مخاطر الاصابة بالسرطان تزداد بعد زراعة الكلى

تم نشره في الخميس 21 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

  واشنطن- أشارت نتائج دراسة نشرت أمس أن الاشخاص الذين أجريت لهم جراحة لزرع الكلى تزيد لديهم مخاطر الاصابة بأنواع من الاورام السرطانية خصوصا تلك التي تسببها فيروسات.

وكتب باحثون في دورية "جورنال اوف ذي اميركان اسوسييشن" انهم تتبعوا حدوث السرطان من العام 1982 وحتى 2003 في 29 ألف استرالي تقريبا أجريت لهم عمليات زرع كلى بعد اصابتهم بأمراض خطيرة في الكلى.

  واستبعد الباحثون سرطان الجلد غير الميلانيني وسرطانات معروفة بالفعل انها تؤدي للمراحل الاخيرة من أمراض الكلى ووجدوا ان المرضى الذين زرعت لهم كلى زادت لديهم مخاطر الاصابة بالسرطان بحوالي 3ر3 مرة مقارنة مع قبل زرع الكلى.

وقالت الدكتورة كليري فايديتش بجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني والتي اشرفت على الدراسة "وجدنا ان الاصابة بالسرطان تتزايد بصورة ملحوظة بعد زرع الكلى لكنها تزيد بدرجة طفيفة فقط في السنوات الخمس السابقة على الغسيل الكلوي وخلاله".

  لكن فايديتش قالت ان هذه النتائج لا تتحدى قيمة زراعة الكلى التي تنقذ حياة الاشخاص المصابين بأمراض المسالك البولية والذين وصلوا لمرحلة متقدمة مشيرة الى أن مخاطر وفاة المرضى الذين يستمرون على الغسيل الكلوي تزيد بمعدل أربعة أضعاف مقارنة بهؤلاء الذين تجرى لهم زراعة الكلى.

  ووجدت الدراسة أن مخاطر الاصابة بثمانية عشر نوعا مختلفا من السرطانات زادت بواقع ثلاثة أضعاف على الاقل وأن 13 نوعا منها معروف أو يشتبه بأن بسبب فيروسات.

وقالت ان لقاحا جديدا مضادا لفيروس الاورام الحليمة يمكن ان يساعد في الحد من مخاطر الاصابة بين المرضى الذين اجريت لهم عمليات زرع الكلى.

وقالت فايديتش ان تثبيط النظام المناعي وليس العضو المزروع نفسه هو السبب الاكثر ترجيحا لزيادة مخاطر الاصابة بالسرطانات.

  واضافت أن المرضى الذين أجريت لهم زراعة كلى يتناولون ادوية تساعد على منع رفض العضو من خلال تثبيط النظام المناعي وهو أداة الدفاع الطبيعية عن الجسم. لكن هذه الادوية تؤدي ايضا الى قابلية أكبر للعدوى ويمكن أن تعمل على ايقاظ عدوى فيروسية غير ناشطة.

وقالت فايديتش "الافتراض هو أن تثبيط النظام المناعي يؤدي الى عدوى فيروسية مزمنة يمكن أن تؤدي الى السرطان".

التعليق