13 هدفا تشكل مفارقة كروية أردنية في الدوحة!

تم نشره في السبت 2 كانون الأول / ديسمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • 13 هدفا تشكل مفارقة كروية أردنية في الدوحة!

قضايا ومشاهد رياضية

  

   تيسير محمود العميري

  عمان- قد يتفق الكثيرون على ان الرقم "13" يعتبر رقما مشؤوما بالنسبة للكثيرين، وارتبطت به حكايات وغرائب عديدة وابتعد الكثيرون عنه لا سيما في مضمار الرياضة، وبات اللاعبون يتحاشون ارتداء القمصان التي تحمل الرقم المذكور.

ولعل المفارقة العجيبة فرضت نفسها على الكرة الاردنية خلال اسبوع واحد فقط، حيث حقق المنتخب الاولمبي فوزا كبيرا على منتخب مكاو بنتيجة 13/0 في الدور التمهيدي من التصفيات المؤهلة الى دورة الألعاب الآسيوية، فيما خسر المنتخب النسوي 0/13 امام المنتخب الياباني في مستهل مباريات الكرة النسوية في الدورة الآسيوية.

وعندما فاز منتخبنا الاولمبي على فريق اشبه ما يكون بـ "فريق حارة" انفرجت الأسارير واعتبر الفوز تاريخيا دون النظر الى انه تحقق على حساب منتخب ضعيف للغاية، فكان أشبه بـ"الفوز الكاذب" الذي يخفي العيوب ولا يدع مجالا للنقد فـ"انكشف المستور" بعد بضعة أيام وخسر منتخبنا امام نظيره القطري بالثلاثة بعد ان تكشفت العيوب واتضحت الأخطاء الدفاعية على وجه التحديد.

وفرضت الخسارة القياسية لمنتخب الآنسات تساؤلات صريحة كان أبرزها: الم يكن من الأجدى الاعتذار عن المشاركة النسوية والقبول بالغرامات طالما انه لن يكون في مقدور فتياتنا "طريات العود" ان يجارين لاعبات محترفات عرفن الكرة النسوية منذ ثلاثة عقود؟.

بيد ان تساؤلا آخر ربما يحمل شيئا من المنطق ومفاده "كيف للكرة النسوية حديثة العهد في الاردن والتي لم تدخل بعد في لائحة التصنيف الدولية، ان تتطور اذا لم تحتك مع منتخبات لعبت مرارا في نهائيات المونديال، ويمكن وصفها "مجازا" انها منتخبات تجاري الرجال في بعض الاحوال!.

ثمة غصة في الحلق حول الهزيمة القاسية للمنتخب النسوي امام اليابان وقد يتكرر المشهد امام منتخب الصين، لكن ذلك لا يعني النيل من عزائم الآنسات طالما أن الخسارة طبيعية امام منتخبات كبيرة ولكن ليس الى الحد الذي يصعب فيه حصر الأهداف في مرمانا.

اذن هي مفارقة رقمية اردنية تجسدت خلال اسبوع واحد في الدوحة.

فتح بوابات الدخول

اتصل احد القراء الكرام ممن يشجعون فريق الفيصلي مستفسرا عن الاسباب التي تؤدي الى إغلاق معظم بوابات الدخول الى ستاد عمان واقتصار المسألة على بوابة واحدة بالنسبة لجمهور الدرجة الثالثة، وهو ما أحدث زحمة جماهيرية وتسبب في تأخير دخول المتفرجين الى المدرجات خلال اللقاء الأخير للفيصلي امام انبي المصري في دوري ابطال العرب.

من هنا يفترض ان يتم إعادة النظر في فتح بوابات الدخول بشكل كاف في المباريات ذات الحضور الجماهيري الكبير، تلافيا للإشكاليات التي قد تحدث وتسهيلا على المتفرجين.

التعليق