معرض "حوار لوني" : 400 لوحة فنية ومنحوتة وقطعة خزفية ترسم الدهشة في أبو ظبي

تم نشره في الأربعاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • معرض "حوار لوني" : 400 لوحة فنية ومنحوتة وقطعة خزفية ترسم الدهشة في أبو ظبي

نظمه رواق البلقاء في قصر الإمارات

 

عمان-الغد- افتتحت في العاصمة الإماراتية أبو ظبي فعاليات المعرض التشكيلي العربي "حوار لوني" الذي نظمه رواق البلقاء في "قصر الإمارات" واشتمل على أربعمائة لوحة فنية ومنحوتة وقطعة خزفية، لمختلف المدارس الفنية والإبداعية على مستوى الوطن العربي.

وقد افتتح الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة ابو ظبي للثقافة المعرض، بحضور الفنان السوري بسام كوسا والفنان المصري بهجوري، ومدير قصر الإمارات نويل مسعود، وعدد من المسؤولين والمثقفين الإماراتيين والعرب، وسيستمر المعرض الذي تشارك فيه منطقة أبو ظبي التعليمية بعدد من اللوحات من إبداع الطلبة حتى التاسع عشر من شهر كانون الثاني المقبل، وكان مدير مؤسسة الثقافة والفنون بهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث عبد الله العامري قد أشار في مؤتمر صحافي قبيل الافتتاح بأن تنظيم هذا المعرض يسهم بشكل كبير في تعزيز ودعم العلاقات الثقافية بين الفنانين العرب، وبين الدول العربية كافة، مؤكدا على دور الهيئة في "جعل الثقافة قريبة وفي متناول المجتمع".

من جهته قال الفنان خلدون الداؤود مؤسس رواق البلقاء بأن "الثقافة هي أبرز الأبواب للتعاون وتوثيق العلاقات والتعريف بجهود المبدعين وإنجازاتهم محليا وعربيا". وقال إن الفن ايضا دعوة للحوار مع الآخر من اجل التعايش والسلام والاستقرار والتفاهم بين الشعوب العربية والعالم" وأضاف بأن علينا جميعا دعم الفن ومساعدة الفنان العربي لنقله الى العالمية بدلا من اشاعة الاحباط واليأس في نفوس ابنائنا.

وبخصوص دور رواق البلقاء قال الداؤود "ان الرواق يسعى الى خلق حالة ثقافية وفنية عربية تعمق مفهوم السياحة الثقافية، وتأخذ زمام المبادرة في ظل حالة ضعف المؤسسة الرسمية عن مثل هذه الانشطة"، معربا عن سعادته ان يكون الرواق الذي انطلق من الفحيص التي تحولت الى جاليري مفتوح من خلال عدد من المعارض والانشطة الثقافية والمشاريع الكبرى مبادرا الى اقامة مثل هذه المعارض بالتعاون مع مؤسسات خليجية كبرى مثل قصر الامارات وهيئة ابوظبي للثقافة.

من جهتها قالت مديرة رواق البلقاء سهى الداوود إن استضافة قصر الامارات لهذه التظاهرة الفنية الكبيرة خير دليل على الدعم الذي توليه امارة ابوظبي للحركة الفنية العربية بوجه عام وللفن التشكيلي بوجه خاص.

وترى الداؤود أن المعرض سيوفر للجمهور الإماراتي والعربي والأجنبي في ابوظبي فرصة للتعرف على المدارس الفنية والتوجهات الإبداعية لنخبة من الفنانين العرب، كان من الصعب أن تتم لولا جهود هيئة أبوظبي للثقافة والفنون التي يرأسها الشيخ سلطان بن طحنون ال نهيان ومدير عام فندق قصر الإمارات نويل مسعود الذي وفر الفضاء المناسب لعرض هذه الأعمال.

ومن الجدير ذكره أن المعرض قد ضم اعمالا لنحو ثلاثين فنانا من بينهم : عصام طنطاوي، محمد العامري، سلام كنعان، فادي الداؤد، سناء كيالي، حسين نشوان، علي عمرو من الأردن، وجورج بهجوري، فرغلي، حسين بيكار، راغب عياد، احمد صقر، محمود المينيسي من مصر، وسروان، اسامة حسن، سالم الدباغ، اديب مكي، محمد الشمري، مزاحم الناصري، محمد هبة، جبار مجبل من العراق، ونبيل عناني ومحمد خليل من فلسطين، وعتاب حريب، خالد الخاني، حمود شنتوت، احمد معلا، مطيع مراد، مهند عرابي، سيلفا منكنيان، نبيل السمان، نزيه ابو عفش، وياسر صافي من سورية، وامين الباشا من لبنان.

التعليق