التأكيد على دعم المنتج الابداعي وحصره تحت مظلة قانونية موحدة

تم نشره في السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً

في ختام ورشة"الصناعات الثقافية: هوية وتراث وطني"

 

 زياد العناني

عمان- أوصى مشاركون في ورشة الصناعات الثقافية: "هوية وتراث وطني" التي نظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع مكتب اليونسكو على مدار يومين في المركز الثقافي الملكي وشارك فيها عدد من الخبراء الباحثين من المشتغلين بهذه الصناعات بضرورة تثمين دور وزارة الثقافة لاهتمامها بالصناعات الثقافية وجعل مشروع تنمية الصناعات الثقافية من اولويات مشاريع وبرامج الوزارة في خطة التنمية الثقافية للاعوام 2006-2008.

وتطرقت التوصيات التي قرأ نصوصها اول من امس  د. احمد راشد الى دور اليونسكو لدعمها المتواصل ودور وزارة السياحة ووزارة الصناعة والتجارة والمؤسسات الرسمية والاهلية والراعية لقطاع الصناعات الثقافية.

كما أوصى المشاركون بضرورة التأكيد على اعتبار الصناعات الثقافية في الاردن ضمن اركان التنمية الشاملة ودعوة الحكومة الاردنية لتوفير الظروف الملائمة والدعم اللازم لضمان ممارسة الصناعات الثقافية في ظروف تجعل فيها رافدا من روافد التنمية اضافة الى تشجيع التعرف على الموروث الثقافي ورسم السياسات لحفظه وحمايته وتوثيقه واقامة المتاحف الخاصة به والترويج له على المستويات المحلية والدولية كافة.

وطالب المشاركون بتوحيد المظلة القانونية لقطاع الصناعات الثقافية وتحديد الجهة الرسمية التي تشرف على هذا القطاع بدلا من التشتت وتوزيع المسؤوليات بين جهات رسمية متعددة.

وشدد المشاركون في توصياتهم على ضرورة دعوة الحكومة والمؤسسات الرسمية الاردنية الى اعادة الاعتبار للدراما الاردنية والاهتمام بها ورعايتها ووضع استراتيجية وثوابت راسخة يقوم بوضعها اصحاب الاختصاص من وزارة الثقافة ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون ونقابة الفنانين واتحاد المنتجين الاردنيين اضافة الى توفير الدعم اللازم للنهوض بصناعة الدراما.

وأكدت التوصيات كذلك على اهمية مؤسسة الاذاعة والتلفزيون في تنمية هذه الصناعة من خلال دعمها وتمويلها وكذلك دعوة شركات الانتاج الى الاهتمام بالمنتج الدرامي وتسويق الفنان الاردني محليا وعربيا ودوليا واعادة الفرقة الوطنية للمسرح لتكون ممثلا حقيقيا للاردن.

واختتمت التوصيات بالمطالبة بايجاد مركز معلومات يهتم بجمع البيانات والمعلومات الدقيقة عن الصناعات الثقافية في الاردن.

وكان المشاركون في ورشة الصناعات الثقافية: هوية وتراث وطني ناقشوا في جملة من المحاور السياسات الاستراتيجية الحكومية لدعم الصناعات الثقافية وتنمية قدرة العاملين في هذه الصناعات وتطوير التشريعات الخاصة بالصناعة الثقافية وحقوق النشر وتمويل الصناعات الثقافية اضافة الى البحث في دور المؤسسات المحلية الدولية ومنظمات المجتمع المدني في دعم الصناعات الثقافية.

وقال امين عام وزارة الثقفة الشاعر جريس سماوي الذي حضر مناقشة مسودة التوصيات وادارها ان ورشة الصناعات الثقافية وضعت يدها على مكامن الاحتياجات التي ستساهم في نهوض الصناعات الثقافية.

واضاف سماوي ان توصيات الورشة قدمت اضافة جادة للتنوع ابتداء من صناعة الكتاب والدراما والسينما وانتهاء بالحرف اليدوية وجعلتنا نتعامل مع محتوى ثقافي متنوع وواسع سنتعامل معه ونتابعه من خلال التفكير الجاد بتشكيل لجنة متابعة تأخذ على عاتقها تفعيل هذه التوصيات والعمل على انجازها.

التعليق