فرق الدوري تسترخي قليلا وتستعد لمواجهات حاسمة تحدد مسار المنافسة

تم نشره في الجمعة 29 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • فرق الدوري تسترخي قليلا وتستعد لمواجهات حاسمة تحدد مسار المنافسة

 

   تيسير محمود العميري

  عمان- هل ينعكس المستوى الفني الطيب لمباريات الدوري الممتاز بشكل ايجابي على المنتخب الوطني المنوي تشكيله في وقت لاحق، وهل تحظى مباريات الدوري بمزيد من الحضور الجماهيري في المرحلة التالية، لا سيما وان العديد من المباريات القوية باتت قريبة الأجل لا سيما قمة القطبين الفيصلي والوحدات، التي ربما تفصح عن مؤشرات ملموسة نحو طبيعة المنافسة بينهما على اللقب، وهل يتجاوز الحضور الجماهيري برودة الطقس ومنغصات بوابات الدخول وكلفة الحضور وهتافات النفر الموتور؟.

تلك أسئلة وغيرها تتبادر الى الذهن في خضم مباريات الدوري التي اختارت حتى اللحظة البقعة كفارس يمتطي صهوتها، وسط مطاردة لا تنقطع من فرق طامحة بالمنافسة على المراكز الثلاثة المتقدمة على أقل تقدير.

استرخاء بسيط

  وتسترخي الفرق الممتازة العشرة بضعة أيام لكنها ستكمل المشوار خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، وتبدو الإثارة في ذروتها فيما تبقى من مباريات مرحلة الذهاب، فقمة الثلاثاء المقبل ستحمل في طياتها اكثر من معنى، فهي تجمع بين فريقين اخذت المنافسة بينهما شكل التحدي لإثبات الذات، والخاسر فيها سيفقد "نظريا" فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب وحتى التعادل فإن فيه مضرة وان كان يبقي الأمل قائما، رغم ان الدوري ما زال حافلا بالمحطات بيد ان نزيف النقاط السابق يثير قلق أنصار الفريقين، فشباب الاردن جمع 13 نقطة وفقد 11 نقطة في ثماني مباريات سابقة، والفيصلي جمع 6 نقاط وفقد 6 نقاط في اربع مواجهات تبدو ثلاث منها من المباريات السهلة مما يعني ان القادم أصعب.

متعة الدوري

  متعة الدوري الممتاز الاردني حملتها قنوات شبكة راديو وتلفزيون العرب (ART) للمشاهد العربي، حتى وان صب جمهور الكرة الاردنية جام غضبه تارة على الشبكة التي اشترت حقوق البث ولم تقم ببث بعض المبارات التي يعتبرها هامة وتزامنت مع مباريات الدوري الانجليزي، وتارة ثانية على اتحاد الكرة الذي باع الحقوق وحرم غير المشتركين في الشبكة من مشاهدة المباريات ارضيا عبر شاشة التلفزيون الاردني، الذي نال هو الآخر نصيبا من النقد لعدم شرائه تلك الحقوق.

  ويبدو ان فريق البقعة الذي كان ذات يوم وتحديدا في موسم 2004/2005 في طليعة فرق الدوري وكان من ابرز المرشحين لنيل اللقب، يطمح هذه المرة وبشكل جدي في دخول "نادي ابطال الدوري" والاستفادة من العبرة التي تركها شباب الاردن في الموسم الماضي، عندما ألحق الشباب كأس الاردن بكأس الدوري في غضون اسبوع تقريبا والفرق تتفرج عليه.

والبقعة بحاجة الى نقاط مباراتيه امام اليرموك والوحدات للإنفراد بصدارة الدوري خلال مرحلة الذهاب على اقل تقدير، وفوزه على اليرموك وتعادله مع الوحدات يمنحه المضي قدما في هدفه، في الوقت الذي ستشكل فيه مباراة الفيصلي والوحدات محطة مهمة في مسار المنافسة لأن تعثر الوحدات يعني بقاء البقعة وحيدا في القمة.

لكن هل يقبل الوحدات بهذا الوضع رغم ان الدقيقة الأخيرة من زمن مباراتيه امام الرمثا وشباب الاردن منحتاه اربع نقاط اضافية لو خسرها لتأزم موقفه وتعقدت حساباته لإسترداد اللقب، وهل يتعثر امام البقعة والفيصلي ليضع نفسه في ورطة قد تقلل من فرص المنافسة لديه.

  والفيصلي يؤكد يوما بعد يوم انه فريق يلعب بشكلين احدهما ايجابي في دوري ابطال العرب، مما مكن الفريق من اعتلاء صدارة المجموعة الثانية في دور الثمانية، والآخر سلبي تؤكده النتائج السلبية في مباريات الدوري، فهل ينجح الفيصلي في تدارك ما فاته وتصويب وضعه محليا ليكون في جودة الظهور الخارجي؟.

عموما متعة الدوري الممتاز ستتواصل طالما تواصل المستوى الفني بالارتفاع، وتواصل مسلسل الاهداف الجميلة الممتعة التي وصف بعضها بأنها اوروبية تارة وبرازيلية تارة اخرى.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كيف لا؟ (زيد الطوباسي)

    الجمعة 29 كانون الأول / ديسمبر 2006.
    بلا مجاملة.. لولا جماهير الوحدات لما كان للدوري طعم، وهذا ما عرفوا به فحبهم الوحدات حتى الممات كيف لا يحضرون وفي الوحدات بيكاسو الكرة(رأفت) كيف لا يحضرون وهم من تجرعوا الاخلاص للنادي منذ الطفولة في هذا المخيم العظيم
  • »يا للخيبة (حاتم نصار القيسي)

    الجمعة 29 كانون الأول / ديسمبر 2006.
    أولا أنا من عشاق النادي الكبير نادي الملايين نادي الوحدات،بكل صراحة لولا جماهير نادي الوحدات لما كان هناك دوري أصلا ¡إذ إن هذه الجماهير هي التي تملأ خزينة الإتحاد بحضورها الكبير وجماهير نادي الوحدات هي التي تمد الدوري بالإثارة والقوة ¡فتخيل أن جماهير الوحدات انقطعت عن الحضور.
    كيف سيكون حال الإثارة المنشودة؟.
    إن مباريات الوحدات جميلة حقا، ولكن يا للخيبة، دعونا ننظر إلى أرضية ستاد عمان البائسة،إذ إنني أتوجه من هنا إلى كافة المسؤولين بالتكرم ومناقشة القائمين على ستاد عمان على هذا الوضع المزري !وأتمنى أن يكون السيد تيسير العميري قد قرأهذا التعليق،وشكرا.