعلام، وإثراء الجهد السينمائي بشكل خاص".

وأضاف الزواوي في حفل توقيع كتابي "روائع السينما" لمحمود الزواوي، و"موسوعة علم النفس التأهيلي" وهو تأليف مشترك بين د. جهاد علاء الدين، ود. علاء الدين كفافي، ويقع في أربعة أجزاء، الذي جرى أول من أمس في ملتقى بناة المستقبل وشارك إلى جانبه د. نزيه حمدي، والناقد عدنان مدانات إن محمود الزواوي قد استشرف من خلال خبرته الفنية الواسعة المدى لآفاق هذا الفن الذي يطلق عليه اسم الفن السابع، والذي يعتبر الفن المميز للقرن العشرين فهو يعمل على بلورة المفاهيم والأفكار ويقدم صورة واقعية وفنية وترفيهية لحياة الناس.

من جانبه رأى الناقد عدنان مدانات أن المثير في هذا الكتاب هو أنه يتناول كل فيلم على حدة ويقدم معلومات متكاملة عنه، ويعتمد في هذه المعلومات على التحليل الموضوعي.

وأكد مدانات على أن أهمية هذا الكتاب تكمن في المنهج الذي اعتمده الزواوي، حيث أنه لا يفرض رأيه الشخصي على مادة الكتاب بل يقدم معلومات متكاملة تخص القضايا المرتبطة بصناعة السينما الأميركية.

ولفت مدانات إلى أن هذا الكتاب هو جزء من سلسلة كتب ثلاثة سوف تصدر عن وزارة الثقافة السورية، حيث تعالج معظم القضايا التي تخص صناعة السينما الأميركية.

وخلص مدانات إلى ان هذه الأفلام التي اختارها "معهد الأفلام الأميركي"، هي ليست من اختيار المؤلف، وهذا لا يعني قبوله لها بمجملها بل كان له تحفظات على بضع الأفلام.

من جهته قال محمود الزواوي ان هدفه من هذا الكتب هو أولا التعريف بنماذج الأفلام الأميركية على مدار قرن من الزمن والتي اختيرت من بين الأسماء المدرجة على "قائمة معهد الأفلام الأميركية لأفضل 100 فيلم أميركي في القرن العشرين".

ثانيا التعريف على كلاسيكيات السينما الأميركية وأفضل وأشهر ما قدمته من أفلام عبر تاريخها الطويل، حيث ان السينما الأميركية هي جزء من الثقافة العالمية.

وخلص الزواوي إلى أنه حرص في هذا الكتاب على أن تكون لغته بسيطة وسهلة، بحيث يمكن أن يتناوله القارئ العادي مثلما يجد فيه المختصون في النقد السينمائي مادة مهمة.

من جهة أخرى قال الناشر أحمد ابو طوق صاحب دار الأهلية للنشر والتوزيع "لم أتردد لحظة في قبول نشر كتاب "روائع السينما" للزواوي وذلك لمعرفتي بجديته وصدقه في البحث".

ويضيف أبو طوق أن هذا الكتاب سوف يغطي فراغا موجودا في المكتبة العربية المختصة في السينما الأميركية.

ورأى أبو طوق أن أسلوب الزواوي وتحليله وتعريفه بنماذج الأفلام الأميركية بالإضافة إلى سهولة اللغة التي كتب بها الكتاب سوف يقدم فائدة للمختصين والقراء العاديين.

وقال إنه سوف يتم التعاون بين دار الأهلية والزواوي من أجل نشر باقي سلسلة كتبه التي تختص بالسينما والتي ستصدر تباعا مستقبلا.

من جانبه أرجع د. نزيه حمدي أهمية "موسوعة علم النفس التأهيلي" إلى ندرة المؤلفات في هذا المجال باللغة العربية.

وأكد حمدي على ضرورة أن يكون علم النفس التأهيلي ضمن مناهج إعداد المرشدين النفسيين واختصاصيي التربية الخاصة والعاملين في مجالات المساعدة في العلاج الطبيعي والتمريض والطب والخدمة الاجتماعية والتعليم فالتأهيل يكمل عمليات المساعدة التي تتضمن الوقاية والتشخيص والعلاج.

ورأى حمدي أن الباحثين قد عملا على توضيح المفهوم التمكيني الذي يمثل الغاية من عملية التأهيل ويستهدف الوصول بالفرد إلى تحقيق إمكاناته في المجالات المختلفة الاجتماعية والجسمية والانفعالية والمعرفية وصولا إلى تحقيق الذات وتحقيق الفرد لدوره في مجال الأسرة والعمل والمواطنة الاجتماعية.

وخلص د. حمدي إلى أن أكثر ما يلفت الانتباه في هذه الموسوعة هو وضوح النص اللغوي وسلامته وتسلسله على نحو يجعل المعنى في متناول القارئ بسهولة ويسر.

التعليق