مسح: النساء الأميركيات أكثر شراهة بالعطلات

تم نشره في الأربعاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

  ماساشوستس- أكد مسح أن ما يقرب من نصف النساء الأميركيات يعانين من زيادة في التوتر خلال العطلات، وهو الأمر الذي يفاقم من إقبالهن على تناول الطعام ويؤدي إلى زيادة الوزن.

فقد أُجري مسح في تشرين الأول (اكتوبر)، من قبل رابطة الأطباء النفسيين الأميركيين، شارك فيه تلفونيا 369 رجلا و417 إمرأة.

وذكر مسح تشرين الأول (أكتوبر) أن كمية الطعام التي يتناولها الأميركيون خلال العطلات تزيد بين فرد واحد على الأقل بين كل ثلاثة.

  وتبين في المسح أن 41 في المائة من النساء يتناولن الطعام بشراهة من أجل الشعور بالاسترخاء في العطلات، وذلك مقارنة بنسبة 31 في المائة فقط يتناولن كميات أكبر من الطعام في معظم شهور السنة لمواجهة التوتر.

وفيما يتعلق بالرجال، فإن 25 في المائة فقط من عينة الرجال أبلغوا عن التهام كميات أكبر من الطعام خلال العطلات، مقابل 19 في المائة يتناولون كميات أكبر خلال أشهر السنة العادية.

وتشعر النساء الأميركيات عادة بالتوتر في عطلة نهاية العام، بسبب محاولتهن تحويل تلك العطلة إلى مناسبة خاصة جدا لأفراد عائلتهن أو للأشخاص المقربين.

  وحتى في الأسر التي يميل الرجال فيها لتحمل الكثير من المسؤوليات من خلال دور الأب، فإن النساء عادة يتحملن المسؤولية الأكبر في التخطيط للمناسبات الاجتماعية والعائلية، وفقا لما أكده خبراء أميركيون في شؤون الأسرة.

وأشار مسح آخر أجري في كانون الثاني (يناير) أن واحدا من كل أربعة مواطنين أميركيين يتناول كميات كبيرة من الطعام عندما يواجه مشكلات أو يعاني من شعور بالإخفاق، وذلك في محاولة للتغلب على تلك المشاعر السلبية، نقلا عن الأسوشيتد برس.

وينصح الخبراء عادة من يعانون من التوتر خلال العطلات بالبحث عن أنشطة تساعد على الحد من مستوى التوتر، مثل الرياضة، بشرط ألا تشمل التهام كميات كبيرة من الطعام.

التعليق