باموك يعود إلى تركيا وسط حراسة مشددة

تم نشره في الأحد 17 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً

  اسطنبول - عاد اورهان باموك حامل جائزة نوبل للآداب للعام 2006، اخيرا الى تركيا وسط حراسة امنية مشددة، خشية وقوع حوادث محتملة بسبب الجدل السياسي الذي اثاره.

ولم يبلغ عن وقوع اي حادث في مطار اسطنبول حيث قام بضع عشرات من الركاب وعائلاتهم باستقبال العائد بالتصفيق. وصرح باموك للصحافيين انا متعب قليلا ولكني سعيد جدا".

  وانتشرت عناصر شرطة مكافحة الشغب على مدرج المطار بعد ان دعت قناة تلفزيونية مقربة من القوميين، المواطنين الاتراك الى استقبال الروائي في المطار بالاعلام التركية.

وقال مؤلف كتابي "الثلج" و"الكتاب الاسود" مبتسما هذه الجائزة ملك لتركيا هي ملك لنا جميعا، للثقافة وللأدب".

واثار اورهان باموك اول تركي يكرم بهذه الجائزة المميزة، موجة من السجالات في تركيا حيث وصفته الأوساط القومية بالمتمرد بسبب مواقفه من الصراع مع الاكراد ومن القضية الارمنية التي ظلت لسنوات موضوعا محظورا".

  ولوحق باموك بتهمة تحقير الهوية الوطنية التركية بعدما اكد في مقابلة مع مجلة سويسرية في شباط/فبراير 2005 ان مليون ارمني وثلاثين الف كردي تم قتلهم في هذه الارض لكن احدا سواي لا يجرؤ على قول هذا"، واوقفت الملاحقات ضده مطلع 2006.

يذكر أن الأكاديمية السويدية قالت في معرض اعلانها عن فوز باموك بجائزة نوبل أن الروائي التركي "قد اكتشف رموز جديدة لتصادم وترابط الحضارات خلال بحثه عن روح بلدته الحزينة .

التعليق