جديد مجلة" تايكي ": الأدب النسوي والكتابة

تم نشره في الأربعاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • جديد مجلة" تايكي ": الأدب النسوي والكتابة

 

عمان-الغد- صدر العدد السابع والعشرون من مجلة "تايكي" الثقافية التي تصدر كل شهرين وتعنى بالابداع النسوي.

وافتتح العدد بكلمة قدمتها رئيسة تحرير المجلة القاصة بسمة النسور وجاءت بعنوان

 "عن الإلهام" تحدثت فيها عن عملية الكتابة، وتأثر الكاتب بنماذج انسانية.

وتضمن العدد محورا "عن المرأة والكتابة" قدمته الناقدة فريدة النقاش وتطرق فيه إلى زيادة نسبة كتابات النساء ضمن الإنتاج الأدبي لافتة الى ان الكتابة هي عمل حواري مع المجتمع والمتلقي، وهي ايضا منبر ديموقراطي بامتياز تستطيع المرأة عبره أن تفضح الآلام التي تتعرض لها والضرر الذي يقع عليها جراء هيمنة العلاقات الأبوية الطبقية والسيطرة الذكورية مبينة ان حركة النقد الأدبي ماتزال تتنكر لإنجاز الكاتبة العربية وتضع ابداعها على هامش الإبداع العربي.

وقدم د. محمد عبدالمطلب دراسة بعنوان "الأدب النسوي والثقافة" تحدث فيه عن مصطلح "الأدب النسوي" و "النقد النسوي" بوصفهما ناتجين من منتجات النقد الثقافي. وكان للرواية المصرية نصيب في المجلة بمقال بعنوان "روايات السفور: قراءة في بدايات الرواية المصرية" ل-د. أنور مغيث. و"جنون الرواية الشابة" ل- د. منى طلبة. و"سدو الروايات النسوية بخيوط المأثورات الشعبية" لعبدالحميد حواس. و "المتخيل الأنثوي في القصة القصيرة" لعبدالعزيز موافي. و"قراءة في المتخيل الأنثوي.. أفكار نسائية" ل- د.  مدحت الجيار. و"المرأة وقصيدة النثر" لمجدي توفيق. وحوار مع الشاعرة غادة نبيل عن ديوان (كأنني أريد) الصادر اخيرا بالقاهرة عن دار شرقيات لعبير سلامة.

وتطرقت المجلة للكتابة المسرحية عند الكاتبات المصريات بمجمل المؤثرات العامة بمقال يحمل عنوان "الكاتبة المصرية والكتابة المسرحية" ل-د. سامي سليمان. وتبعه مقال بعنوان "الكتابة وسيط وجود" لعفاف السيد، و"تجربتي في الكتابة" لإقبال بركة . 

وعلى صعيد الفن التشكيلي تضمن العدد لقاء مع التشكيلية جيده الخماش قدمه الفنان رسمي الجراح. وعن معرض "احتفاء بفن المرأة" الذي أقيم في جاليري بندك لمبدعات من ست عشرة دولة عربية وأجنبية لإياد كنعان. وحوار مع التشكيلية رنا السقا تحدثت فيه عن معرضها(حياة صخر) الذي أقيم في راس العين أجراه الكاتب تيسير النجار. اضافة الى حوار مع التشكيلية كاتيا التل حاورتها فيه هديل خريشا.

وفي زاوية فنون احتوى العدد على لقاء مع المصممة الأردنية مي بيتموني وعرض لبعض الأزياء التي صممتها. والتي حاولت في تجربتها هذه إعادة العلاقة بين التراث الأصيل وجماليات التصاميم المعاصرة. وحوار مع الفنانة فردوس عبدالحميد. وحوار مع السيدة  ليلى شرف. ونقد سينمائي لفيلم "عمارة يعقوبيان" وفيلم "الشيطانة ترتدي أزياء فاخرة"

وفي ركن الترجمات ضم العدد ترجمة عن المنظرة النسوية الفرنسية هيلين سيسكو قام بإعداده والمشاركة في ترجمته الياس فركوح، و"مفهوم الكتابات النسائية عند هيلين سيسكو" ترجمة د. مي عبدالكريم ، و"المكان كاتباً: موقع هيلين سيسكو في النظرية النسوية" ترجمة أحمد الزعتري. و"الرؤية في الظلام" لعيسى مخلوف، و"سخاء الصداقة" لعالية ممدوح، و"حوار مع حارسة اللغة" لكاثلين أوتمرادي، و"إهاب الزمن" ترجمة وليد السويركي.

وفي زاوية دراسات تايكي تضمن العدد "ملاحظات عامة - الذكورة والأنوثة في التصور الروائي للعالم" للدكتور فيصل دراج، و" المرأة والثالوث المحرم في" رواية مرافئ الوهم " للروائية ليلى الأطرش" ل د. سامح الرواشدة، و"تحرير المرأة في عصر النهضة: مقارنة بين جمال الدين الأفغاني وأديب اسحق" لزهير توفيق، و "مقاربة الهوية الأنثوية من الحكي الشفوي إلى الحكي الذاتي" ل- د. جليلة الطريطر اضافة الى جملة من المواد والزوايا الثابتة التي ترافق كل عدد جديد.

التعليق