العقاقير المضادة للحموضة تزيد مخاطر الإصابة بكسور الفخد

تم نشره في الخميس 28 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

شيكاجو- قال باحثون أمس ان الاستخدام طويل المدى للعقاقير المضادة للحموضة التي تمنع افراز الحمض المعدي يزيد من مخاطر الاصابة بكسور الفخد لدى البالغين فوق سن الخمسين ربما لكون العقار يحول دون امتصاص الكالسيوم.

وهذا العقار يوقف افراز حمض المعدة ويستخدمه الملايين الذين يعانون من مشكلات ناجمة عن زيادة افراز العصارة المعدية من بينها القرحة والتهاب المريء الارتجاعي.

والدراسة التي اجرتها كلية الطب بجامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا شملت حوالي 150 الف بريطاني تتجاوز اعمارهم الخمسين والذي عانوا من حالات كسور بالفخد بلغ مجموعها 13556 حالة.

وكشفت الدراسة ان الذين يخضعون لعلاج بعقاقير مضادة للحموضة كانوا عرضة لمخاطر كسر عظام الفخد بنسبة أكبر تصل الى 44 بالمائة مقارنة بمن لا يتعاطون هذا النوع من العقاقير. وفي حالات كثيرة يصف الاطباء العقار لشهرين او اقل.

وخلص القائمون بالدراسة الى تزايد مخاطر الاصابة بكسور العظام بشكل ملموس خاصة بين هؤلاء الذين يتعاطون جرعات أكبر وحثت على اجراء المزيد من الابحاث لتحديد الية عمل العقار.

وأظهرت بعض الابحاث السابقة ان العقاقير المضادة للحموضة قد تقلل من قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم الذي يحتاجه الجسم للحفاظ على صحة العظام والذي قد يؤدي نقصه الى انخفاض كثافة العظام وفقا لما ذكرته الدراسة.

وقال الباحث المشرف على الدراسة يو شياو يانج "عند هذه النقطة يتعين على الاطباء ان يكونوا مدركين لهذا الارتباط المحتمل عندما يصفون (المثبطات) العلاج وينبغي عليهم استخدام أقل جرعة ممكنة للمرضى مع مؤشرات ملائمة."

كما قال تقرير بشأن الدراسة نشر في دورية الرابطة الطبية الاميركية الاسبوع الحالي انه ينبغي على المرضى الذين يتناولون مضادات الحموضة لفترة طويلة وبجرعات كبيرة زيادة ما يتناولونه من الكالسيوم.

ويعد كسر عظام الفخد كارثة بالنسبة لكبار السن ومن الصعب التئامها خاصة بالنسبة لهؤلاء الذين يعانون من انخفاض كثافة العظام. وقالت الدراسة ان واحدا من بين كل خمسة اشخاص ممن يعانون من كسر بالفخد يموت خلال عام.

التعليق