عينات لعاب الطيور أفضل من فضلاتها في الكشف عن وجود فيروس أنفلونزا الطيور

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

  سنغافورة - ذكر خبير مختص في أنفلونزا الطيور أمس أنه من الافضل عند البحث عن أدلة وجود فيروس أنفلونزا الطيور أخذ عينات من لعاب الطيور بدلا من فضلاتها.

وقال الطبيب روبرت وبستر من مستشفى أبحاث الاطفال في سانت جود إن علماء أميركيين وبريطانيين اكتشفوا وجود نسبة أكبر من فيروس أنفلونزا الطيور في عينات المجرى التنفسي التي أخذت من بط مهاجر وطيور محلية مقارنة بالنسبة الموجودة داخل عينات فضلاتها.

ونقلت صحيفة ستريتس تايمز عن وبستر قوله أمام مؤتمر كيستون الذي يعقد في سنغافورة على مدار خمسة أيام حول أنفلونزا الطيور ويختتم أعماله يوم غد الخميس أن عينات اللعاب من مناقير الطيور أفضل بكثير للكشف عن أنفلونزا الطيور بينما عينات الفضلات "الاقل تأثرا".وتعتبر عينات الفضلات الاسهل في الحصول عليها.

  وشدد خبير آخر على الحاجة لمزيد من الابحاث العلمية لاكتشاف تفشي مرض أنفلونزا الطيور لدى البشر.

وقال الطبيب سكوت دويل الذي قضى الاعوام الاربعة الماضية في المساعدة على مكافحة الامراض المعدية في تايلاند أمام 200 طبيب وعالم أن الدراسات التي جرت في قرى تايلاندية شهدت حالات تفش لانفلونزا الطيور بين البشر تظهر "احتمالات انتقال الفيروس عن طريق الطعام".

وقال دويل من المراكز الاميركية للسيطرة على الامراض والوقاية منها "إننا نحتاج إلى إجراء مزيد من الدراسات الدقيقة لمساعدتنا في اكتشاف العوامل الخطيرة التي تسبب انتشار أنفلونزا الطيور بين البشر.

التعليق