دراجات معان تفشل في الاستحقاق العربي

تم نشره في الأحد 3 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • دراجات معان تفشل في الاستحقاق العربي

البعثة تعود من مصر

 

أحمد الرواشدة

  معان – عادت بعثة نادي معان الرياضي للدراجات والمنتخب الوطني للدراجات خائبة الأمل بعد الإخفاق والإحراج الكبيرين الذين وضعا به في بطولة الأندية العربية للدراجات وحصولهم على نتائج متدنية ومتأخرة تمثلت بالمركز الأخير وقبل الأخير لستة سباقات مناصفة بين معان والمنتخب على مدار ثمانية أيام متواصلة بمشاركة دول العراق، السعودية، الإمارات، تونس، الجزائر، البحرين، ليبيا، الأردن، سورية، عمان، قطر ومصر.

  وكان وفد إدارة نادي معان قد تشكل من أربعة إداريين هم عبد السلام دويرج رئيس النادي والأعضاء حسين الرواشدة وماجد الخوالدة وزياد العقايلة والدراجين يحيى دويرج وممدوح أبو الفيلات وجابر أبو كركي وفريح قندح ومحمد واحمد أبو كركي وهي أعلى نسبة مشاركة للإداريين بين أندية الدول العربية المشاركة.

ومثل الأردن المتسابقات عبير الحياري، دعاء العبادي هنادي العزازمة وإيمان العزازمة والإدارية قمر المجالي، وتعد مشاركة نادي معان هي الثانية على التوالي بعد مشاركته العام الماضي في سورية وحصوله على أدنى النتائج بين الأندية المشاركة، علماً بأن المشاركة الماضية لم تكن فيها منافسة قوية وباستطاعتهم إحراز مراكز متقدمة نظراً لاعتذار أبطال العرب وبعض الدول مما عزز فرصة الفوز، بالإضافة إلى زيادة الخبرة والمهاراة وبالتالي توظيف ذلك للمشاركة الحالية في القاهرة، حيث إن بعض الدراجين شاركوا في البطولتين معاً وقد اكتسبوا خبرات سابقة ومعرفة، وطغى على المشاركة والبطولة بشكل عام الجانب الترفي والترفيهي وهذا تمثل بعدد اعضاء الوفد الذي تجاوز أكثر من نصف اللاعبين الى جانب عودة بعض الدراجين السابقين الذين اعتزلوا اللعبة منذ سنوات من اجل التنزة وليس من اجل المشاركة ورفع علم الأردن عالياً، فقد أرهقت المشاركة ميزانية النادي التي تخلو من أي موارد مالية، فقد علق العديد من الوفود العربية المشاركة والصحافة المصرية سلبياً على المشاركة وهذا لم يأت من فراغ نظراً للسمعة الطيبة التي اشتهرت بها دراجات معان عربياً خلال السنوات الماضية وحصول دراجيها على أبطال العرب في ظل غياب غير مسبوق لنادي طريف هذا العام في مراحل سباق بطل الأردن المفتوح، الذي يعزز من تقدم مسيرة الدراجات على الساحة الاردنية، والسبب الحقيقي الباطن هو عدم وجود منافسة حقيقية بين الدراجين الذين يلزمهم تدريبا ولياقة اكثر وليس المزاجية في إشراكهم في مراحل بطل الاردن المفتوح، وهو الاخر يجب ان يوضع له تعليمات صارمة وأنظمة تطغى عليها المرونة، وان المتتبع للمراحل الثمانية يلحظ وجود أندية ليس لديها إمكانيات مادية ولا يوجد لديها كوادر مؤهلة تدريبية منها العربي، النقع، الغور الصافي، بالإضافة الى مدرسة الدراجات التي يدربها المدرب الوطني ضياء الدين عباس، إن غياب نادي طريف عن الساحة صاحب السجل الإعلامي خلق فجوة تلفت النظر ويؤشر بدق ناقوس الخطر بمستقبل الرياضة في الأردن ان كان هناك مستقبل للرياضة وإيجاد قاعدة متينة يتوشحها العمل الصادق وليس الرحلات الترفيهية.

التعليق