الزوج السابق لجنيفر لوبيز يصر على رغبته نشر كتاب يتضمن أخبارا مثيرة عنها

تم نشره في الأحد 3 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

  لوس انجليس- اعلن الزوج السابق للمغنية والممثلة الاميركية جنيفر لوبيز الجمعة لقاض في لوس انجليس انه لا يزال يرغب في نشر كتاب يتضمن أخبارا مثيرة عن زوجته السابقة خلافا للاتفاق الذي ابرمه محاميه في حزيران(يونيو) الماضي.

وبموجب هذا الاتفاق الموقت تعهد اوجاني نوا بعدم "انتقاد او الذم" بالنجمة اللاتينية في انتظار حل للخلاف بين الطرفين.

وفي نيسان (ابريل) طلب محامو جنيفر لوبيز من نوا وقف محاولة بيع كتابه الذي قيل انه يتضمن معلومات حميمة عن المغنية، الى دار نشر. وتقول الدعوى ان نوا طلب خمسة ملايين دولار في مقابل صمته.

وقال نوا (31 عاما) امام القاضي "اريد المضي حتى النهاية، ان حياتي لم تعد هي نفسها منذ تقديم هذه الدعوى". واضاف نوا المتحدر من كوبا انه لا يتكلم الانكليزية جيدا وانه اتبع نصائح محاميه بشكل عشوائي وانه اوقف منذ ذلك الحين التعامل معه.

وامهل القاضي فيكتور بيرسون، نوا حتى 17 كانون الثاني (يناير) لايجاد محام او سيكون عليه تولي الدفاع عن نفسه شخصيا.وكان نوا ولوبيز تزوجا في شباط(فبراير) 1997 وتطلقا بعد 11 شهرا.

ولوبيز متزوجة حاليا من المغني مارك انتوني المتحدر مثلها من بورتوريكو وهو الزواج الثالث لها. وتقول لوبيز ان زوجها السابق "يحاول استغلال علاقتهما السابقة تجاريا" وهو ما ينفيه هذا الاخير.

وقال نوا للصحافيين عند خروجه من مقابلة القاضي ان الكتاب "يتناول حياتي من كوبا الى هنا، وجنيفر لوبيز كانت فقط جزءا من حياتي لكنني انوي التحدث ايضا عن صديقاتي السابقات ايضا".

التعليق